👑الملكة👑
👑الملكة👑

@almaleekaah

30 تغريدة 9 قراءة Jan 06, 2021
#يلا_ثريد
هل حكمت مصر السودان؟
#الجزء_الثاني
في الجزء الأول تكلمت عن الفترة التركية العثمانية واليوم كلامي عن فترة الاستعمار البريطاني في مصر وهل حكمت مصر نفسها ؟
الفترة البريطانية كانت استنزاف لموارد البلدان البتحتلها بريطانبا سواءا كانت موارد بشرية او موارد البلد نفسها
كان في تداخل بين الاستعمار البريطاني وحكم الاسرة العلوية العثماني في مصر لأن بريطانيا كانت حليفة للسلطنة العثمانية ولأن بريطانيا كان عندها مصالح في مصر تدخلت كتير في حكم الاسرة العلوية بل كانت تديرها تقريبا
ودا كان بقوة النفوذ والسلاح وبريطانيا كان عندها أطماع كبيرة في مصر وحاولت انها تسيطر عليها منذ العام 1807 م منذ حملة فريزر ومعركة رشيد والحماد وغيرها من الاحداث بس أنا حأبدا من العام 1882 م كان الخديوي توفيق والي مصر العثماني يحكم مصر وهي مثقلة بالديون واصلا بريطانيا اجبرت والده
انو يخلي الحكم لأبنه توفيق و بيع في عهده حصة مصر في أرباح قناة السويس (15%)، وكانت مرهونة لبعض الماليين الفرنسيين منذ عهد إسماعيل،وبذلك فقدت مصر ما تبقى لها من الفائدة المادية للقناة.وفرض العديد من القيود المالية التي طالب بها دائنو مصر، وذلك بموجب قانون التصفية الصادر عام 1880
الذي خصص أكثر من نصف إيرادات مصر لصالح الدين العام، وبذلك تمكن الأجانب من السيطرة على الاقتصاد المصري. ووقتها قامت الثورة العرابية ومنو هو عرابي ؟
كان أحد الناس الدخلوا الجيش لما سمح للمصريين بالتجنيد في الجيش الكان العثمانيين بيحشدوه لما قرر محمد على باشا يكون جيشه وترقى لرتبة
قائمقام "عقيد حالياً"في عهد سعيد باشا وهو لم يكمل العشرين عاما لأنه كان مقرب جدا منه لما جاء توفيق باشا رجعت التفرقة بين الجنود الشراكسة والمصريين في الجيش لدرجة انهم منعوا ترقيتهم ومن بعدها بدأ عرابي بالتمرد وارسال مذكرات يقول فيها انه ما راضي عن الحال بتاع الجنود المصريين
من أشهر الجمل القالها ليهو الخديوي لما مشى يسلموا مذكرة في قصر عابدين : كل هذه الطلبات لا حق لكم فيها، وأنا ورثت ملك هذه البلاد عن آبائي وأجدادي، وما أنتم إلا عبيد إحساناتنا.
عرابي:لقد خلقنا الله أحرارًا، ولم يخلقنا تراثًا أو عقارًا؛ فوالله لا نُورَّث، ولا نُستعبَد بعد اليوم.
شغل عرابي منصب "ناظر الجهادية" (وزير الدفاع) ونائب رئيس مجلس النظار بس الخديوي توفيق ما كان بيحب عرابي لأن عرابي كان بيكره التدخل الاجنبي ودا كان عكس توجهات الخديوي توفيق قامت حصلت مذبحة الاسكندرية 1882: الشرارة الاولى كانت بين تاجر حمير مصري وأحد الأجانب كان عايز يشتري حمار
واختلفوا وقام الأجنبي قتل المصري و قام المصريين بالغضب والهجوم على الاجانب في الاسكندرية وحصلت احداث عنف ضدهم ووقع قتلى في الجانبين وكان وقتها الاسطولين البريطاني و الفرنسي على مشارف الاسكندرية واخدت بريطانيا الموضوع ذريعة لدخول مصر بحجة حماية مواطنيها هناك واتهمت عرابي
بالتحريض على الاجانب وقامت بريطانيا بدت تحشد قواتها وتراجع الاسطول الفرنسي وقررت انها تضرب الاسكندرية والقضاء على عرابي وبريطانيا كانت من حلفاء تركيا في الحرب العالمية كان الاسطول البريطاني عايز ذريعة يدخل بيها ولقاها لما وضع الجيش العثماني بقيادة عرابي بعض المدافع واعتبرت
بريطانيا دا مهدد وعمل عدائي ضدهم , وبيقولوا انو الخديوي توفيق نصب فخ لعرابي وقال ليهو قاوم الانجليز وحرضه و تواصل سراً مع البريطانيين ودعاهم للهجوم على عرابي وبدأت بريطانيا ضرب الاسكندرية في 12 يوليو 1882 م واضطر عرابي انو ينسحب ولما سمع الخديوي توفيق ان عرابي انسحب طوالي ظهر
على حقيقته وأعلن عرابي متمرد وانحاز إلى الإنجليز، وجعل نفسه وسلطته الحكومية رهن تصرفهم حتى قبل أن يحتلوا الإسكندرية و بعدها عزل عرابي من منصبه , عرابي رسل رسله لجميع مشايخ مصر يوريهم موقف الخديوي المخزي وحصل انو المشاؤخ افتوا بمروق الخديوي عن الدين لانحيازه إلى الجيش المحارب
لبلاده وكان عرابي بيحاول يقاوم وبعد دخول الإنجليز القاهرة في 14 سبتمبر 1882 ووصول الخديوي قصر عابدين في 25 سبتمبر 1882، تم عقد محاكمة لعرابي وبعض قادة الجيش في المعركة وبعض العلماء والأعيان. وتم الحكم عليهم في 3 ديسمبر 1882 بالنفي إلى جزيرة سرنديب (سيلان) أو سريلانكا حالياً.
وفي أعقاب الحرب العالمية الأولى أعلنت بريطانيا رسميا وضع مصر تحت الحماية البريطانية 18 ديسمبر 1914 وتسخير إمكانيات مصر الاقتصادية لخدمة الوجود العسكري البريطاني، مما زاد من معاناة الشعب المصري و أجبر الوالي العثماني على التنازل عن الحكم
وتنازل عباس حلمي الثاني عن أي دعاوي أو حقوق في العرش نظير مبلغ 30000 ونُصب بدلًا منه عمه حسين كامل وبكدة انتهت السيادة التركية العثمانية وبدأ الاحتلال البريطاني .
والاحتلال البريطاني كان قمعي جدا ودا شي بيعرفوه المصريين وياما الفن وضح كيف انو الاحتلال كان سئ على حياتهم سواء
المسلسلات او المسرح او الافلام وما كان للمصريين أي دور في حكم وطنهم بل كان في ظلم حتى في الحوادث البتحصل في البلد مع البريطانيين وابحثوا عن (حادثة دنشواي ) عشان تعرفوا شكل الحياة في ظل الاحتلال البريطاني .
المهم في ثورات بدأت تظهر خاصة بعد ان إنتشار التعليم بين المصريين
لتوضيح شكل الحكم : تم تعيين منصب مندوب سامي بريطاني كالآتي:
1914 ـ 1915: السير ميلن تشيتهام (قائم بالأعمال)
1915 ـ 1917: السير هنري مكماهون
1917 ـ 1919: السير ريجنالد ونغيت
1919 ـ 1925: إدموند ألنبي
1925 ـ 1929: جورج لويد (البارون لويد الأول)
1929 ـ 1933: السير بيرسي لورين
1934 ـ 1936: السير مايلز
تم اعلان تصريح 28 فبراير 1922 هو تصريح اعلنته بريطانيا من طرف واحد في لندن والقاهرة في هذا التاريخ. اعلنت فيه انهاء الحماية البريطانية على مصر على مصر وتكون مصر ذات سيادة .
بس خلونا نشوف البنود الاعتبرها المصريين انها ما بتديهم أي سيادة
ودي حقيقة لأنها كل شروط ما تتطبق في أي بلد ذو سيادة وعلما انو بريطانيا كانت وقتها محتلة السودان ودي كانت البنود :
•الغاء الأحكام العرفية التي أعلنت في 24 نوفمبر1914 م
•إلى حين إبرام الاتفاقيات بين الطرفين يكون لانجلترا بعض التحفظات :
•تأمين مواصلات الإمبراطورية البريطانية في مصر .
•الحق في الدفاع عن مصر ضد أي اعتداءات أو تدخلات خارجية .
•الحق في حماية المصالح الأجنبية في مصر وحماية الأقليات .
•الحق في التصرف في السودان
وقتها المصريين رفضوا هذا الإعلان لأنها ما بتديهم أي حرية او استقلال ودا شي حقيقي وو وضع السودان في قرار إنهاء الحماية البريطانية على مصر لم يسمح بتلقيب الملك فؤاد بلقب ملك مصر والسودان، إذ وضع نص صريح في الدستور في باب الأحكام الإنتقالية يوضح أن لقب الملك فؤاد يتحدد حسبما ينتهي
الإنجليز من تقرير وضع السودان وما تنسوا الملك فؤاد من الاسره العلوية .
ولما تم اغتيال السير لي ستاك الكان حاكم السودان وقتها في القاهرة بإلقاء قنبلة في موكبه إصدار الأوامر بإرجاع جميع الوحدات المصرية الكانت بتحرس المستعمرة البريطانية من السودان
و إبلاغ المصلحة المختصة أن حكومة السودان ستزيد مساحة الأطيان التي تزرع في الجزيرة في السودان من 300,000 إلى عدد غير محدود.
كما استقالت الحكومة السعدية و تم حل البرلمان .
لغاية ما جاء الملك فاروق في 1936 م كان الاستعمار البريطاني متحكم في البلاد
ومن الحوادث الحصلت في4 فبراير 1948 م بريطانيا طلبت من الملك فاروق يعين حكومته برئاسة مصطفى النحاس والا حايحصل مالا يحمد عقباه بتهديد واضح وبعدها قامت القوات البريطانية بتطويق قصر عابدين ودخلوا على الملك فاروق وطلبوا منه يوقع على الوثيقة التالية ووضع أمامة وثيقة تنازله عن العرش
بغض النظر عن الحصل الحدث دا بيوضح النفوذ البريطاني على الاسرة المالكة العلوية فكيف على الشعب ؟ والحادثة دي تكررت وذكرتها لتكوين صورة عن وضع الحكم في مصر وقتها وهل كان في حكومة مصرية عشان تحتل السودان او تحكمه؟
في 1952 م قام تنظيم الضباط الأحراربقيادة محمد نجيب بإرسال قوات لمحاصرة قصر الملك فاروق في الإسكندرية تمهيداً لعزله وطلب منه تنازله عن العرش لولي عهده الأمير أحمد فؤاد الثاني العمره كان 6 شهور وضرورة مغادرة البلاد قبل الساعة السادسة مساءا
وافق فاروق على المطالب لكونها ستحافظ على العرش في أسرته، بشرط أن يصطحب معه زوجته وأبناءه وأن يتم توديعه بصورة تليق به كملك وأن تشترك الحكومة وقيادة الجيش في هذا التوديع، وأن تقوم بعض قطع الأسطول المصري بحراسة الباخرة التي سيستقلها حتى وصوله إلى إيطاليا
وفي 18 يونيو 1953 تم إعلان قيام الجمهورية وإلغاء الملكية في مصر، وتم اختيار محمد نجيب كرئيس للجمهورية بعدها جاء جمال عبدالناصر في نوفمبر 1954 م وقعت مصر مع بريطانيا إتفاقية الجلاء
الجلاء هي الكلمة التي يشار بها إلى خروج أخر جندي بريطاني من مصر في 18يونيو 1956م وبكدة تكون انتهت الحقب الاستعمارية لمصر ونحت اخدنا استقلالنا عن بريطانيا في 1/1/1956 م
اذاً كيف حكمت مصر السودان ؟ كانت مصر نفسها محتلة
الجزء الأول :

جاري تحميل الاقتراحات...