سالمة الموشي الشهري 🇸🇦
سالمة الموشي الشهري 🇸🇦

@salmah_almoshi

6 تغريدة 53 قراءة Jan 06, 2021
في كتاب هربارت ماركوز مايشبه النبوءة بعالمنا الحالي والمستقبلي في رؤية فلسفية عميقة للدفع بالإنسان الى
الإنسان ذو البعد الواحد ...
قراءة هذا الكتاب أشبه بفتح ثغرة في كهف مظلم يُحتجز البشر داخله ..
١)
٢)
انتقل قمع الإنسان واستلابه من الداخل إلى الخارج، إذ أصبح لمفهوم الاستلاب شكلا اجتماعيا وتاريخيا مختلفاً، وهنا ظهر الإنسان ذو البعد الواحد حسب ماركيوز والذي شكل بواسطة ثقافة البعد الواحد فظهر "المستلب والمُستلب" بإرهاصاتهما المختلفة ،ومنها الاستلاب الأخلاقي، والاجتماعي، والفكري
٣)
يقول: في قصص الكاتب الروسي " اناطولي ألكين "يردد أن كل إنسان يحب أن يظهر جميلا ، وهو يعني بكلمة جميل علاوة على الجمال الجسدي والسلوكي الجمال الأخلاقي وهو ما يعني أن كل إنسان يرغب في أن يظهر مطابقا لمقاييس الذات المثالية في المجتمع وهنا يحدث " الاستلاب الاجتماعي بتمثل "القناع"
٤ )
بعد ذلك يأتي القناع الطبقي حيث يجد الإنسان المتلبس له أن لا حدود للخجل من الذات الطبقية الحقيقية فهو يمتد ليشمل،القبيلة مرورا بالملابس والسمات الوراثية والسلوكية التي ع الرغم من انحسار هذا القناع الطبقي التراتبي انحسارا نسبيا إلا انه لازال يعمل بفاعلية في المجتمعات أينما وجدت
٥ )
عندما تخفق "الذات المستلبة" في امتلاك حضورها الحقيقي وتجبر على عيش ماليس حقيقتها تصاب بما يعرف، بالأزمة الاستلابية وهي تظهر بوضوح عندما ينقاد الإنسان لكافة المنظومات الاستلابية. إن مثل هؤلاء البشر يعيشون في ظل نظام يقبلونه وهم بالتالي ينصاعون طوعاً إلى كل ما يقودهم.

جاري تحميل الاقتراحات...