مرّ عمر ابن الخطاب رضي الله عنه بصومعة راهب، فنُودِي بالراهب فجاءَ إلى عمر ابن الخطاب، وكان الراهب نحيلًا ويبدو عليهِ الخشوع والرَّهبة لشدّة العبادة التي يؤدّيها في صومعتهِ وزُهدهُ في الدّنيا،
فبكى عمر رضي الله عنه، فقيل له: إنهُ نصراني،
فقال: قد علِمتُ، ولكن تذكرتُ قول الله تعالى:
{وجوهُُ يومئذٍ خاشعة عاملةُُ ناصبة تصلَى ناراً حامية}
فرَحمْتُهُ لإجتهادهِ وهو في النار، وجوهُُ يومئذ أي في الدنيا
عاملة:أي تجتهد في التعبُّد،
ناصبة:أي أعياها النًّصب "التّعب"من شدّة العبادة
فقال: قد علِمتُ، ولكن تذكرتُ قول الله تعالى:
{وجوهُُ يومئذٍ خاشعة عاملةُُ ناصبة تصلَى ناراً حامية}
فرَحمْتُهُ لإجتهادهِ وهو في النار، وجوهُُ يومئذ أي في الدنيا
عاملة:أي تجتهد في التعبُّد،
ناصبة:أي أعياها النًّصب "التّعب"من شدّة العبادة
ولكن مع ذلك، فإنّ هذه الوجوه ستَصَلى النار يوم القيامة، لماذا ؟
لأنهم تعبّدوا الله على طريقة لم يأمُرهم بها إنما ابتدعوها،
ولأنهم لم يُقيموا أصل العبادة الذي هو التوحيد، فهُم أشركوا بالله في ربوبيته لمّا أحلُّوا ما حرّم الله وحرّموا ما أحل الله،
لأنهم تعبّدوا الله على طريقة لم يأمُرهم بها إنما ابتدعوها،
ولأنهم لم يُقيموا أصل العبادة الذي هو التوحيد، فهُم أشركوا بالله في ربوبيته لمّا أحلُّوا ما حرّم الله وحرّموا ما أحل الله،
وأشركوا بالله في ألوهيتهِ لمّا ألّهوا عيسى عليه السلام،
وأشركوا بالله في أسمائه وصفاته لمّا نسبوا صفات الله لعيسى عليه السلام، فسقطَ أصل العبادة الذي هو التوحيد، فلن ينفعهُم ما هوَ دونَ ذلك
وأشركوا بالله في أسمائه وصفاته لمّا نسبوا صفات الله لعيسى عليه السلام، فسقطَ أصل العبادة الذي هو التوحيد، فلن ينفعهُم ما هوَ دونَ ذلك
جاري تحميل الاقتراحات...