زوجي طيب، ولكنه لا يسمعني، يقدم أهله عليَّ، يسافر كثيرًا، يسهر مع أصحابه ويأتي متأخرًا؛ حتى إذا جلس في البيت ينشغل بجواله، ما يقصر مع أولاده في النَّفقة ولكنه لا يعطيني ما يكفيني.. إلى آخر هذه السلسلة من الشكاوى للزوجة أن تطالب بكل ذلك، ولكن هل الحل في أن: =
•تقصر في حقِّ زوجها؟
•أو أن تغضب وتذهب إلى بيت أهلها، وتترك بيتها وزوجها وأولادها!!
•أو أن تكون منكرة للعشير؟
•فضلا عن أن تطلب الطلاق أو الخلع!!
(أكيد .. لا)
ما الحل إذن؟
(الحل):
أن تتعرف على مفاتيح شخصية هذا الرجل، متى يرضى ومتى يغضب!
ما الذي جعله يبحث عن مأوى غير بيته؟!
•أو أن تغضب وتذهب إلى بيت أهلها، وتترك بيتها وزوجها وأولادها!!
•أو أن تكون منكرة للعشير؟
•فضلا عن أن تطلب الطلاق أو الخلع!!
(أكيد .. لا)
ما الحل إذن؟
(الحل):
أن تتعرف على مفاتيح شخصية هذا الرجل، متى يرضى ومتى يغضب!
ما الذي جعله يبحث عن مأوى غير بيته؟!
(الحل):
أن تتعرف على الوقت المناسب (للحوار) معه حول موضوع واحد فقط، وليس مع قائمة حساب طويلة، تجعله يحسُّ بأنه مرفوض من زوجته، أو أنه لم يقم بأي شيء.
أن تُوسِّط شخصًا قريبًا من نفس الزوج ليحاوره إذا فشلت هي في إقناعه.
أن تستفيد من (مراكز الإصلاح الأسري) الرسمية.
أن تتعرف على الوقت المناسب (للحوار) معه حول موضوع واحد فقط، وليس مع قائمة حساب طويلة، تجعله يحسُّ بأنه مرفوض من زوجته، أو أنه لم يقم بأي شيء.
أن تُوسِّط شخصًا قريبًا من نفس الزوج ليحاوره إذا فشلت هي في إقناعه.
أن تستفيد من (مراكز الإصلاح الأسري) الرسمية.
الحل:
أن تعرف الزوجة بأنه (لا يوجد رجل كامل)، كما أنه (لا يوجد امرأة كاملة)، والأصل في الحياة الزوجية: (العفو والصفح والتنازل والتغافل والتغافر والتصالح) كلما وقع خلاف، يقول أبو الدرداء: رضي الله عنه لزوجته: إذا رأيتِني غضبتُ فرضِّني، وإذا رأيتُك غضبى رضَّيتُك (وإلا لم نصطحب).
أن تعرف الزوجة بأنه (لا يوجد رجل كامل)، كما أنه (لا يوجد امرأة كاملة)، والأصل في الحياة الزوجية: (العفو والصفح والتنازل والتغافل والتغافر والتصالح) كلما وقع خلاف، يقول أبو الدرداء: رضي الله عنه لزوجته: إذا رأيتِني غضبتُ فرضِّني، وإذا رأيتُك غضبى رضَّيتُك (وإلا لم نصطحب).
جاري تحميل الاقتراحات...