إِيـّاد⚡️
إِيـّاد⚡️

@ii3mq

7 تغريدة 12 قراءة Jan 05, 2021
طبعًا انتهت سنة ٢٠٢٠ ، والي قد يعتبرها البعض أسوء سنة في تاريخ البشرية .
ولكن سمعتوا عن سنة ١٨١٦ و عن الاحداث الي صارت فيها ؟
صدقوني أنها الاسوء على الاطلاق و بتغيروا رأيكم 😂
تابعوا خلونا نخبركم عنها 👋🏼
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
في ١٠ أبريل ١٨١٥ م
نشط بركان تامبورا الموجود في اندونيسا 🇮🇩
و حدث وقتها واحد من اقوى الانفجارات البركانية
التي تم تسجيلها على الإطلاق .
و قد أدى لمصرع أكثر من ١٠٠ ألف إنسان .
يُقال أن صوت الانفجار وصل لمناطق تبعد عن البركان أكثر من ٢٥٠٠ كيلو متر !
و الغبار البركاني انتشر في اماكن تبعد أكثر من ١٣٠٠ كيلو متر !
وساد الظلام حوالين البركان لمده يومين !
في دائرة نصف قطرها حوالي ٥٠٠ كيلو !
الغبار البركاني غطى مساحات شاسعة من نصف الكرة الأرضية الشمالي ، و هذه المواد كانت كالعازل عن أشعة الشمس .
تسجلت في تلك السنة -١٨١٥ م- درجات حرارة منخفضة جدًا ، بروده لم يشهدها العالم منذ العصور الوسطى !
فكان الناس بانتظار موسم الصيف
انتهت ١٨١٥ بحلوها و مرها انذاك و اتى عام ١٨١٦
و كان الناس لازالوا ينتظرون الصيف لكي تنتهي هذه الأزمة .
ولكن على عكس المتوقع تمامًا ، كانت ١٨١٦ ، سنة بدون صيف !
وادى ذلك لتجمد العديد من الانهار في الأمريكيتين و انتشرت الثلوج هنالك ، أما في اوروبا فقد هطلت أمطار بشكل كبير مما ادى إلى حدوث العديد من الفيضانات.
وهذا ادى لموت العديد من البشر و المحاصيل الزراعية ، و انتشر الفقر و الجوع و المشاكل السياسية و انتشر وقتها وباء الكوليرا بشكل كبير و كذلك نتجت الهجرات الجماعية للأماكن الأكثر دفئا .
و عرف هذا العام باسم العام الذي لم يشهد صيفًا .
-كان شعور الناس انذاك ان العالم يواجهه نهايته ؛ وذلك لأنهم لم يكونوا يعرفوا سبب إنخفاض درجات الحرارة .
ماذا لو حدثت هذه الأحداث في عصرنا الحالي ؟

جاري تحميل الاقتراحات...