Fahad Damas فهد دمّاس
Fahad Damas فهد دمّاس

@FDammas

13 تغريدة 22 قراءة Jan 05, 2021
#المصالحة_الخليجية
الرؤية أعمق
والهدف أسمى
والمشروع كبير
⏹ أود أن أسرد في هذا الثريد عن المناخ الجيوسياسي الذي يخيم على الشرق الأوسط والخليج بصفة خاصة بالرغم من أني مقل في هذا من قبل ولكن ما حدث يستحق التوضيح من وجهة نظري كمتابع لهذا المناخ منذ زمن ..يتبع
⏹ كان الشرق الأوسط والخليج العربي يفتقد الى الرؤى في السياسات حيث بالرغم من التهديدات التي ألمت به فقد كانت كل دولة تتبع سياسة خاصة بها والبعض من الدول تبني سياسة الإصلاح حتى في بعض الدول الاخرى ولكن بشكل خرج عن المألوف فتم دعم ثورات ودعم تغيير أنظمة وغير ذلك حيث وقتها
⏹ كانت السعودية تتابع كل ذلك وأنقذت ما يمكن إنقاذه بحكمة الملك عبدالله رحمه الله ومن معه آنذاك إلى أن تتابعت الأيام وثبت فشل ذلك المشروع المدعوم من هيلاري كلينتون ، إلى أن جاء ٢٠١٥ واستلم سيدي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم ليبدأ بنظرةٍ ثاقبة تجاه هذا المناخ ..يتبع
⏹ الذي ألقى بكاهله على الخليج والشرق الأوسط وتم تعيين سيدي الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد ليبدأ وفريقه رؤيةً فاجأت الجميع بمحتواها سياسياً واقتصادياً وتنموياً ليس على مستوى المملكة فحسب بل على مستوى الشرق الأوسط ، فانطلقت تلك الرؤية وتلك الجهود وكانت صادمة لبعض القوى المتآمرة
⏹ على الشرق الأوسط والخليج فقاوموها بشتى الوسائل وصعدوا من الحملات الإعلامية في حرب اعلامية ضد سموه الكريم وضد المملكة إلا أن التحدي كان أكبر والعزيمة أعظم فتم التصدي لكل ذلك بحنكة واقتدار ، والمتتبع لسموه يرى أن المملكة حققت خلال سنوات قليلة فقط ما لم يتحقق في سنين ماضية
⏹ فقذ شهدت المملكة تطوراً هائلا في الحكومة الاليكترونية وارتفاع في الأرقام الاقتصاديه والنجاح في إضافة مداخيل أخرى غير النفط ورسم خارطة طريق سياسية للمنطقة تساهم في الأمن والإستقرار الذي فقدته منذ زمن ، إلا أن ذلك أيضاً لم بعجب تلك القوى المعادية لكنها اصطدمت بأنحدار اقتصادياتها
⏹ ووصول البعض منها الى مستويات لم تصل لها من قبل ، والمملكة ورؤية سمو ولي العهد ماضية باقتدار ولعل القدر أن يحل بزمن كورونا والمملكة تترأس قمة العشرين أكبر قمة اقتصادية في العالم مما أضاف تحدٍّ كبير أمامها في إدارة هذه الأزمه والجائحة ، فخرجت ولله الحمد بإبهار العالم كله بما
⏹ حققته من رئاسة استثنائية ونجاحات باهرة تحققت خلال ٢٠٢٠ حيث كان تحت رئاستها كل الدول العظمى في العالم ، ليكون آخر ما تم القمة الاقتصادية الافتراضية والتي حضرها كافة الرؤساء وخرجت نتائجها بكل اقتدار ..يتبع
⏹ لقد كان الغرب وأوروبا يتنافسان على إدارة ثروات العالم منذ زمن مما استدعى أفكارا مهيمنه وجولات سياسية قد تكون مسيطرة أحيانا على مقدرات الدول وهذا لا يخفى على الكثير منذ زمن إلا أن رؤية سمو ولي العهد جاءت بفكرٍ يحمل تحالف دولٍ رأت أن في تحالفها خيرٌ من غيره فتحدث عن ذلك بصراحته
⏹ بأن تلك هي حربه وأنه لن يوقفه عن ذلك أحد فمقدرات بلادنا والشرق الأوسط تفوق بكثير أوروبا والغرب ..
أما المناخ الجيوسياسي المتوتر الذي بدأت بالحديث عنه فلا أرى أنه اشتد في بوم من الأيام كما هو الان فالبيت الأبيض يتنافس عليه فريقين لم يظهر التناحر بينهما إلا الان وبدا أن
⏹ أحد الفريقين يحاول بشتى الوسائل تنفيذ أجندته داخل أميركا وخارجها . وأدوات الشر كإيران وغيرها تريد أن تستمر في تهديداتها لأمن الشرق الاوسط والخليج وبدأت بوادر بارود تلوح في أفق الخليج وسمائه ما استدعى أن تعود قطر إلى حضنها الخليجي والعربي الذي يستحيل أن تخرج منه الى الأبد
⏹ فشعبها عربي أصيل وهي واحدة من ضمن منظومة مجلس التعاون الخليجي وباعتقادي أنها غلّبت الحكمة والمنطق لتعود الى أشقائها بمباركة الجميع ودول التحالف لتُفتح الأجواء أمامها معلنة عن حضور أميرها الى القمة لإتمام المصالحة فالسعودية هي بيت العرب الكبير وأرضها منطلق الرسالة وثراها عرين
⏹ العروبة منذ الاف السنين ، فالوضع والمناخ الجيوسياسي لا يحتمل تقاطعات بل يستوجب التكتلات والتعاون لما فيه خير الشعوب مع اعتقادي أن المملكة ومن معها من دول التحالف والتعاون لن تتهاون لمن تسوّل له نفسه بالمساس بأمنها واستقرارها كائناً من كان وسيظل الخليج بكل دوله صمام أمان للعرب

جاري تحميل الاقتراحات...