يروى أن الأصمعي كان يتحدث في مجلس، واستشهد بالآية:
(والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله غفور رحيم)
فسأله أعرابي:كلام من هذا؟ فرد الأصمعي: هذا كلام الله
فقال الاعرابي بثقة:هذا ليس كلام الله فاستغرب الأصمعي والحضور من إنكار الإعرابي آية من كتاب الله👇
(والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله غفور رحيم)
فسأله أعرابي:كلام من هذا؟ فرد الأصمعي: هذا كلام الله
فقال الاعرابي بثقة:هذا ليس كلام الله فاستغرب الأصمعي والحضور من إنكار الإعرابي آية من كتاب الله👇
فسأله: هل أنت من حفظة القرآن؟
قال الأعرابي: لا
قال الأصمعي: هل تحفظ سورة المائدة؟ (التي بها هذه الآية)
قال الأعرابي: لا
فتناول الأصمعي المصحف وفتح سورة المائدة وهو يقول بثقة: هذه هي الآية، اسمع (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم) 👇👇
قال الأعرابي: لا
قال الأصمعي: هل تحفظ سورة المائدة؟ (التي بها هذه الآية)
قال الأعرابي: لا
فتناول الأصمعي المصحف وفتح سورة المائدة وهو يقول بثقة: هذه هي الآية، اسمع (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم) 👇👇
فتنبه الأصمعي للخطأ، حيث إنه أخطأ في قراءة نهاية الآية بقوله
(والله غفور رحيم) والصحيح هو (والله عزيز حكيم)
فأعجب بنباهة الأعرابي الذي فطن إلى الخطأ رغم أنه ليس من حفظة القرآن، فسأله: يا أعرابي.. كيف عرفت؟
قال الأعرابي: عزَّ فحكم فقطع، ولو غفر ورحم لما قطع ..!! 💚👌
(والله غفور رحيم) والصحيح هو (والله عزيز حكيم)
فأعجب بنباهة الأعرابي الذي فطن إلى الخطأ رغم أنه ليس من حفظة القرآن، فسأله: يا أعرابي.. كيف عرفت؟
قال الأعرابي: عزَّ فحكم فقطع، ولو غفر ورحم لما قطع ..!! 💚👌
جاري تحميل الاقتراحات...