هناك مقولة منتشرة، بلا مسوغ، تدعي أن "المكون اليزيدي مكون مسالم." وأنه ضحية للمسلمين "المتوحشين" بسبب معتقده لا أكثر.
هل هذه حقيقة؟
ثريد..Thread
في كتابها، 'مذكرات أميرة بابلية،' تتحدث عراقية مسيحية من #تلكيف تدعى
ماريا تيريزا أسمر (توفيت 1870) عن تجربتها مع #اليزيديين.
هل هذه حقيقة؟
ثريد..Thread
في كتابها، 'مذكرات أميرة بابلية،' تتحدث عراقية مسيحية من #تلكيف تدعى
ماريا تيريزا أسمر (توفيت 1870) عن تجربتها مع #اليزيديين.
—وهو شعور يبادلهم إياه الأتراك الذين لا يفوتون فرصة لقتل اليزيديين."
تضيف ماريا: "اليزيديون يحترمون الكنائس المسيحية، ولكن رغم هذا لم أسمع مطلقاً أن المسيحيين المسافرين ضمن قوافل قد تجنبوا النهب والإساءة من قبل هؤلاء اليائسين الأشرار."
تضيف ماريا: "اليزيديون يحترمون الكنائس المسيحية، ولكن رغم هذا لم أسمع مطلقاً أن المسيحيين المسافرين ضمن قوافل قد تجنبوا النهب والإساءة من قبل هؤلاء اليائسين الأشرار."
"..وامرأة. لقد استولوا على كل ممتلكاتنا: الخيل، الجِمال، المتاع، ثم توجهوا لنهب كل ما كان على أجساد من نجى من المجزرة."
بعد توسل طويل، تمكنت ماريا من إقناعهم بأن يسمحوا لها ولأمها ولسيدتين أخريين بالإبقاء على لباسهم الداخلي ليستروا عوراتهم في العراء!
بعد توسل طويل، تمكنت ماريا من إقناعهم بأن يسمحوا لها ولأمها ولسيدتين أخريين بالإبقاء على لباسهم الداخلي ليستروا عوراتهم في العراء!
هذه الشهادة لسيدة مسيحية عراقية مثقفة وليست شهادة مسلمين. ماريا هي، ربما، أول امرأة عراقية تنشر مذكراتها: حيث طبعت الترجمة الإنگليزية الأولى لها عام 1844م.
جاري تحميل الاقتراحات...