الاستعادة المرحلية.
الاستعادة المرحلية.

@AlInsurgi

13 تغريدة 15 قراءة Jan 05, 2021
هناك مقولة منتشرة، بلا مسوغ، تدعي أن "المكون اليزيدي مكون مسالم." وأنه ضحية للمسلمين "المتوحشين" بسبب معتقده لا أكثر.
هل هذه حقيقة؟
ثريد..Thread
في كتابها، 'مذكرات أميرة بابلية،' تتحدث عراقية مسيحية من #تلكيف تدعى
ماريا تيريزا أسمر (توفيت 1870) عن تجربتها مع #اليزيديين.
المجلد الأول، الصفحة رقم 90.
في الباراگراف الأخير، تصف ماريا اليزيديين:"الناس يخافونهم بسبب قسوتهم الشديدة على سيئي الحظ الذين يقعون تحت أيديهم. إنهم سُرّاق فظيعون ودائماً ما ينهبون قوافل المسافرين التي تمر بالقرب من مساكنهم. حيث يعاملون هؤلاء المسافرين المساكين بـ بربرية شديدة."
ص90 - 91.
"...إنهم يبغضون اسم محمد أشد البغض، ودائماً ما يعزلون المسلمين ويمارسون عليهم وحشيتهم."
"يعتقد اليزيديون أن قتل المسلم، وخصوصاً الأشراف (الهاشميون)، يمنحهم تذكرة إلى الفردوس. كما يعتقدون أن المقتول منهم على يد المسلمين قد فاز بتاج الشهادة..
—وهو شعور يبادلهم إياه الأتراك الذين لا يفوتون فرصة لقتل اليزيديين."
تضيف ماريا: "اليزيديون يحترمون الكنائس المسيحية، ولكن رغم هذا لم أسمع مطلقاً أن المسيحيين المسافرين ضمن قوافل قد تجنبوا النهب والإساءة من قبل هؤلاء اليائسين الأشرار."
أما عن تجربتها الشخصية، فتروي ماريا، في الفصل الخامس من المجلد الأول، كيف تعرضت قافلتها للاعتداء والقتل والنهب على يد الأكراد اليزيديين.
مقتطفات: ص(108) ذهب أخو ماريا ليستطلع المكان للقافلة خوفاً من قطاع الطريق. عندما عاد كان معه اثنان على حصانين. "علمنا، من شعرهم الطويل ولحاهم الطويلة أنهم أكراد من جبال سنجار المجاورة أكبر مرتع للمجرمين الخارجين عن القانون في العالم كله."
(ص110) "أملاككم أو رؤوسكم!" قال رئيسهم.
"لن أنسى ما حييت أبداً صيحات الكرد الهمجية وتعطشهم للدماء..."
ص(111)
بعد أن فشل أخو ماريا في مقاومتهم، كانوا قد قتلوا 15 مسافراً وجُرِح الباقون—بعضهم كانت جروحهم بالغة.
"بدأ المنتصرون بالنهب ولم يراعوا في ذلك كبر سن أو يفرقوا بين رجل..
"..وامرأة. لقد استولوا على كل ممتلكاتنا: الخيل، الجِمال، المتاع، ثم توجهوا لنهب كل ما كان على أجساد من نجى من المجزرة."
بعد توسل طويل، تمكنت ماريا من إقناعهم بأن يسمحوا لها ولأمها ولسيدتين أخريين بالإبقاء على لباسهم الداخلي ليستروا عوراتهم في العراء!
هذه الشهادة لسيدة مسيحية عراقية مثقفة وليست شهادة مسلمين. ماريا هي، ربما، أول امرأة عراقية تنشر مذكراتها: حيث طبعت الترجمة الإنگليزية الأولى لها عام 1844م.
ويؤكد كلامها ويعضده من سبقها كما جاء في فتوى الشيخ الربتكي عام 1724م (أو العمادي عام 1566م)، التي أفتى فيها للعثمانيين بقتال اليزيديين، حيث ذكر أن من أسباب محاربتهم "أنهم يقتلون من يظفرون به من العلماء."
في حادثة سميل شارك اليزيديون في نهب المسيحيين.
قد يقول قائل إن هذه الأحداث والتصرفات كانت في الزمان القديم وأنها مما لا يحصل الآن.
وهذا غير الواقع مع أنه مما لا يسلط عليه الضوء.
من ذلك ما حدث في 7 أبريل 2007 حيث قتل يزيديون الفتاة دعاء بوحشية.
لايزال بعض اليزيديين يمارسون نفس طريقة أجدادهم في قطع الطريق وقتل المسافرين.
مثال:
في 6 أيلول من عام 2020. اعتقال قطاع طرق يزيديين، من حشد ما يسمى بـ"إيزيدخان، " قتلوا مسلماً شمرياً مسافراً غدراً.

جاري تحميل الاقتراحات...