يستدل النصارى على ألوهية يسوع وتجسد الكلمة بنص أشعياء
7: 14)ولكن يعطيكم السيد نفسه آية: ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه «عمانوئيل» أي الله معنا ويعتبرون ذلك دليلا لا يرد على التجسد بينما نجد أن النصارى حرفوا الأصل للعبري للكلمة وانتزعوها من سياقها👇
7: 14)ولكن يعطيكم السيد نفسه آية: ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه «عمانوئيل» أي الله معنا ويعتبرون ذلك دليلا لا يرد على التجسد بينما نجد أن النصارى حرفوا الأصل للعبري للكلمة وانتزعوها من سياقها👇
فالنص لا يتكلم عن عذراء أبداً فهذا كذب من المترجمين ومذكور في النبوءة أن أم الطفل ستسميه عمانوئيل
فهل مريم سمت ابنها عمانوئيل؟! اعطونا دليل واحد.والنص يذكر اسم علم وليس وصف.ثم ما علاقة نبوءة فك حصار آحاز التي تحققت قبل سبع قرون من الميلاد بمريم ويسوع
فهل مريم سمت ابنها عمانوئيل؟! اعطونا دليل واحد.والنص يذكر اسم علم وليس وصف.ثم ما علاقة نبوءة فك حصار آحاز التي تحققت قبل سبع قرون من الميلاد بمريم ويسوع
لكن الطريف أن الكثير من النصارى المعاصرين لما أدركوا أن هذا إخراج للعدد عن سياقه فقالوا بالتحقق المزدوج للنبوءة أي تحققت في زمن آحاز بولادة ابن اشعياء وتحقق في زمن يسوع مرة أخرى لكنهم بذلك وقعوا في فخ نصبوه لأنفسهم لأن هذا يعني أن مريم ليست الوحيدة التي ولدت من غير زرع بشر
بعد كل شيء ووفقًا لطريقتهم لم تلد أم يسوع عندما كانت عذراء فحسب بل كانت هناك على الأقل عذراء أخرى ولدت! إذن ما الذي يميز ولادة يسوع؟ بعد كل شيء كان هناك طفل ولد من عذراء قبل ذلك بالمناسبة لم يكتب الكتاب المقدس أن المولود من عذراء هو الله أو "ابن الله"أو نبي وما إلى ذلك
جاري تحميل الاقتراحات...