69 تغريدة 20 قراءة Jan 04, 2021
#ثريد افريقيا التي تجهلونها
عالميا لطالما ارتبط اسم افريقيا بانها قارة الفقر،الامراض،و المجاعات ، و دوما كانت الصورة النمطية لافريقيا في العقول مثل هذه الصور :
ارتبط اسم افريقيا بالجهل و ضعف النظم التعليمية
ارتبط اسم افريقيا بالحروب
فهل افريقيا حقا القارة الفقيرة البدائية و المتاخرة ؟
افريقيا تعاني بعض المشكلات ابرزها تبعات حقبة الاستعمار الاوربي لافريقيا
فعلي مر الحقب التاريخية ،كان الغالبية من البشر يعانون من الفقر و تفشي الامراض و انتشار الحروب و التناحر بين الامم و لنا في اوربا في القرون الوسطي ابلغ مثال
و لكن هناك ظروف محددة و حينما تتوفر في البيئة المناسبة تحدث الطفرة التي تنقل الامم نحو التقدم و هي :
استقرار البلد و عدم خوضها اي حروب سواء داخلية او خارجية ، فالبلد و اهلها بطبيعة الحال ان كانت مشغولة بالحروب فلن يتواجد شباب لادارة عجلة الانتاج .
الاهتمام بالثروة الزراعية ، لان الشعب الجائع لن يعمل و لن ينتج،
و توفر وسائل النقل سواء البرية او البحرية لتنشيط حركة التجارة بين الدولة و باقي الدول
و بحلول الوقت الذي كانت اوروبا فيه ادركت سبل التقدم كانت الامبراطوريات الكبيرة في افريقيا بدات تنهار لتحل محلها ممالك متناحرة
نعم لقد قلت الامبراطوريات الكبيرة في افريقيا ، فعلي عكس الشائع ان افريقيا كانت متاخرة قديما ، افريقيا ضمت ممالك و مدن كبيرة تاليا ساذكر منها القليل
مملكة بنين في وسط افريقيا
اذ كتب الاوربيون عنها عندما دخلوها في القرن ال13
“ بدت المدينة عندما دخلناها عظيمة للغاية والشارع الرئيسى أعرض بسبع أو ثمان مرات من شوارع أمستردام، والقصر الملكى يتكون من عدة مبانى تحتل مساحة أكبر من قصر هارلم
كل هذا أنتهى على يد القوات البريطانية تحت قيادة الأدميرال هارى راوسون
مملكة مالي
و التي حكمها اغني شخص في التاريخ منسي موسي
و لك أن تعلم ان مدينة تمبكتو العاصمة كانت أكبر خمس مرات من لندن فى القرن الرابع عشر وأغنى مدينة فى العالم
و لكن مع الاسف كما اسلفت ذكرا وهن القوي الافريقية تزامن مع اشتداد عود الاوربيين
و في الوقت الذي طورت فيه اوروبا أساليب الزراعة و شرعت في تطوير الصناعة كان الافريقيون لا زالوا يزرعوا بالطرق المستخدمة لقرون
و في الحين الذي كانت فيه الاساطيل الاوروبية تجوب اعالي
البحار لاستكشاف العالم ، كان ما يربط افريقيا بالماء المحيط بها مراكب الصيد
و بحلول منتصف القرن الثامن عشر ،كانت القوة الاوربية قد بلغت مبلغها ، و كان الاوربيون قادرون علي ابرازها اينما شاؤوا ،و قد شاؤؤوا ان يستعرضوا قوتهم علي افريقيا ليبدا عصر التدافع على أفريقيا
و الدول التي استعمرت افريقيا هي بريطانيا و فرنسا و بلجيكا و اسبانيا و البرتغال و ايطاليا و المانيا ، و ان اختلفوا في طرق ادرارتهم للمستعمرات الافريقية ، فانهم اتفقوا علي استخدام موارد افريقيا كحطب لاستمرار اشتعال الثورة الصناعية في اوروبا
و بالتالي يمكننا ان نتفق علي ان الفضل في الرخاء و الثراء في اوروبا اليوم يرجع للبلاد الافريقية
بل و حتي عندما غادر الأوروبيون إفريقيا أخيرا ، كانوا قد رسموا الحدود في جميع أنحاء إفريقيا ، و قسموا القارة لعشرات الدول المنفصلة.
و قد تم رسم هذه الحدود دون التفكير في الأفارقة أنفسهم او مشاركتهم في رسم الحدود او وضع القرار . و بالتالي علق الكثير من الأشخاص الذين ليس لديهم أي قواسم مشترك تقريبًا من حيث الثقافة واللغة والدين على نفس الجانب من الحدود.
أدى ترسيم الحدود وتقسيم الأراضي إلى أقاليم ودول منفصلة إلى ضرر لا رجعة فيه و ضعف الامل في انسجام المنطقة.
و منطقيا عندما يعلق أناس مختلفون على نفس الجانب من الحدود ، فلا بد أن يكون هناك صراع داخلي وثورة وتمرد.
و هذا ماحدث منذ أن غادر الفرنسيون والبريطانيون إفريقيا ،اذ كانت هناك حروب أهلية وهجمات إرهابية لا حصر لها في أجزاء مختلفة من إفريقيا.
و علي عكس الاستعمار الاستيطاني. الذي كون دولًا مثل كندا والولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا
و الذي كان يهدف لانشاء مجتمعات جديدة للشعوب الاوروبية و ان ترتب عليه تهميش و ابادة السكان الاصليين
كان استعمار الاوروبيون للهند و افريقيا و امريكا الجنوبية استعمار استغلالي
و الاستعمار الاستغلالي هو غزو الدولة و احنلالها مع معرفة المستعمر في قرارة نفسه انه سيغادر عاجلا او اجلا
لذا يحاول المستعمر نهب ما يقدر عليه من ثروات و تسخير و استعباد الشعوب الاصلية لمساعدته علي تحقيق هدفه في اقصر فترة ممكنة
و ابشع الامم التي استعمرت افريقيا هي الامة الفرنسية ، اذ عملت علي طمس الهوية الخاصة بالدولة التي احتلتها و ربط هويتها بالهوية الفرنسية و بالتالي ستظل تلك الامة المحتلة مربوطة بفرنسا لعقود و اجيال متتابعة و ذلك عن طريق اللغة
فنجد ان فرنسا و عندما ادركت ان الاستعمار العسكري لن يدوم لجاءت للاستعمار الفكري
ففرضت لغتها علي الدول التي احتلتها و جعلتها لغتهم الرسمية ، بل و انشات منظمة الدول الفرانكوفية و هي منظمة تضم الدول الناطقة بالفرنسية او المستخدمة فيها الفرنسية كلغة دارجة و عددها 55
ذلك لمنع المستعمرات القديمة من الانفصال التام عن فرنسا
و من يتمعن في الدول الفرانكوفية يجد اغلبها دول افريقية ، لادراك فرنسا و الفرنسيين ان فرنسا لا شي بدو ن افريقيا
و هذا ما اقره الرئيس الفرنسي الاسبق جاك شيراك بقوله -فيما معناه -ان بدون افريقيا ستنزلق فرنسا
لتصبح من دول العالم الثالث
و لعلك لا تعلم ان هناك 14 دولة افريقية لا زالت مستعمرة من قبل فرنسا في القرن ال21 و ان كان استعمار مموه
ففي العام 1962 كلف الرئيس الفرنسي شارل ديغول مستشاره جاك فوكار و المعروف بمهندس الاستعمار الفرنسي ،بان يصيغ العلاقات الافريقية الفرنسية من جديد
و قد كانت الصياغة الجديد للعلاقات هي توقيع كل البلاد الاتية : بنين، وبوركينا فاسو، وساحل العاج، ومالي، والنيجر، والسنغال، وتوغو، والكاميرون، وتشاد، والكونغو-برازفيل، ومدغشقر، وموريتانيا، والغابون وجمهورية إفريقيا الوسطى ، و بعد عامين فقط علي استقلالهم عن فرنسا رسميا علي الاتي
الزاما علي الدول المستقلة دفع مستحقات البنية التحتية التي بنتها فرنسا في البلد
هذه الدول الأفريقية ملزمة بإيداع احتياطاتها القومية من النقد في البنك المركزي الفرنسي ، باختصار، أكثر من 80% من الاحتياطات الأجنبية لهذه الدول الأفريقية مودعة في “حسابات الاستثمار”
الدول الأفريقية لا تستطيع الوصول لتلك الأموال! فرنسا تسمح لهم بالوصول فقط لـ 15% فقط من الأموال خلال السنة. وإذا كانوا باحتياج للمزيد من الأموال عليهم باقتراضها من الـ65% من الخزانة الفرنسية مقابل فوائد
بل و ان فرنسا ربطت اقتصادات تلك الدول معا عن طريق توحيد عملتهم و جعلها الفرانك الافريقي ليسهل عليها ادراتهم
و الفرنك الإفريقي عملة متداولة في 12 دولة إفريقية وهو مربوط باليورو وهذا ما يحول دون انتهاج سياسة نقدية مستقلة
بمعني ان تلك البلاد تبيع منتجاتها حسب الاسعار التي تقررها فرنسا و ليس حسب ما يقرروا
و حسب وجهة نظر الباحث في العلوم السياسية يان تايلور الخطوة الأولى للاستقلال الحقيقي هي دفن الفرنك الإفريقي
فرنسا لها الحق في شراء اي الموارد الطبيعية المكتشفة في مستعمراتها السابقة و لا يحق لتلك البلاد بيع تلك الموارد لمشتري اخر الا قي خال ان فرنسا لم ترد الشراء
من حق فرنسا التدخل عسكريا في تلك البلاد للحفاظ علي المصالح الفرنسية فيها
فرنسا لها الحقوق الحصرية لتزويد جيوش هذه الدول بالمعدات العسكرية وتدريب ضباطها ، و بالتالي قد ربت فرنسا مئات الخونة لاوطانهم الاولياء لفرنسا و الذين ضمتهم لما يعرف بالجيش الفرنسي الاجنبي ، و كانوا عصا فرنسا التي تبطش باي من يريد ان يخرج عن طاعتها في القارة الافريقية
الالتزام بجعل اللغة الرسمية للبلاد هي اللغة الفرنسية وأيضًا لغة التعليم بل و ان تكون المناهج فرنسية
تقول ناتالي يامب، المستشارة لحزب "الحرية والديمقراطية لجمهورية ساحل العاج"، أن الاستقلال يبدأ من المدارس التي تقرر مناهجها في فرنسا
⦁ و لك ان تعلم انه يوجد أكثر من 370 مليون شخص أفريقي يتحدثون باللغة الفرنسية في الوقت الحاضر وهذا العدد أكثر الفرنسيين الذين يتحدثون الفرنسية و الالغ عددهم 67 مليون تقريبا
كما ان هذه الدول غير قادرة علي الانضمام الي ان تحالف عسكري الا باذن من فرنسا ، بل و ان تلك الدول ملزمة بالمحاربة في صف فرنسا اذا دخلت فرنسا اي حرب
و السؤال المهم : لما لا يحاول الافارقة الانقلاب علي فرنسا ؟
بالفعل حاول العديد من الرؤساء الإفريقيين الانفصال عن فرنسا وسياساتها الاستعمارية وهيمنتها.. ولكنهم تمّ اغتيالهم أو الانقلاب عليهم، ومن بينهم
احمد سيكوو توري رئيس غينيا عام 1958، قرر التحرر من الاستعمار الفرنسي، واختار استقلال بدولته
فكان رد فرنسا ان امرت بانسحاب الفرنسيين الموجودين في غينيا و البالغ عددهم 3000 فرنسي مع تدميرهم لجميع المرافق و المنشات التي بنتها فرنسا في غينيا و بما في ذلك كل المدارس و خطوط السكك الحديدية و المستشفيات
و حرق خزانات الحبوب و قتل ما استطاعوا قتله من بشر و ماشية في طريقهم للانسحاب و بالتالي جعلوا من غينيا عبرة لباقي الافارقة
في 30 يونيو 1962، موديبا كيتا، أول رئيس منتخب لجمهورية مالي، قرر الانسحاب من عملة الفرنك الأفريقي التي كانت مفروضة على 12 دولة أفريقية مستقلة فقد كان من الواضح له أن اتفاقية استمرارية الاستعمار مع فرنسا كانت فخًا، وعـبئًا على تنمية الدولة
-في التاسع عشر من نوفمبر 1968 كيتا سوف يكون ضحية انقلاب عسكري مُنفذ من قبل عضو سابق في الفيلق الأجنبي الفرنسي، الملازم موسى تراوري
في الأول من يناير 1966، قام جان بيدل بوكاسا، عضو سابق في الفيلق الأجنبي الفرنسي
بتنفيذ انقلاب ضد ديفيد داكو، أول رئيس منتخب لجمهورية أفريقيا الوسطى
سيلفانوس أوليمبيو، أول رئيس منتخب لجمهورية توجو
و بعد 3 ايام فقط من صكه لعملة جديدة لدولته بخلاف الفرنك الافريقي تمت اغتياله
علي يد مجموعة من الجنود المدعومين من فرنسا و المنضميت للجيش الفرنسي الاجنبي بقتل أول رئيس منتخب.
و باتالي و كلل ما اريد الوصول اليه ان كل ما تعانيه افريقيا ما هو الا من تبعات الاستعمار الاوروبي عامة و الفرنسي خاصة
و ليس طول الاستعمار هو السبب الوحيد لانه سرق ثروات البلد فحسب ، بل شخصيا اري ان السبب الاول و الابرز هو ان فرنسا طمست قومية تلك البلاد و اصبح تقسيمهم علي نسق عرقي
و قبلي و اصبح انتماءهم وفقا للقبيلة او العرق و بالتالي الانتماء للوطن ضعيف نسبيا و هذا جليا في أوغندا، رواندا، الكونغو الديمقراطية، أفريقيا الوسطى، زيمبابوي، غينيا الاستوائية تلك البلاد التي تحترق أي محاولة للنهوض بالدولة فيها
بنيران الصراعات الاهلية الناتجة عن الاختلافات العرقية او القبيلية او الدينية
و هنا نجيب علي السؤال هل افريقيا حقا القارة الفقيرة البدائية و المتاخرة ؟ الاجابة لا
افريقيا ليست فقيرة
ان كانت فقيرة فمن البديهي لم تكن لتتكالب الامم الاوربية لسرقة ثرواتها ، و كيف لها ان تكون فقيرة
إفريقيا تتصدر العالم في إنتاج الكاكاو والكاسافا وفول البلاذر والقرنفل ونواة النخيل وفول الفانيلا واليام
كذلك تعتبر إفريقيا منتجا رئيسيا للموز والبن والقطن والفول السوداني والمطاط والسكر والشاي
ويربي الإفريقيون أكثر من ثلثي جمال العالم وثلث الماعز وسُبع رؤوس الماشية والأغنام في العالم
افريقيا هي القارة الثانية كُبراً في الصناعات المعدنية
وتحتل المراكز الأولى في كمية الاحتياطات من خامات البوكسيت والكوبالت والماس والفوسفات الصخري والبلاتين والفيرميكوليت والزركونيوم
القارة تملك 30% من احتياطات النفط
يعيش في افريقيا 1.216 مليار في 54 دولة بنسبة 17% من سكان العالم اجمع
اذا افريقيا بها المواد الخام لالازمة للصناعة و الثروة الزراعية و العمالة البشرية اللازمة لادارة عجلة الانتاج
افريقيا ليست متاخرة
هناك افارقة فازوا بجوائز عريقة مثل نوبل ، مثل الرئيس المصري السابق أنور السادات ، و العالم المصري احمد زويل و الاديب المصري نجيب محفوظ و العالم ماكس تيلر و الاديب الجزائري ألبير كامو و غيرهم الكثيرين
افريقيا انجبت رياضيين عظماء مثل لاعب الكرة محمد صلاح ، بطل كمال الاجسام رامي السبيعي ، لاعب الكرة ديدييه دروغبا ، العداءة ماريا موتولا و ساديو ماني و غيرهم
بافريقيا بها مناطق سياحية شهيرة مثل
اهرامات الجيزة ، مصر
شلالات فيكتوريا في زامبيا
سواحل زنجبار
و غيرها
افريقيا بها مدن متحضرة
نيروبي عاصمة كينيا
افريقيا بها مدن متحضرة
نيروبي عاصمة كينيا
دار السلام عاصمة تنزانيا
جوهانسبرج عاصمة جنوب افريقيا
القاهرة عاصمة مصر
كيجالي عاصمة رواندا
فريقيا بها اقتصادات واعدة مثل اقتصاد نيجيريا الذي يحتل المرتبة ال27 ، اقتصاد مصر الذي يحتل المرتبة ال34 و اقتصاد جنوب افريقيا الذي يحتل المرتبة ال41
من اصل193 دولة
و لكن افريقيا تتعرض لمحاولات ممنهجة لتقزيمها للايحاء لشعوبها بضئالتهم خوفا من ان تنهض الامم الافريقية فتحتل صدارة الدول عوضا عن الاوربيون
فإن معظم الخرائط المتداولة اليوم في الكتب والمجلات و بل حتى خرائط جوجل تحتوي على هفوات وأخطاء بعضها متعمد لدواعي تقنية وفنية
و البعض الآخر أملته العوامل الإيديولوجية من باب كيف نرى نحن الغربيون العالم
فقد تم وضع اساس الخرائط المستخدمة اليوم علي يد الجغرافي البلجيكي جيراردوس ميركاتور سنة 1569
السبب الرئيسي لانتشار خريطة ميركاتور هي منافعها الملاحية العديدة
! إذ تم رسم الخريطة بشكل يسهل استعمال البوصلة في الملاحة البحرية –طويلة المدى طبعاً-
و لكن لانجاز الممة تم عمل تلاعب في الابعاد الحقيق بإن جعلوا النصف الجنوبي للكرة الأرضية يبدو أصغر بكثير في خرائطنا
و طبعاً الضحية كالعادة هي إفريقيا
ففي حين ان الخرائط المنتشرة و الموجودة في نظام الملاحة العالمي كما في الصورة
بحيث تظهر افريقيا و امريكا الجنوبية قاراة ضئيلة و هذا ما درسناه في مناهجنا الدراسية العقيمة
فان في خريطة العالم الحقيقية لـ”أرنو بيترز” تم انصافنا
هل الامر و هذا الخطا الواضح و الصريح صدفة بحتة ؟
ان كان خطا قديم غير مقصود لم لا يصلحوه و لدينا كل الادوات اللازمة من طائرات و اقمار صناعية ؟
في الخريطة التالية الدول القادرة افريقيا علي ان تتسعها
و نختم القول بسؤال محوري
فان كان حاضر افريقيا حاليا مثل امس دول مثل الصين و سنغافورة و الهند و تايوان و غيرها من دول شرق اسيا
فهل الغد يغدو مستقبلنا مثل حاضرهم ؟
هذا ما نامله
استعنت في المقال ببعض الاجابات التي اجابها بعض الزملاء في منصة quora

جاري تحميل الاقتراحات...