منصور العسيري
منصور العسيري

@AlasiriMansour

22 تغريدة 94 قراءة Jan 12, 2021
في كتاب دكتورة علم النفس العيادي (جودي هو) تحدثت عن ستة خطوات لتلخص من العادات المدمرة للذات.
تحت هذه التغريدة سوف أذكر الست خطوات بشكل مبسط.
(فضلوا هذا الثريد عشان ترجعو لها لاحقا👍)
شكرا لكم🌹
#ترجمة_منصور_العسيري
#العلاج_الجدلي_السلوكي
هدفي من كتابة هذا المُحتوى هو نشر المُحتوى الذي يهتمُّ بتعزيز الصِحة النَّفسيَة من المصادر العلميَّة بشكلٍ مُبسَّطٍ، فإذا شعُرت بأن هذا المُحتوى مُفيد فالرَّجاء النَّشر؛ لأنَّ دعمكم يُحفِزنا لنستمر. :)
يُعاني كثير منَّا من العادات المُدمِّرة للذَّات، وقد تظهر في أشكال كثيرة، منها التَّدخين، والتَّسويف، والأكل العاطفي.
وتُعرف العادات المُدمِّرة للذَّات بأنها عادات وأنماط تفكير أو سلوكيَّات تمنعنا من تحقيق أهدافنا على المدى الطويل.
وبناءً على كلام الدكتورة "جودي هو" فإن هنال أربعة أسباب لقيامنا بسلوكيَّات مُدمِّرة للذَّات، وهي:
١- التَّقدير الذَّاتي المُنخفض.
٢- المُعتقدات الدَّاخليَّة المُتعلَّمة أثناء فترة الطُّفولة.
٣- الخوف من التَّغيير أو المجهول.
٤- الرَّغبة المُفرطة بالتَّحكُّم.
(هنا مقطع ترجمته سابقًا للدكتورة تشرح هذه الأسباب الأربعة).
وللتخلص من هذه العادات ذكرت الدكتورة ست خطوات، وهي كما يلي:
الخطوة الأولى: معرفة الأفكار التي تجعلك عُرضة للسلوكيات المُدمرة للذات.
من أفضل الطرُق للتخلص من السلوكيات المُدمرة للذَّات معرفة الأفكار التي يقع فيها كثيرٌ من النَّاس، والتي تُؤدِّي إلى استمرارها، ولذلك في هذه الخطوة
تعرض الكاتبة أهم ستة أخطاء في التَّفكير يقع فيها الناس، مثل التَّعميم المُبالَغ فيه، أو الكل أو لا شيء، وفكرة يجب ويلزم.
فتجد مثلًا بعض الأشخاص ينخرط في سلوكيَّات مُدمِرة للذات، مثل التسويف، بسبب اقتناعه بأنه لا فائدة من الحياة أو من نفسه.
وتجد شخصًا آخر يقوم بسلوكيَّات الأكل العاطفي، بسبب إحساسه بالذَّنب، لعدم إنجازه أهدافه غير الواقعيَّة التي وضعها لنفسه.
الخُطوة الثانية: التقليل من تأثير الأفكار التي تجعلنا أكثر عُرضة للسلوكيَّات المُدمرة للذَّات.
بعد معرفة أخطاء التفكير التي نُمارسها بشكل مستمر تأتي الخُطوة
الثانية، وهي التقليل من تأثيرها من خلال تكنيك يسمى إعادة الصِّياغة، وفي هذا التِّكنيك نقوم باستذكار إحدى الأفكار التي تُراودنا بشكل مستمر (مثل أنا شخص لا قيمة له) لعدَّة دقائق، ومن ثمَّ نقوم بالإجابة عن هذه الأسئلة التَّالية:
1- ما الدَّليل على صحَّة هذه الفكرة؟ (حاول الإجابة بشكل موضوعي على هذه الأفكار بقدر الإمكان).
2- ما الدَّليل على عدم صحَّة هذه الفكرة؟
3-هل ألقيت نظرة شاملة على الموضوع؟ إن كانت لا فما الجوانب التي نغفل عنها عندما نستذكر هذه الفكرة؟
4-إن كانت الفكرة صحيحة فهل هنالك استثناءات لها؟
5-هل هناك خبرات من ماضيك قد تقودك لفكرة أخرى أو مُعاكسة؟
في الغالب بعد الإجابة عن الأسئلة السَّابقة نجد إيماننا بالفكرة يتغيَّر،
ويُنصح بإعادة التمرين بشكل مستمر حتى تتضح واقعية الفكرة، ما قد يُؤدي إلى تغيير في سُلوكياتنا.
الخُطوة الثالثة: تغيير الأفكار التي تقود للسلوكيات المُدمرة للذَّات من خلال نموذج ABC
وفي هذه الخطوة تهدف الكاتبة إلى تغيير السلوكيات المُدمرة للذات من خلال نموذج ABC، وهو نموذج
يهدف إلى جمع معلومات عن سلوك معين بهدف تغييره. وبناءً على النموذج ترمز الحروف الثلاثة إلى:
ويرمز حرف A للسوابق التي سببت السلوك، وB تعني السلوك بحد ذاته، C اللواحق أو الاحداث الناتجة عن السلوك.
وبناءً على نموذج ABC نجد أن سلوك التسويف الذي يقوم كثير من الأشخاص بمُمارسته
نابع من فكرة سابقة بأنهم يفضلون العمل في يوم تسليم المهمة بحُجة أنهم يفضلون العمل تحت الضغط على الرغم من أن ذلك قد يُعرضهم لعدم إنجاز المهمة في الوقت المطلوب، وتكون النتيجة الحصول على تقييم سيئ في العمل، بسبب التَّأخُّر في التَّسليم. وبتطبيق نموذج ABC نجد أن:
A = التسويف
B = ضغط عمل
C = تأخير في التَّسليم
الخطوة الرابعة: تبديل السلوكيات المُدمرة للذات
يُواجه بعض الأشخاص مشكلة في التَخلص من العادات المُدمرة للذات على الرغم من رغبتهم الحثيثة لتخطِّي هذا السلوك ومُلاحظتهم بيئتهم التي قادتهم لهذا السلوك. وعلى سبيل المثال، يُواجه خالد مشكلة في الانتظام للذهاب للنادي وخسارة
وزنه الزائد على الرغم من اشتراكه في النادي لمدة شهر وشرائه الأكل الصحي، ووضع مُلصقات تذكيرية في بيته. ويُرجع العُلماء أن السبب وراء عدم إنجاز خالد يعود لضعف مهارة الانضباط الذاتي. ولتطوير مهارة الانضباط الذَّاتي يُفيد روي بوميسترو، أحد أبرز علماء علم النفس الاجتماعي،
أن على الأشخاص التحلي بأربع مهارات، وهي: الرَّغبة في تغيير السلوك، ومُراقبة المواقف والأفكار، ووجود الدَّافعيَّة، وأخيرًا قوة الإرادة.
وبحُكم أن الكاتبة تحدَّثت في الخطوات السَّابقة عن أوَّل مهارتين، وهما الرغبة، ومُراقبة المواقف والأفكار، تقوم الكاتبة في هذه الخطوة بمشاركة
تمارين تعزز الدافعية وقوة الإرادة.
ولتعزيز الدافعيَّة تنصح الكاتبة بإجراء تكنيك يسمى Mental contrasting، وهو تمرين يُمكِّن الأشخاص من تصوُّر الأهداف التي يسعون لتحقيقها مع الأخذ بالاعتبار المُعوِّقات المُحتملة.
ولتعزيز قوة الإرادة تنصح الكاتبة بإجراء تكنيك آخر يسمى
ولتعزيز قوة الإرادة تنصح الكاتبة بإجراء تكنيك آخر يسمى implementation intentions وهو تمرين يُساعد الأشخاص في إيجاد خطة لتجنُّب الوقوع في السُّلوكيَّات المُراد تغييرها من خلال طريقة "إذا حصل ذلك... سأفعل...".
يمكن الاطلاع على شرح هذا التمرين من هنا
cutt.ly
في هذا الرابط اكمل باقي الخطوات
شكرا لكم 🌹
@zig11_zag @mohammedsrz اي رابط اخي الكريم

جاري تحميل الاقتراحات...