خليفة محمد المحرزي
خليفة محمد المحرزي

@Kalmhrzi

22 تغريدة 26 قراءة Jan 05, 2021
وضع علماء الإجتماع عدد من النماذج التي يمكن استغلالها لإدارة الخلافات وتندرج هذه النماذج بين الحلول السلبية وتمثلها حلول الانسحاب أو التنازل أو الإكراه أو استخدام النفوذ والحلول الإيجابية التي تعتمد على التهدئة أو التلطيف، أو التسوية والحل الوسط
@Kalmhrzi
سأقدم لكم بعض النصائح الهامة من خلال خبرة عملية امتدت خلال 20 سنة في محاكم دبي ومراكز الاستشارات التي تعاونت معها ، لتتجنب الشجار مع الشريك وسوف أخبركم عن بعض الأسرار الخاصة بالتفكير المختلف للزوجين أثناء خوضهما معترك الخلاف_الزوجي ، لنتجنب الصدام العاطفي السام
@Kalmhrzi
1-معظم المشاكل التي نواجهها بحياتنا تكمن في تجاهلنا لإسبابها وضعفنا في التصدي لها بصورة مبكرة ، يمكننا أن نتجنبها ببساطة عندما تقول الحقيقة والإعتراف والإقرار بدلا من الإنكار والتبرير والبحث عن البدائل الغير مقنعة لتفسير تصرفاتنا الخاطئة
2-إستخدام لغة الصمت الزوجي أثناء الخلاف أحيانا ، يفسر الكثير من المعاني ويفند العديد من الكلمات ، ويترجم العديد من العبارات ، لكن يحتاج إلى من يفهم تلك اللغة في عالم يجهل الحروف الأبجدية ويفسر الصمت بالحزن ، فبعض الصمت عبارة عن رسالة واضحة للطرف الآخر يجب أن يستوعب مغزاها الحقيقي
3-أكثر العبارات التي تسبب الوجع العاطفي ، هي العبارات المكتومة والتي يخشى الشريك البوح بها ، لشريكه لكي تعبر عما في نفسه لكنه يتراجع عن النطق خوفا من ردة الفعل والهجوم الإنفعالي والتركيز على الأخطاء ، التي تعرفه مسبقا فتفضل الصمت بدلا من الحوار فتستمر المعاناة العاطفية بينهما
4- من أكثر الممارسات الضعيفة المنتشرة بين العلاقات الزوجية الهزيلة ضعف النشاطات المشتركة بين الزوجين ، مثل ممارسة مستدامه أو هواية مشتركة أو برنامج ثنائي دون الأبناء ، والتي تعزز المشاعر بصورة دائمة دون تراخي من الطرفين أو انتظار عطاء الأخر ليدوم الإستقرار الزوجي بينهما طويلا
5-صحيح أن التوتر المستمر بين الزوجين ليس دليل على انتهاء الحب وانقضاء المشاعر ، إنما إشارة على وجود فجوة عاطفية مستمرة لكن تشوبها بعض المواقف السلبية التي تصدر من كلاهما ويسبب المزيد من الإحتقان العاطفي وعدم الرضى والغضب المكبوت وعدم التحاور والتفريغ ما يؤدي إلى سوء التعامل لاحقا
6-البعض من الأزواج يمتلك موهبة إدخال الكلمات في منابع القلوب فيسعدها ، لكن البعض يمتلك مهارة شرخ القلوب فيسممها دون أن يدرك فعلته ، فكن بلسما في كلماتك ولا تكن مؤذيا في كلاماتك وأنت في حالة انفعال حاد ، حاول ان تسيطر على غضبك وتدير جهازك الإنفعالي بصورة متزنة وهادئة قدر الإمكان .
7-كل شيئ في الحياة يحتاج إلى مهارة لإدارتها ، حتى ننجح في إدارة الخلافات الكبيرة التي قد تقع بيننا ، نحتاج أن نتعلم كيف ندير المشاكل الصغيرة خلال اليوم الواحد ، فالحياة الزوجية عبارة عن مهارات نحتاج أن نكتسبها حتى نديرها بصورة صحيحة لإن أكثر الأزواج وخاصة الرجال يفتقدونها كثيرا
8-تجنب الردود القاطعة أو التي تدل على أنه لا أمل هناك، مثل: "لقد ولدت هكذا"، "لقد اعتدت هذا"، "لا فائدة" ! "لن تتغير أبدًا"، "أنت دائمًا تسيء فهمي". فكل هذه العبارات وغيرها تفقد الأمل لديكما في الوصول لحل يمكن أن ينهي -أو يحد- من إثارة المشكلات كثيرا .
9-أحيانا لا نحتاج إلى أذن تسمع لنا ولا إلى عقل يرشدنا ولا نحتاج إلى عين تحن علينا ولا إلى كلام يسعدنا بل نحتاج إلى قلب يشعر بما في دواخلنا ، لذلك لا بد من التودد للطرف الآخر والسؤال عما يضايقه أو يسبب له حاله من الضيق والجلوس بجانبه وملامسته والإحساس بما يشعر من توتر وانزعاج
10-بعض الأزواج يملك قلب الجمل وعين الذبابة وصفات البعوضة فهو عندما يغضب على شريكه ويثور عليه عاطفيا ، يمارس التجاهل والحقد فيمعن في العقاب والأذى العاطفي لفترة طويلة ولا يذكر شيئا من الوفاء ، ويرى الأشياء الصغيرة ويتغاضى عن الأعمال العظيمة ويقع على التوافة من الأمور ولا يتجاوزها
11-مهما كانت الخلافات حادة بينكما ، إحرص على القيام بهذه الحركة ، فإذا أردت أن تترجم عشرين صفة لكلمة الأمان العاطفي وتفسرها بشكل دقيق أقترب من زوجتك وأحتضنها بكل هدوء دون أن تتفوه بكلمة واحده كي تعرف كم أنت ممتن لوجودها في حياتك ولا تزال تمنحها العطف والحب والحنان والأمان
12-أعظم كلمة في العلاقة الزوجية هي الإحتواء وتعنى القدرة على فهم أفكار الطرف الآخر والتي نسميها الخارطة السلوكية وعدم تفسيرها بصورة سلبية أو مشوهة ، والصبر عليها وتحملها دون التقليل منها أو النيل منهاوالحرص على تعزيز الصورة المشتركة بدل من كثرة الانتقاد والمطالبة بالتغيير السريع
13-أكبر تصرف خاطئ يقوم به الأزواج هو الهروب والتجاهل والسكوت المتعمد أثناء الأزمات والمشكلات الزوجية والتي تعد أمر بديهي وطبيعي في الحياة الزوجية لذا علينا تعلم مهارات التعامل معها وعدم الهرب من مواجهتها وتركها على الغارب حتى تخمد لوحدها فهذا يزيد الطين بلة ويسمم العلاقة الزوجية
14-لم أسمع عن أي علاقة زوجية ناجحة جاءت بدون وجود ثلاث ركائز أساسية وهي ( الإحترام - الإلتزام - الإهتمام ) فهي تساعد على الوصول لمرحلة الاستقرار في العلاقة ؛ استدامة العلاقة المستقرة تحتاج إلى جهد وعطاء مستدام لكي يستمر الود بين الزوجين بدل من التجاهل والإنشغال الدائم عن المنزل
15-يجب أن نؤكد مرارا على الإتفاق على أن يأخذ كل واحد منكما دوره في المبادرة بالصلح في كل مرة تختلفان فيها، بصرف النظر عن "من الذي بدأ، فإذا كانت قاعدة (خيركما من يبدأ بالسلام) التي أرسى قواعدها النبي صلى الله عليه وسلم، فمن الأولى والأحق أن تستخدم كأداة صلح في العلاقة الزوجية.
16-تجنبا إطالة فترة الخلاف بينكما ، حتى لا يزيد التباعد العاطفي والإحتقان الذي يؤدي إلى تضخيم المشكلة مهما كانت صغيرة، واحرصا على حل مشكلاتكما والقضاء على ما يعكر صفوكما أول بأول، ولا تدع اليوم يمر دون حل الخلاف، حرص على مشاعركما، وعلاقتكما، فالصلح والغفران هما ضمان نجاح حياتكما.
17-البيت السعيد ليس هو الذي يخلو من الخلافات، وإنما الذي يضم زوجين يعرفان كيف يصطلحان عندما يختلفان دون أن يخسر كل منهما ود الآخر، أو ينتقص من رصيد احترامه له فالخلافات واردة في كل بيت، ولم يخل منها حتى بيت النبوة، المهم كيف يدار الخلاف بفن وحب ولباقة، حتى يمر الخلاف بأقل الخسائر
18-فكر قبل أن ترد على هجوم أو استياء شريكك، فقد يكون متعبًا أو مريضًا هذا اليوم -بخاصة- مما يمثل ضغط على أعصابه فقد يمكن تفادي مشادة أو خصام قبل أن يبدأ، ثم فكر في إجابة أو رد لطيف يهدئ الجو، وينسى الآخر ما كان ينوي إضافته من عبارات قاسية كردة فعل على ما تعرض له من هجوم جارح .
19- من أجمل الممارسات الزوجية المفقودة لدى البعض هي لغة المبادرة أو المفاجأة السارة للشريك فهذا أمر محبوب ويشعر الطرف الآخر بمقدار الحب الذي تكنه له، فأنت تسعى دائماًُ لإدخال السرور على قلبه ببعض المواقف المفاجئة الجميلة والعاطفية مثل الهدايا والسفرات والمطاعم والطلعات
20-هذه هي الأسرار _الدائمة الذي تضمن لكما حياة زوجية مستقرة مستدامة وتساعد على ديمومة المشاعر العاطفية لفترة طويلة من الزمن ، دمتم برعاية المولى احبتي
@Kalmhrzi

جاري تحميل الاقتراحات...