ففي حاشية نسخة جورلولو علي باشا ما يؤيد ذلك، فكتب في حاشيتها: «في الأصل مقيد: نباتة، بنون في أول الاسم، وبعده باء معجمة بواحدة، وبعد الألف تاء معجمة باثنتين من فوقها، بخط ابن الجواليقي، وهو السماع، والصحيح بنانة، ذكره ابن ماكولا في كتابه». اهـ.
التي روت عنها أم غراب. وقال وكيع أيضًا: عن أم غراب، عن نباتة خادم كانت لأم البنين امرأة عثمان، قالت: كنت أنبذ لعبد الله الزبيب عشاء، فتسحر منه وشرب منه». اهـ. وكلام الدارقطني يؤكد أن وكيع وهو راوي الأثر الذي في المسند كان يقولها: «نباتة».
ومع كل ما سبق، فقد أثبتها محققوا المكنز «بنانة» دون إشارة إلى شيء من ذلك، وهذا يبين لنا أن البون بين صنيع الأئمة المتقدمين وصنيع المحققين المعاصرين في التعامل مع النص والرواية كبير.
جاري تحميل الاقتراحات...