د.جاسم السلطان
د.جاسم السلطان

@DrJassimSultan

10 تغريدة 14 قراءة Jan 04, 2021
١-قال لي " انظر ما يقوله المتطرفون عند تلك الأمة!" قلت المتطرفون ودعاة العنف موجودون في كل الملل والنحل تلك حقيقة موضوعية ...فماذا بعد؟
٢-وكل المتطرفين يجعلون من وجود متطرفين في الأمم الأخرى حجة لمشابهتم واستنفار عامة الناس ليتبنوا التطرف تصورا للحياة.
٣-هكذا تولد نظرية تجعل مجرد وجود قلة متطرفة في امة ما ادانة كاملة لكل من ينتمي لكل تلك الأمة.
٤-هذه التصورات الحدية قابلة ان تعدي حتى العقلاء من الناس لانها تلعب على وتر الخوف واستشعار براءة الذات في مقابل تجريم المقابل بدون تمييز.
٥-ومع وجود من هم في دائرة التعقل ونقلهم ذات التصورات تتسع دائرة التطرف في كل أمة فهي كالثقوب السوداء التي تجذب المزيد لها باستمرار...ولابد من بحث عن مسار ارحم ببني الانسان
٦-اول الطريق هي معرفة النفق الذي يقودنا التطرف اليه في كل الأمم وان الوعي هو اول خطوات الحل ونو مسؤولية تقع على كل عاقل يدرك المآلات على حدته
٧-ثانيها ان نثق ان غالبية البشر في كل امم الارض هو امثالنا لا يضمرون شراً ببقية الخلق وان دوائر تطرفهم تستهدفهم كما تستهدفنا دوائر تطرفنا
٨-ثالثها معرفة أن اساليب الشر وانتشاره تتغذى بغياب الذين يأمرون بالقسط من الناس وهم الذين عليهم المعول بامر الله باستنقاذ البشرية من الفساد وسفك الدماء
٩-ومع كل ذلك فعلى كل امة ان تعمل على الاعداد الاقصى حتى لا تغتالها يوماً احدى دوائر الشر التي يمكن ان تظهر في اي منعطف
١٠-أخيرا أن الذي أمر باقامة السلم الكوني والرحمة بالعالمين هو من امر بالاعداد الاقصى فهما وجهان لعملة واحدة.
#نهضة

جاري تحميل الاقتراحات...