الصراع وراء الكواليس قائم بين سياسيي الصدفة وسياسيي الجشع والغباء
1_ بعد الفوضى ، وفقدان جمهور معظم السياسيين ، والانهيار شبه الكامل لثقة الشعب ، وانهيار الوضع الأمني والاقتصادي ، ولا يزال الوضع يتدهور.
أصبح بعضهم على علم بأنفسهم وأدركوا أنهم غير قادرين على خداع الناس مرة أخرى
1_ بعد الفوضى ، وفقدان جمهور معظم السياسيين ، والانهيار شبه الكامل لثقة الشعب ، وانهيار الوضع الأمني والاقتصادي ، ولا يزال الوضع يتدهور.
أصبح بعضهم على علم بأنفسهم وأدركوا أنهم غير قادرين على خداع الناس مرة أخرى
2_ لن يفوزوا في الانتخابات القادمة ولن يتمكنوا من البقاء
شرعوا في ترك السياسة كلها ومواصلة حياتهم خارج العراق دون التدخل فيها.
لكن هناك الكثير ممن عارضوا ولم يقبلوا ، لأن تركهم للسياسة يعني تسليم السلطة للشعب وخسارتهم.
أما المعارضون فهم قادة الأحزاب الشيعية.
شرعوا في ترك السياسة كلها ومواصلة حياتهم خارج العراق دون التدخل فيها.
لكن هناك الكثير ممن عارضوا ولم يقبلوا ، لأن تركهم للسياسة يعني تسليم السلطة للشعب وخسارتهم.
أما المعارضون فهم قادة الأحزاب الشيعية.
3_ تطورت الى مشاكل ومازالت قائمة.
سيعيش العراق في هذا العام استمرار الانهيار البطيء للعملية السياسية كما يحدث الآن.
إن الفوضى السياسية مستمرة والصراعات التي تجري خلف الكواليس دليل على ذلك.
كما لا يمكن تحسين الوضع الأمني من خلال استمرار قادة الفصائل الذين بدؤوا باللعب مع الدولة
سيعيش العراق في هذا العام استمرار الانهيار البطيء للعملية السياسية كما يحدث الآن.
إن الفوضى السياسية مستمرة والصراعات التي تجري خلف الكواليس دليل على ذلك.
كما لا يمكن تحسين الوضع الأمني من خلال استمرار قادة الفصائل الذين بدؤوا باللعب مع الدولة
4_ في السابق ، كان لكل فصيل جهاز استخبارات
الآن كل لواء لديه جهاز استخبارات ينشر أماكن اجتماعاتهم من منزل إلى منزل ولا يقيمون في مقر.
كرست أجهزة استخباراتهم عملها للتجسس على الدولة وما تريد أن تفعل.
نقصد بالدولة يعني حتى الشعب.
وتجمع قادة الفصائل في اماكن المولدات والمقاهي.
الآن كل لواء لديه جهاز استخبارات ينشر أماكن اجتماعاتهم من منزل إلى منزل ولا يقيمون في مقر.
كرست أجهزة استخباراتهم عملها للتجسس على الدولة وما تريد أن تفعل.
نقصد بالدولة يعني حتى الشعب.
وتجمع قادة الفصائل في اماكن المولدات والمقاهي.
5_ تركوا اجتماع المقرات خوفًا من استهدافهم.
قلنا سابقًا أن العديد من قادة الفصائل غادروا العراق خوفًا من بعض الفصائل من ان سيستهدفون أمريكا ويسقطون في فخ أمريكا فيلقون بحججهم ويقولون إننا خارج العراق
وخوفا من القبض عليهم لأن بعض الفصائل وقادتها بدأوا في ضرب بعضهم البعض
تحيتنا🌷
قلنا سابقًا أن العديد من قادة الفصائل غادروا العراق خوفًا من بعض الفصائل من ان سيستهدفون أمريكا ويسقطون في فخ أمريكا فيلقون بحججهم ويقولون إننا خارج العراق
وخوفا من القبض عليهم لأن بعض الفصائل وقادتها بدأوا في ضرب بعضهم البعض
تحيتنا🌷
جاري تحميل الاقتراحات...