د. مسدوس
(( موضوعات رقم ٨٥ للتنوير ))
كانت اخر جمله من موضوعات التنوير رقم (( ٨٤ )) تقول ؛ اًن السياسه مشروطه موضوعيا بالمعرفه، ومشروطه ذاتيا بالاحساس بالمسوًليه ٠ وفي هذه الموضوعات، نقول ؛
(( موضوعات رقم ٨٥ للتنوير ))
كانت اخر جمله من موضوعات التنوير رقم (( ٨٤ )) تقول ؛ اًن السياسه مشروطه موضوعيا بالمعرفه، ومشروطه ذاتيا بالاحساس بالمسوًليه ٠ وفي هذه الموضوعات، نقول ؛
١/ اًن السياسه تعني السلطه، والسلطه بدون المعرفه وبدون الاحساس بالمسوًليه تعني الكارثه ٠ وهذ ما اًدت اليه سلطة الرىًيس السابق علي عبدالله صالح والسلطه الحاليه التي مازالت تطالب بدحر انصارالله بعد ست سنوات من الحرب وهي التي تندحر٠
٢/ اًن فقدان البصيره قد جعل انصارها من الجنوبيين يعارضون قضية وطنهم خلافا لارادة شعبهم ٠ فهناك سكان المهره وشبوه والمنطقه الوسطى من محافظة ابين هم مع قضية وطنهم، ولكن الموالين للشرعيه من هذه المناطق ضدها وادوا الى قتال بين ابناىًها٠
٣/ اًن كل شخص منهم بما فيهم الرىًيس عبدربه منصور هادي ذاته، لهم اقارب قاتلوا في شقره مع قوات (( ابن معيلي )) لاقتحام عدن، ولهم اقارب قاتلوا مع قوات الشيخ سالم دفاعاً عن عدن، ولولا وقوف الموالين للشرعيه ضد قضية وطنهم لما حصل ذلك بكل تاًكيد٠
٤/ ان بعضهم يبرر ذلك بالسلوك الخاطىًه لانصار الانتقالي، ولكن السلوك الخاطىًه هي اهون من الوقوف ضد قضية وطنهم، ومن الموًكد بان الاًنخراط في حرب ٢٠١٥م دون شروط تتعلق بالقضيه هو من اسباب ذلك، وهو من جعل القضيه (( رهينه )) بمصالح الغير٠
٥/ ان اتفاق الرياض هو نتاج لذلك وهو سيف (( ذو حدين ))، فهو من جانب اعترف بالمجلس الانتقالي واعترف بالقوات الجنوبيه وهذ مكسب للقضيه، ولكنه من جانب اًخر (( قيد )) الانتقالي من اًي خطوه انفراديه لصالح القضيه٠
٦/ اًنه بعد ان اصبح الشمال بيد انصار الله واصبح الجنوب بيد الانتقالي اصبحت الشرعيه امام العالم بلا شرعيه، وهذ ما اًخاف الرياض من حدوث تواصل بين انصار الله والانتقالي وحل امورهما بعيدا عنها وعن الشرعيه٠
٧/ اًن هذ هو من دفع الى اتفاق الرياض لمنع حدوث مثل ذلك، وقد تم ادخال الانتقالي في الحكومه باسمه وادخال البقيه بصفاتهم الحزبيه والسياسيه وليس باسم الشمال والجنوب، وهو ما يعني بانه ليس هناك جنوب وشمال الاً وفقاً لمصالح المخرج٠
٨/ ان الانتقالي يستطيع غلب الطاوله لصالح القضيه اذا ما احسن التاكتيك ٠ فهو صاحب قضيه وغريمه فيها (( الشرعيه ))، وهذه القضيه هي قضية حرب ١٩٩٤م التي حولت مشروع الوحده الى ضم والحاق ٠ اما ما عداها فوالله انها ليست سوى مشاريع خارجيه٠
٩/ ان احداث المطار هي من المشاريع الخارجيه، لانها قد تكون لتعطيل التقارب بين الشرعيه والانتقالي وقد تكون لتمتينها، فان كانت لتمتينها يراد بها القفز على قضية الجنوب، وان كانت لتعطيلها يراد بها العوده الى الصدام٠
١٠/ انها في كلا الحالتين ليست سوى فعل ارهابي حقير، لاًن مشكلة الشرعيه مع الانتقالي ليست كاًشخاص، وانما كقضيه، ولاًن مشكلة الانتقالي مع الشرعيه ليست كاشخاص، وانما كشرعيه٠
١١/ ان فاعل هذه الاحداث لايدرك بانه يستحيل التوافق الا بحق الجنوب في تقرير مكانته السياسيه عند الحل النهاىًي، ولو كان التوافق ممكنا بدون ذلك لما طالبت الحكومه بخروج القوات الجنوبيه من عدن وهي حمايه لها٠
٣١ / ١٢ / ٢٠٢١م
اصلاح العقول يساوي الحلول
٣١ / ١٢ / ٢٠٢١م
اصلاح العقول يساوي الحلول
جاري تحميل الاقتراحات...