شَموع
شَموع

@_shamou

16 تغريدة 17 قراءة Jan 16, 2021
«من الخطأ المنهجي التام فصل الفكرة أو الشبهة عن بواعثها أو عن مآلاتها»
- أحمد السيّد.
وهاء الأكنّة..
بشيء من مآلات القول بإنكار السنّة.
🔗سَلسال
١. إنكارها كلَيًا:
• تعطيل كثير من الأوامر القرآنية عن إمكان الامتثال بها.
• تخطئة الأمة كاملة في أهم فرائض الإسلام العملية (الصلاة مثلًا) لأن تفصيلها من السنة.
فإن قيل: استندوا على التواتر العملي.
الإجابة: وعلامَ استند التواتر العملي إلا على السنة؟!
• التحكّم في تفسير الآيات القرآنية الآمرة بتحكيم الرسول ﷺ وطاعته، دون دليل.
• توسيع دائرة الخلاف غير السائغ في أصل العبادات والفرائض.
(ضد ما يزعمه المنكرون بإنكارهم)
• تعطيل الإجماعات الكثيرة المتواترة على عمل الأمة قاطبة بالسنة.
• إنكار التواتر؛
ثبت عن النبي ﷺ -وبالتواتر- العمل بأمور من الدين لم يأت نصها من القرآن.
• الطعن في القرآن الكريم؛
مبدئيًا: بتصويره أمَرَ ما لا يمكن امتثاله.
• إغلاق بوابة عظيمة من بوابات تشريع الأخلاق والعبادات والأذكار والعقائد والآداب.
٢. إنكارها جزئيًا:
• رد ما ثبت عن المصطفى ﷺ ثبوتًا قطعيًا.
• فتح بوابة الاستنكار العبثي، لاختلاف الدوافع وتضاد الرؤى وعدم وجود ضابط منهجي.
: رؤية هدمية عبثية
• الاضطراب المنهجي والتناقض؛ لوجود جنس ما استنكر على السنة في القرآن.
مثال: الحدود (القطع/القتل...)
• إلغاء الاعتبارات العلمية وتعطيل المسلمات الوجودية بصحة النقل.
• تبخيس التراث الإسلامي ورمي رواده بالكذب أو الاستغلال أو الغفلة.
سبحان الله وتعالى عما يقولون علوًا كبيرًا.
انتهى.
مستفادً من الشيخ أحمد السيد
حمد الله خطاه وباركها..
للاستزادة:
youtube.com
@Rattibha فضلًا

جاري تحميل الاقتراحات...