عبدالله سعيد
عبدالله سعيد

@Abdalla10057673

8 تغريدة 113 قراءة Jul 04, 2021
يستدل النصارى على ألوهية يسوع وتجسد الكلمة بنص أشعياء
7: 14)ولكن يعطيكم السيد نفسه آية: ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه «عمانوئيل» أي الله معنا ويعتبرون ذلك دليلا لا يرد على التجسد بينما نجد أن النصارى حرفوا الأصل للعبري للكلمة وانتزعوها من سياقها👇
إذ أن نبوءة إشعياء7-14لا تتحدث عن عذراء أبداً وهذا نصه بالعبري
[ לכן יתן אדני הוא לכם אות הנה #העלמה הרה וילדת בן וקראת שׁמו עמנו אל׃ ]
والكلمة(העלמה)تنطق(عَلْمَا)ومعناها الفتاةأو الصبيةوليس العذراء
وقد ترجمها اثنان من أكبر علمائهم صبية وفتاة وليست عذراء
والإصحاح يتحدث عن حصار آحاز ملك يهوذا من ملك أرام وفقح بن ارميا ملك إسرائيل فخاف منهما آحاز فبشره النبي إشعياء بأن ملكهما سيزول أيضاً وعلامة زوال ملكهما أن زوجة إشعياء الصبية ستلد ابن وستسميه(عما نوئيل)وقبل أن يميز ذلك الابن بين الخير والشر سيزول ملكهما وفد تحقق ذلك فعلاً
فالنص لا يتكلم عن عذراء أبداً فهذا كذب من المترجمين ومذكور في النبوءة أن أم الطفل ستسميه عمانوئيل
فهل مريم سمت ابنها عمانوئيل؟! اعطونا دليل واحد.والنص يذكر اسم علم وليس وصف.ثم ما علاقة نبوءة فك حصار آحاز التي تحققت قبل سبع قرون من الميلاد بمريم ويسوع
كما أن النصارى يؤمنون أن يسوع هو الله وهو الأقنوم الثاني في الثالوث فكيف كان هناك وقت لم يستطع المسيح فيه التمييز بين الخير والشر.!!!
هل الإله يمر عليه وقت لا يستطيع تمييز الخير من الشر كماةذكر العدد؟!
وهل انتصر آحاز على الملكين قبل أن يميز يسوع الخير والشر أم قبل ولادته ب7قرون
وكثير من الترجمات الأجنبية أدركت أن علما ليس معناها عذراء بل شابة سواء كانت عذراء أو غير عذراء فترجموها the young woman ولم يترجموها عذراء
لكن الطريف أن الكثير من النصارى المعاصرين لما أدركوا أن هذا إخراج للعدد عن سياقه فقالوا بالتحقق المزدوج للنبوءة أي تحققت في زمن آحاز بولادة ابن اشعياء وتحقق في زمن يسوع مرة أخرى لكنهم بذلك وقعوا في فخ نصبوه لأنفسهم لأن هذا يعني أن مريم ليست الوحيدة التي ولدت من غير زرع بشر
بعد كل شيء ووفقًا لطريقتهم لم تلد أم يسوع عندما كانت عذراء فحسب بل كانت هناك على الأقل عذراء أخرى ولدت! إذن ما الذي يميز ولادة يسوع؟ بعد كل شيء كان هناك طفل ولد من عذراء قبل ذلك بالمناسبة لم يكتب الكتاب المقدس أن المولود من عذراء هو الله أو "ابن الله"أو نبي وما إلى ذلك

جاري تحميل الاقتراحات...