قصة قتل الزير سالم " المُهلهِل":
عندما كبر وإنحنى ظهر وشاب رأس المهلهل، كان يجول بين البلاد مُتعبًا مُرهقًا أرهقتهُ الحروب والدماء؛ لذلك كان يقوم على خدمته عبدين مملوكين لعائلته، فملا هذين العبدين منه وأتفقا على قتله ليستريحان من خدمته ويعودون إلي ديارهم ويقولان انه مات.
عندما كبر وإنحنى ظهر وشاب رأس المهلهل، كان يجول بين البلاد مُتعبًا مُرهقًا أرهقتهُ الحروب والدماء؛ لذلك كان يقوم على خدمته عبدين مملوكين لعائلته، فملا هذين العبدين منه وأتفقا على قتله ليستريحان من خدمته ويعودون إلي ديارهم ويقولان انه مات.
وعزما العبدين قتله في الصحراء، ولكنه أحس بمكرهما فتوجه لهما بالحديث قائلاً: “أعلم أنكما تهمان بقتلي لكن أحب أن أعرف هل طلب أحدًا منكما قتلي؟”، فنفى العبدين ذلك، ليتوجه لهما بأغرب طلبًا يمكن أن يطلبه شخصًا من أخر وهو أن يقتلوه دون عذاب أي يطعنوه طعنة تأخذ روحه منذ اللحظات الأولى.
وحملهما دليل قتلهما له دون إدارك منهما بذلك، حيث أوصاهما وصية أتت برقابهما، حيث حفظهم شطري من بيتين شعر ليلقوا بهما على أبناء أخيه.
من يبلغ الحيين أن مهلهلاً، لله دركما ودر أبيكما
من يبلغ الحيين أن مهلهلاً، لله دركما ودر أبيكما
وبالفعل ذهب العبدين إلى “عدي واليمامة”، أبناء أخو الشاعر القتيل، ونقلا لهما خبر وفاته، فسألهما عدي: “ألم يترك وصية؟”، فردا العبدين: “نعم لقد ترك بيتًا من الشعر”.
وعند سماعه لبيت الشعر رد باستعجابًا شديد: “عمي لم يقُل في حياته مثل هذا الشعر الركيك”.
وعند سماعه لبيت الشعر رد باستعجابًا شديد: “عمي لم يقُل في حياته مثل هذا الشعر الركيك”.
ليأتي هنا دور اليمامة بنت كُليب، والتي إعتادت على استكمال أبيات الشعر مع عمها، حيث كانت شديدة الإرتباط به وجليسته دائمًا، فكان يقول أول شطر من بيت شعره فترد عليه بالشطر الثاني الذي يُكمل هذا البيت الشعري.
فقالت للعبدين: “أعيدوا عليا ما قال عمي”.
فقالت للعبدين: “أعيدوا عليا ما قال عمي”.
بعدما اعادا لها البيتين
اكملت اليمامه فقالت:
من يُبلغ الحيين أن مُهلهلاً أضحى قتيلاً في الفلاة مُجندلاً
لله دركما ودر أبيكما لا يبرح العبدان حتى يُقتلا
اكملت اليمامه فقالت:
من يُبلغ الحيين أن مُهلهلاً أضحى قتيلاً في الفلاة مُجندلاً
لله دركما ودر أبيكما لا يبرح العبدان حتى يُقتلا
فقتلا العبدين ثآراً لـ”المُهلهل ”، الذي استطاع رغم قتله أن يأخذ بثأره من قاتليه.
المصدر:كتاب أنغام الجنايني
المصدر:كتاب أنغام الجنايني
رتبها @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...