[1] إنتبه كدة معاي دقيقة واحدة بس ✋
من أكبر مسببات الضياع وعدم الرضا عن النفس والملل والإكتئاب اليومي الأحنا بنشعر بيهو في كثير من الأحيان أو أغلب الوقت خلال أيامنا وحياتنا دة في كثير من الأحيان سببه إنهماكنا في تكرار روتين مليء بأشياء غير مجزية وخالية تمامآ من العوائد
من أكبر مسببات الضياع وعدم الرضا عن النفس والملل والإكتئاب اليومي الأحنا بنشعر بيهو في كثير من الأحيان أو أغلب الوقت خلال أيامنا وحياتنا دة في كثير من الأحيان سببه إنهماكنا في تكرار روتين مليء بأشياء غير مجزية وخالية تمامآ من العوائد
2- فبالتالي شعور الإنجاز والإستحقاق البيجي من إنجاز المهام عندنا معدوم ودة لأنه إحنا مستهلكين أرواحنا في حاجات روتينية جدآ ، مسك تلفون ، نوم ، اكل وشراب ، أفلام ومسلسلات وكثير من الساعات البتضيع في [الولا حاجة] حرفيآ
فبالتالي نتيجة طبيعية إنه نشعر بكراهية الذات وعدم تقبل أنفسنا
فبالتالي نتيجة طبيعية إنه نشعر بكراهية الذات وعدم تقبل أنفسنا
3 - ونتيجة طبيعية شعورنا بالملل ، ونتيجة طبيعية ثباتنا على الحال ، ونتيجة طبيعية فقداننا للثقة .. ونتيجة طبيعية الإفتقاد للسعادة بشكل عام
ما هو أنت حتكتسب الثقة من وين وأنت مجهد في [الفراغ] وحتكتسب الرضا عن الذات كيف من وين وأنت بتمارس في العدم وبتحقق منه عوائد صفرية وقس علي ذلك
ما هو أنت حتكتسب الثقة من وين وأنت مجهد في [الفراغ] وحتكتسب الرضا عن الذات كيف من وين وأنت بتمارس في العدم وبتحقق منه عوائد صفرية وقس علي ذلك
4 - فالشاهد من السيكولوجيا دي كلها حقيقة إنه ربنا سبحانه وتعالى لما خلق الإنسان أوجد بداخله مجموعة من المشاعر خلينا نطلق عليها [ضرورية] لأنها بتقوده للسعادة .. من المشاعر دي مثلآ
" الرضي عن الذات ، الإنجاز ، الفخر ، الإستحقاق ، وإلخ
فإفتقادك لي واحد منهم عامة = حيقودك لكارثة
" الرضي عن الذات ، الإنجاز ، الفخر ، الإستحقاق ، وإلخ
فإفتقادك لي واحد منهم عامة = حيقودك لكارثة
5 - لدرجة بنشوف الرسول عليه الصلاة والسلام في الحديث بيقول
"
لو قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها"
فالعبرة إنها مهما كانت الدنيا حوالينك والظروف حوالينك وضدك ، أوعى توقف سعي في شيء مفيد وحيعود عليك بالنفع أبدآ لأنه غير كدة = هلاك
"
لو قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها"
فالعبرة إنها مهما كانت الدنيا حوالينك والظروف حوالينك وضدك ، أوعى توقف سعي في شيء مفيد وحيعود عليك بالنفع أبدآ لأنه غير كدة = هلاك
6 - لدرجة برضو القرآن في مشهد آخر بيأمر بالأمر صريح (فإذا فرغت فانصب)
يعني بمجرد ما تمر بلحظة فراغ وتستشعر الفراغ طوالي حوالينك أنصب طوالي لعبادة ، لعمل ، لشغل ، لهواية اللهم أي حاجة غير الفراغ ودوامته
لذلك تجد الإستقرار النفسي وطريق السعادة والثقة مربوطين بشكل عام بالإنجاز
يعني بمجرد ما تمر بلحظة فراغ وتستشعر الفراغ طوالي حوالينك أنصب طوالي لعبادة ، لعمل ، لشغل ، لهواية اللهم أي حاجة غير الفراغ ودوامته
لذلك تجد الإستقرار النفسي وطريق السعادة والثقة مربوطين بشكل عام بالإنجاز
7 -فالعاوز ينقذ حياته بشكل عام ويحقن نفسه بمشاعر جديدة ويأخد وضعه العام لتغيير حقيقي وإستثمار حقيقي وتجربة جديدة
1 - يحدد أهداف نفسه ينجزها حتى ولو صغيرة
2 - يجد ليها الوقت الكافي والإستمرارية ويراقب شعوره مع الأيام ودورة الشعور
الحيصدها من الدوامة الجديدة ، الحصاد كله حيخدمه
1 - يحدد أهداف نفسه ينجزها حتى ولو صغيرة
2 - يجد ليها الوقت الكافي والإستمرارية ويراقب شعوره مع الأيام ودورة الشعور
الحيصدها من الدوامة الجديدة ، الحصاد كله حيخدمه
8 - أخيرآ ، كلنا بنتشارك نفس القدر من الساعات والأيام ، في بعض الناس عداد الساعات والأيام بيشتغل لصالحهم فكل يوم بخطوة جديدة وشعور جديد وشغف جديد وثقة أكبر وتحدي مختلف وإثارة من نوع ما
والبعض الآخر ، ببساطة موتى ..
والبعض الآخر ، ببساطة موتى ..
جاري تحميل الاقتراحات...