[ثريد]
اليوم بتكلم عن كيفية استهداف الحركة النسوية للفئة العمرية ما بين ١٣ - ١٩ المراهقات بشكل عام..
اليوم بتكلم عن كيفية استهداف الحركة النسوية للفئة العمرية ما بين ١٣ - ١٩ المراهقات بشكل عام..
أولاً نبدأ بتعريف النسوية لتتضح الصورة للمتابع
النسوية : حركة ظهرت بداياتها في الغرب تهدف للاعتراف بأن للمرأة حقوقًا مساوية للرجل، اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وتسعى الى الغاء الفروق بين الجنسين، والانكار التام لوجود جنسين مختلفين.
النسوية : حركة ظهرت بداياتها في الغرب تهدف للاعتراف بأن للمرأة حقوقًا مساوية للرجل، اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وتسعى الى الغاء الفروق بين الجنسين، والانكار التام لوجود جنسين مختلفين.
وتعمل ايضًا على الغاء مفهوم "الزواج" ومن ثم الأُسرة، وتشجيع الزواج من نفس الجنس "امرأة وامرأة - رجل ورجل" او بالعامية زواج "الشواذ" والمطالبة بحمايته دوليًا. حتى لا تشقى المرأة بالحمل والإنجاب.
الأن عرَّفنا النسوية نبدأ بموضوعنا الأساسي وهو كيفية استهدافهم للمراهقات ولماذا ركزوا على هذه الفئة العمرية بالذات
كلنا نعلم أن السبب الأول في الانحراف الديني والاخلاقي هو ضُعف الوازع الديني فهذا من أحد الأسباب المهمة في دخول هذه الفئة العمرية للحركة النسوية وغيرها من مطالبات تُصادم الشرع فكُلما ضعُف دينك يسهُل على شياطين الجن والأنس ان يغووك ويبعدونك عن دينك.
ندخل في لُب الموضوع وهي الطرق التي تتبعها الحركة النسوية في ترويج النسوية للمراهقات :
١- اضطهاد كل مرأة تُخالف حركتهم ويكون ذلك بإطلاق مسميات قذرة على كل من هي ذات فطرة سليمة كالتي تطيع إخوتها يسمونها "عبدة ذكور" ومن تُطيع أهلها ووالديها يسمونها ب"عبدة أهل" كلها مسميات يكررونها
١- اضطهاد كل مرأة تُخالف حركتهم ويكون ذلك بإطلاق مسميات قذرة على كل من هي ذات فطرة سليمة كالتي تطيع إخوتها يسمونها "عبدة ذكور" ومن تُطيع أهلها ووالديها يسمونها ب"عبدة أهل" كلها مسميات يكررونها
للمراهقات وكأنهن في حياة مكبوته وتعيسه ويجب أن تتحرر من قيودها الوهمية التي تدعيها الحركة النسوية وهذه من الطرق القذرة التي تتخذها الحركة النسوية فللأسف هذه المسميات تُلاقيها في مدارس البنات منتشرة بشكل كبير ويأخذونها بصورة اشمئزازية للمرأة التي لا تتبع حركتهن وبذلك تعتقد أنها👇🏻
بالفعل مكبوته ومقيدة مما رأت من تشويه سمعة المرأة ذات الفطرة السليمة.
٢- تستهدف الحركة النسوية المراهقات لسهولة إقناعهن وتعتمد على نظرية "الغاية تبرر الوسيلة" فعندهم تضخيم للصغائر، واستغلال وتعميم الحالات الفردية على المجتمع، وادعاء المظلومية، إضافةً لتسييس قضايا المرأة والتباكي عليها.
٣- إيهام المراهقات بأنها في حياة تعيسه ومقيدة ومُضطهدة من قِبل الإسلام وذلك يبدأ بزرع الشك في داخلهن عن طريق تفسير الآيات القرآنية بهواهن وبطريقة قذرة توهمها بأن الإسلام حقا يقوم باضطهادها وهذه اقذر حيله للنسوية 👇🏻
وايضا يكون ذلك بتشويه سمعة العلماء الاجلاء كالبخاري ومسلم وغيره باتهامهم بحشو كُتبهم بأحاديث خاطئة "لا تتماشى مع هواهن" واحاديث ضعيفة بحجة ان البخاري وغيره من العلماء بشر يخطِئون ويصيبون وهذا يزرع الشك في من تكون ذات وازع ديني ضعيف.
٤- التحريض على الأهل وذلك يكون بإدعاء المظلومية في الحقوق والواجبات المُلزمة بها فيوصِلن أفكارًا قذرة بأنه لا ولاية لولي أمرك عليك وليس له الحق في التدخل بقراراتك والتأمر عليك وأن عليك الاستقلال بحياتك وان تُصبحِ قوية وغيره من الافكار السقيمه 👇🏻
فتكون المراهقه ذات الوازع الديني الضعيف اول من يقتنع بتلك الافكار القذرة التي توهمها بأنها ستتحرر من حياتها التعيسه والمقيدة التي كانت مخدوعةً بها.
وبهذا نكون لخصنا طُرق خدع الحركة النسوية للمراهقات وكيف يتم خدعهُن وتسميمهن بأفكار قذرة ودنيئه. وغالبا ما ترى الألحاد منتشر هذه الفترة بين الفتيات المراهقات وذلك بسبب ضُعف وازعهن الديني مما جعلهم يدخلون في دوامة الشك وذلك يؤدي الى الإلحاد.
وارجو من الإخوة التصحيح لي إن وجِد خطأ في الثريد.
جاري تحميل الاقتراحات...