𝐎 𝐒 𝐀 𝐌 𝐀
𝐎 𝐒 𝐀 𝐌 𝐀

@0sam55

10 تغريدة 345 قراءة Jan 02, 2021
#ثريد
الفيلم الوثائقي "المعضلة الاجتماعية "the social dilemma"
عن الآلية التي يفكر بها مؤسسي مواقع التواصل الإجتماعي في جعل المستخدم "سلعة".
يبدأ الفيلم بمقولة للروائي اليوناني الشهير سوفوكليس، وهي: "لا شيء مهم يدخل حياة البشر دون لعنة".
الفيلم يعرض نظرة عميقة حول كيفية تعامل منصات التواصل الاجتماعي مع المستخدمين بمختلف أطيافهم وأعمارهم، وقوتها الضخمة في تشكيل الوعي العميق للإنسان والتأثير على توجهاته وسلوكه وإدمانه لاستخدام المنصات.
استضاف شخصيات مرموقة كانت تعمل سابقاً في منصات فيسبوك، تويتر، انستغرام، يوتيوب، جوجل، وغيرها من الشركات.
تحدث الضيوف في الفيلم عن الخوارزميات المتطورة لرصد أدق تفاصيل حركات المستخدم، ثم إدارة حياته الرقمية ليكون في حوزة وقبضة الشركة لتتحكم في أخطر شيءٍ يمتلكه الإنسان.. الكلام عن أفكاره.
أحد المسئولين في الفيلم الوثائقي ذكر معلومة حساس حين قال الأخبار المزيفة والشائعات تنتشر ستة أضعاف عن الأخبار الحقيقية.
فمثلا نظرية أن الأرض مسطحة وليست كروية.
يروي الفيلم كيف أن صعود نجم هذه النظرية وانتشارها بين عدد كبير من الناس كان بسبب خوارزمية منصة يوتيوب التي أوصت بمقاطع فيديو المؤامرة للمشاهدين مئات الملايين من المرات.
الفيلم وفق النقاد لا يهاجم التقنية، ولا يحرض على تركها كليا، بل ينتقد طريقة استخدام التقنية وتطويعها لمصالحها.
حتى أن المسئولين السابقين تحدثوا في الفيلم عن الجانب الإيجابي لمواقع التواصل الإجتماعي ودورها في تطوير حياتنا وتسهيل المهام وتقارب الناس من بعضهم، لكن ينتقدون تطويع الشركات هذه التقنيات لصالحها الخاص بشكل يؤذي المستخدم.
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...