للأخ الدكتور ناصر الزهراني قصيدة رائعة في مدح سيدي رسول الله ﷺ من ابياتها قوله:
يكفيك عن كل مدحٍ مدحُ خالقه .... وأقرأ بربك مبدأ سورة القلم
شهم تشيد به الدنيا برمتها ....
على المنائر من عرب ومن عجم
أحيا بك الله أرواحا قد اندثرت ...
في تربة الوهم بين الكأس والصنم
يكفيك عن كل مدحٍ مدحُ خالقه .... وأقرأ بربك مبدأ سورة القلم
شهم تشيد به الدنيا برمتها ....
على المنائر من عرب ومن عجم
أحيا بك الله أرواحا قد اندثرت ...
في تربة الوهم بين الكأس والصنم
أنت الشجاع إذا الأبطال ذاهلة ...... والهندواني في الأعناق واللمم
تبيت والجوع يلقى فيك بغيته...
إن بات غيرك عبد الشحم والتخم
ما كنت تحمل إلا قلب محتسب ....
في عزم متقد في وجه مبتسم
لن تهتدي أمة في غير منهجه ...
مهما ارتضت من بديع الرأي والنظم
تبيت والجوع يلقى فيك بغيته...
إن بات غيرك عبد الشحم والتخم
ما كنت تحمل إلا قلب محتسب ....
في عزم متقد في وجه مبتسم
لن تهتدي أمة في غير منهجه ...
مهما ارتضت من بديع الرأي والنظم
يا ليتني كنت فرداً من صحابته ...
أو خادماً عنده من أصغر الخدم
يا رب لا تحرمني من شفاعته ...
في موقف مفزع بالهول متسم
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
(والقصيدة من 63 بيتاً قصد بها الدكتور عدد سني عمره الشريف)
أو خادماً عنده من أصغر الخدم
يا رب لا تحرمني من شفاعته ...
في موقف مفزع بالهول متسم
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
(والقصيدة من 63 بيتاً قصد بها الدكتور عدد سني عمره الشريف)
جاري تحميل الاقتراحات...