Ahmed Alkanan | أحمد الڪَنَن
Ahmed Alkanan | أحمد الڪَنَن

@EngAlkanan

11 تغريدة 23 قراءة Jan 03, 2021
استراتيجية أمريكيا الخارجية (وبالتحديد مايسمى بالدولة العميقة أو دولة المؤسسات الأمريكية) تتشكل رؤيتها في المؤسسات البحثية وبيوت الخبرة، ومن ضمنها مؤسسة راند، التي أصدرت قبل سنين تقريرين عن العالم الاسلامي سأتناول باختصار أهم مافيهما وأركز على جزئية الحداثيين (مثل #القراي) +
التقريرين بحثا إزالة موانع تمدد الثقافة الغربية، فحددا من يمكن أن يخدمها وكيفية دعمه ومن يحارب ويمنع.
فتساءلت ماهو جوهر ثقافة الغرب المختلف عنا، فلم أجد سوى ثقافة قصد الدنيا بمتعها لأجل الدنيا، وهو مايوجب إزالة أي عائق أمام الفرد ليفعل ذلك (حرية فردية) دينا كان أم ثقافة وموروث +
التقرير الأول قسّم المسلمين ليصنفهم ويحدد كيفية التصرف معهم كمايلي:
الأصولييون: كل من يدعو لإعادة المجتمع لقال الله وقال الرسول، ويجب محاربتهم
التقليديون: متبعوا طرق وجماعات ومتعصبي المذاهب والطوائف كالشيعة مثلا، ويمكن دعمهم فقط في حال واجهوا الأصولية ومحاربتهم في غير ذلك +
العلمانييون: (استغربت أن التقرير ذكر أن الحداثيين أقرب لقيم الغرب منهم) قسمهم لعلمانيي الاستبداد كالشيوعي والناصري والبعثي، ولعلمانيي الليبرالية، وهم من ينبغي دعمهم لكن بشكل فردي فقط وحسب كل حالة، وذلك للمحافظة على وجودهم، لأن المتطرف في معاداة الأديان يُسَهِّل تقبل الحداثيين +
الحداثيون: من يريد تحديث الدين ليجعله مطابق لقيم الغرب، ويجب تمييزهم عن التقليدي (لكي لا يتم دعم الإخوان المسلمين بالخطأ!)، وهم (أي الحداثيين) أفضل خيار للدعم لأنهم يغيرون الدين بإسم الدين، لذلك لابد من دعمهم ونشر منهجهم ومنحهم منابر مثل تشجيعهم على وضع المناهج (#القراي؟) +
والحداثيين ملامحهم واضحة لمن يميز، وأساسها الإدعاء أن الدين لازم يحدّث ليوافق قيم الغرب، فتجدهم يلوون الآيات ويهاجموا الحديث ليحققوا ذلك، كمثال الصلاة لا تجب على فلان لكونه عارف كبير والحجاب والحدود وكذلك منه مايدافع عنه القراي في رسم الله سبحانه وتعالى ورسم آدم عليه السلام +
الحداثيين غرضهم الأخير نشر قيم الغرب وثقافته وتمجيده على حساب الدين بإسم الدين، فيتقبلها المجتمع الذي أصبحوا قدوة فيه. كما لا تجد لهم أي انتقاد أو معارضة لأي من قيم الغرب، وكيف تجدها وهم يعتبرونه المجتمع الفاضل الذي يُحتذى به (وهذه النقطة أيضا قام القراي بتضمينها والدفاع عنها) +
أخيرا، تساؤلات مفتوحة:
هل كمسلم أنت مطالب بمعرفة وتطبيق الدين الذي نزل على النبي ﷺ أم تركته لغيرك؟
هل كل متبع للقرءان والسنة تقائيا يصبح عندك متشدد؟
هل خطأ الملتحي (وكل إسلامي) تنسبه للدين وصوابه تنسبه لغير ذلك؟
هل يجذبك كل من وضعت له المنابر بدون أن تتحرى مايقول ويدعو له؟
+
﷽: وَاعتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا ولا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا
وفي الحديث عنه ﷺ: إني قد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبداً، كتاب الله وسنة نبيه +
لمن أراد الرجوع للتقريرين، ولا أنصح بذلك بسبب التحيز الواضح وأخطاءهم الكثيرة في فهم أبجديات الإسلام:
التقرير الأول: الإسلام الديمقراطي المدني
التقرير الثاني: بناء شبكات الإعتدال الإسلامي
لكن مؤسسة راند لديها أبحاث أخرى في مجالات التعليم والبيئة وغيرها قد تفيد أصحاب الاختصاص.

جاري تحميل الاقتراحات...