محمود بن سراج ال أحمد
محمود بن سراج ال أحمد

@mseraj123

6 تغريدة 25 قراءة Jan 02, 2021
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإيمان: قول اللسان واعتقاد القلب وعمل الجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.
١-التفصيل في مسألة الإيمان.
٢-أخذ الناس بلازم أقوالهم (إلا إذا التزموا)
٣-الامتحان فيه.
٤-الحكم على الأشخاص بناء على ما سبق بيانه.
ليس من مسلك السلف الصالح رحمهم الله
قالﷺ : (( الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان)) متفق عليه.
فليست الأعمال على "درجة واحدة" بل هي متفاوتة، كما نص الحديث!
ومن طرائق المخالفين إنزال نصوص "العموم" محل "الخصوص" تلبيسًا وتمويهًا.
قال شيخنا ابن باز رحمه الله أَعْمَالُ الجَوَارِحِ؛ هَلْ هِيَ شَرْطُ كَمَالٍ ، أَمْ شَرْطُ صِحَّةِ في الإِيْمَانِ ؟! فقال : « أَعْمَالُ الجَوَارِحِ - كَالصَّوْمِ ، وَالصَّدَقَةِ، وَالزَّكَاةِ- هِيَ مِنْ كَمَالِ الإِيْمَانِ، وَتَرْكُهَا ضَعْفٌ فِي الإِيْمَانِ. مجلة الفرقان عدد ٩٤
قال العثيمين:هل الأعمال من كمال الإيمان أو من صحة الإيمان؟.. السؤال لا داعي له،أي إنسان يسألك ويقول:هل الأعمال شرط لكمال الإيمان أو شرط لصحة الإيمان؟.. إذا دلَّ الدليل على أن العمل يخرج به الإنسان من الإسلام صار شرطاً لصحة الإيمان،وإذا دلَّ على أنه لا يخرج صار شرطاً لكمال الإيمان
وقال أيضًا شيخنا ابن عثيمين رحمه الله أما (جنس العمل) ، أو ( نوع العمل) ، أو آحاد العمل، فذا كله "طنطنة لا فائدة منها". شريط الأجوبة على الأسئلة القطرية
واعملوا أن من يبحث عن شقشقة المسألة وتفريعاتها.
١- إما من "الخوارج" الذين طغت عليهم(شهوة تكفير المسلمين).
٢- أو كان به لوثة منهم.
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
الخوارج يرون أن العمل "شرط في صحة الإيمان"،وأهل السنة يقولون: لا."بعضه" شرط لصحة الإيمان وبعضه" شرط كمال. سؤال الهاتف

جاري تحميل الاقتراحات...