الوحدة الأولى صفحة 11 فقد ورد الأتي :"لقد جاء عبد الله بن أبي السرح غازيًا للسودان، من قبل حاكم مصر عمرو بن العاص الذي كان واليًا عليها، من قبل عمر بن الخطاب، ولكن جيش عبد الله هُزم ولم يستطع التوغل فقد واجهه النوبة الشجعان الذين كانوا يسمون (رماة الحدق) وأجبروه على التراجع"
وهذا خطأ بحسب د. خليفة الحسين لأن الذي غزى السودان من قبل عمرو بن العاص هو عُقبة بن نافع أما عبد الله بن أبي السرح فقد حكم مصر في خلافة عثمان وكان غزوه للنوبة في خلافة عثمان أيضاً
وأيضاً من الأخطاء ما ورد في صفحة 12 صورة لخراب سوبا، ويظهر في الصورة مئذنة مسجد، ويتساءل د. خليفة "فهل كان في سوبا المسيحية مئذنة" ؟
❐ أخطاء فادحة
أما في صفحة 14 فقد ورد اسم الشيخ العبيد ود بدر ضمن المشائخ في عصر سلطنة الفونج، لكن الصحيح أنه عندما سقطت دولة الفونج كان ود بدر عمره عشر سنوات، وتوفي قبيل سقوط التركية سنة 1884م وأعتبر خبير المناهج د. الهادي عبد الكريم ذلك خطئًا فادحًا من اللجنة المختصة في التوثيق
أما في صفحة 14 فقد ورد اسم الشيخ العبيد ود بدر ضمن المشائخ في عصر سلطنة الفونج، لكن الصحيح أنه عندما سقطت دولة الفونج كان ود بدر عمره عشر سنوات، وتوفي قبيل سقوط التركية سنة 1884م وأعتبر خبير المناهج د. الهادي عبد الكريم ذلك خطئًا فادحًا من اللجنة المختصة في التوثيق
إضافةً إلى ذلك ما ورد في صفحة "20" أن مملكة "تقلي" نشأت في القرن السادس، وهذا خطأ والصواب أنها في القرن السادس عشر
ومن الأخطاء أيضاً ما ورد في صفحة "2" أن من ضمن ملوك "تقلي" المشهورين بادي أبو دقن وذلك خطأ، والصواب أنه من ضمن سلاطين الفونج
ومن الأخطاء أيضاً ما ورد في صفحة "2" أن من ضمن ملوك "تقلي" المشهورين بادي أبو دقن وذلك خطأ، والصواب أنه من ضمن سلاطين الفونج
خلق آدم
ومن أبرز الأخطاء شُيوعاً ما جاء في صفحة "40" من كتاب التاريخ صورة "خلق آدم” لمايكل أنجلو التي إعتبرها القيادي بإتحاد أصحاب المدارس الخاصة الشعراني محمد أحمد أنها تتنافى تماماً مع معتقدات الشعب السوداني مما قد يسبب قطيعة بين التعليم والمجتمع
ومن أبرز الأخطاء شُيوعاً ما جاء في صفحة "40" من كتاب التاريخ صورة "خلق آدم” لمايكل أنجلو التي إعتبرها القيادي بإتحاد أصحاب المدارس الخاصة الشعراني محمد أحمد أنها تتنافى تماماً مع معتقدات الشعب السوداني مما قد يسبب قطيعة بين التعليم والمجتمع
وذلك لإحتواء الصورة على تجسيد الذات الإلهية بالإضافة لصورة نبي الله آدم وهو عاري وإن لم تكن هُناك من ملاحظة غير هذه الصورة الموضوعة لتلميذ، لكانت كفيلة بإلغاء هذا الكتاب تماماً
تكرار لوحة خلق آدم
من جانبه أستنكر الشعراني في تكرار إيراد صورة "خلق آدم” في ثلاث مواضع بالكتاب في الفهرس صفحة "3" وفي صفحة الوحدة الرابعة صفحة "40" وفي درس النهضة الأوروبية صفحة "45" من الكتاب
من جانبه أستنكر الشعراني في تكرار إيراد صورة "خلق آدم” في ثلاث مواضع بالكتاب في الفهرس صفحة "3" وفي صفحة الوحدة الرابعة صفحة "40" وفي درس النهضة الأوروبية صفحة "45" من الكتاب
من جانبه أعتبر د. خليفة الحسين ما ورد في صفحة إيراد صورة "خلق آدم” خطئاً فادحًا وغير لائق، وليس فيه احترام لحرمة التلاميذ، بظهور شخص عاري من ملابسه في الصورة، هذا فضلًا عن مضامين الصورة الذي قال أنها تُنافي الفطرة السليمة
وتظهر الله سبحانه وتعالى في هيأة بشر يمد يده نحو آدم عليه السلام في إشار إلى نفخ الروح، وأضاف الحسين أن اللوحة التي رسمها الفنان الأوروبي مايكل انجلو في سقف كنيسة "سيستين” في الفاتيكان إساءة واستفزاز لمشاعر المسلمين وأن وجودها في المنهج يوحي بأن الأمر ليس فيه شبهة وإنما متفق عليه
ولكن ذلك ليس صوابًا، لأنها تتضمن رسمًا للذات الإلهية وآدم عليه السلام عاريًا، مما يتعارض مع معتقد غالب أهل السودان ويستفز مشاعرهم ويثير الفتنة الدينية
من جانبه أعتبر خبير المناهج د. الهادي عبد الكريم أن واضعوا المنهج يفتقدون الحساسية والذكاء الاجتماعي في سلوكهم
من جانبه أعتبر خبير المناهج د. الهادي عبد الكريم أن واضعوا المنهج يفتقدون الحساسية والذكاء الاجتماعي في سلوكهم
هذا بدون ضرورة الجأتهم إليه، كاشفًا عن أن تكرار ذات الصورة في الكتاب لأكثر من مرة مدعاة للتوقف عندها، ومحاسبة القائمين على الأمر
إختزال فاحش
وضمن الأخطاء الواردة في الكتاب ما جاء في صفحة "51" أن مخترع محرك الاحتراق الداخلي هو "رودلف ديزل" وهذا خطأ واختزال فاحش لأنه سبقوه عدد من المخترعين لم يتم ذكرهم أو الإشارة إليهم
وضمن الأخطاء الواردة في الكتاب ما جاء في صفحة "51" أن مخترع محرك الاحتراق الداخلي هو "رودلف ديزل" وهذا خطأ واختزال فاحش لأنه سبقوه عدد من المخترعين لم يتم ذكرهم أو الإشارة إليهم
وأيضاً من الدروس التي أثارت الجدل حول منهج التاريخ الجديد للصف السادس، درس "الهوية السودانية” والذي تبين أنه منقول من الإنترنت بالنص؛ وأيضاً موجود في مقال نشر في وسائل التواصل الاجتماعي عام 2013م، ما أعتبره د. الهادي عبد الكريم تفريطًا في الأمانة العلمية لواضعي المقرر الجديد
لا يمكن أن يرتقوا إلى مصافي العروبة، فزاد ذلك من الوعي بالواقع والتصالح مع الهوية الأفريقية
وأعتبر د. خليفة الحسين أن هذا الكلام قبيح ويعبر عن رؤية أيدولوجية متطرفة تجاه المكون العربي، ومشككة في انتسابها للهوية التي ارتضتها لنفسها
وأعتبر د. خليفة الحسين أن هذا الكلام قبيح ويعبر عن رؤية أيدولوجية متطرفة تجاه المكون العربي، ومشككة في انتسابها للهوية التي ارتضتها لنفسها
وقال إن إدخال هذه الأيديولوجيا في منهج عام يفترض أنه لكل السودانيين، عمل مستهجن ويؤدي إلى إثارة الفتن الاثنية والنعرات القبلية
جاري تحميل الاقتراحات...