جِلاء الأسنّة ..
في تبيين حقيقة الموقف مما يتعلق بالسنّة.
🔗 سَلسال
في تبيين حقيقة الموقف مما يتعلق بالسنّة.
🔗 سَلسال
١. المَشْرع الأساس لاعتبار السنة حجة هو: القرآن الكريم؛ فاتباع السنة إنما هو اتباع للقرآن..
﴿من يطع الرسول فقد أطاع الله﴾
﴿من يطع الرسول فقد أطاع الله﴾
٢. لا تتأتى طاعة الرسول ﷺ بعد وفاته إلا باتباع الخبر الصحيح عنه، لا سبيل غير ذلك.
٣. تقييد الأمر - بالطاعة - في حياته أو بالسماع المباشر = تحكُّم !
ولا دليل عليه.
ولا دليل عليه.
٤. اتباع السنة بالبلاغ (عبر واسطة) وارد حتى في حياته ﷺ بل وكثيرًا..
ودل كذلك عليه القرآن؛ ﴿فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون﴾
ودل كذلك عليه القرآن؛ ﴿فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون﴾
٥. "النقل" معتمد في القرآن؛ ﴿ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين﴾
واللطيف، تفسير الأثارة بالإسناد والرواية.
واللطيف، تفسير الأثارة بالإسناد والرواية.
٦. القول بحجية السنة لا يعني أن لا يقدَّم القرآن عند تحقق التعارض التام.
لكن منزع الإشكال الدائم: ادعاء التعارض فيما ليس كذلك.
لكن منزع الإشكال الدائم: ادعاء التعارض فيما ليس كذلك.
٧. القول بصحة الأحاديث المنقولة بعد وفاته ﷺ مبني على العلم بطريقة نقلها لا على "تقليد السائد".
وحل إشكال المشغّب في هذا الباب بتعلمه علم الحديث.
وحل إشكال المشغّب في هذا الباب بتعلمه علم الحديث.
٨. اعتماد صحيح البخاري أصحَّ كتاب بعد كتاب الله مبني على اعتبارات متعددة، ليس منها عصمته.
٩. من أسباب تقديم صحيح البخاري:
- تطبيقه قواعد أجل علم توثيق للأخبار
- مؤلفه (إمام) وفي ذروة المعرفة بهذا العلم
- علو شرطه ودقة انتقائه
- المراجعة النقدية المقدَّمة للكتاب
- اتفاق المتخصصين عليه
- اعتراف بقية العلماء باتفاق المتخصصين، واعتمادهم عليه.
- تطبيقه قواعد أجل علم توثيق للأخبار
- مؤلفه (إمام) وفي ذروة المعرفة بهذا العلم
- علو شرطه ودقة انتقائه
- المراجعة النقدية المقدَّمة للكتاب
- اتفاق المتخصصين عليه
- اعتراف بقية العلماء باتفاق المتخصصين، واعتمادهم عليه.
١٠. ليس كل ما في البخاري على درجة واحدة، وإن كان كله صحيح.
فضلًا @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...