ثريد نصائح لكتابة الأهداف الشخصية :
- قد يستهين الكثيريين بالفكرة التالية : و هي أن مجرد كتابة الأهداف يجعلها تترسخ في عقلك و تحدث بمشيئة الله، كتابة الأهداف لها مفعول سحري معروف لمن جربه.
و بالتأكيد العمل والتوكل ضروريان.
- قد يستهين الكثيريين بالفكرة التالية : و هي أن مجرد كتابة الأهداف يجعلها تترسخ في عقلك و تحدث بمشيئة الله، كتابة الأهداف لها مفعول سحري معروف لمن جربه.
و بالتأكيد العمل والتوكل ضروريان.
- لا تعبأ بأسلوب كتابة الأهداف أو جعلها تظهر في عبارات منمقة، اكتب مافي عقلك دون تكلف و كما تريد لهدفك أن يكون بالمستقبل.
- تذكر أنها أهدافك الشخصية التي ستحقق هويتك و كيانك و طموحك و رضاك عن نفس لا تكتب أهدافاً تريد بها أن يرضى عنك أحد أو يقبلك أحد. طالما أنك لا تضيع حقوق أو واجبات دينية أو اجتماعية أو أخلاقية فلست مطالباً بإرضاء أحد أو إثارة إعجاب أحد.
- في الآونة الأخير ظهر توجه و تركيز كبيرين على الهم الخاص و عدم الاكتراث أو التهوين من شأن الهم العام، كأن يكون لك هدف ديني أو مجتمعي، كتابة الأهداف ذات الهم العام و تنفيذها يمنحانك شعور العطاء الذي سيجعلك تشعر بقيمة وجودك في الحياة. فلا خير فيمن يعيش لنفسه فقط.
- في الآونة الأخير ظهر توجه و تركيز كبيرين على الهم الخاص و عدم الاكتراث أو التهوين من شأن الهم العام، كأن يكون لك هدف ديني أو مجتمعي، كتابة الأهداف ذات الهم العام و تنفيذها يمنحانك شعور العطاء الذي سيجعلك تشعر بقيمة وجودك في الحياة. فلا خير فيمن يعيش لنفسه فقط.
- يجب أن تغطي كتابتك للأهداف جوانب عديدة، لإنك ستستثمر سنة كاملة من عمرك في هذه الحياة، و كما يقول الماليون لاتضع كل البيض في سلة واحد،و لا يحدث التوازن في أهداف الحياة إلا بتغطية جوانب عديدة (روحانية، اجتماعية، صحية، مالية، و غيرها) التركيز على جانب و إهمال جوانب لايحدث توازنا،،
- تحديد الأولويات مسألة مهمة في كتابتك للأهداف السنوية، و أفضل طريقة لمعرفة أولوياتك هي ربط الأهداف السنوية بأهدافك في الحياة، وإذا لم تكن لديك أهداف في الحياة فسارع بكتابتها قبل أن تكتب أهدافك السنوية!
- أهدافك الشخصية لها بوصلتان، الأولى بوصلة القيم و الثانية هي النتيجة المتوقعة.
لذلك لا تكتب أهدافاً تعرف أنها تتنافى مع القيم أو يتم الوصول لها عن طريق تنازلك عن القيم. أما البوصلة الثانية فهي في أثر الوصول لأهدافك، كن طموحاً و اكتب أهدافاً عظيمة..
لذلك لا تكتب أهدافاً تعرف أنها تتنافى مع القيم أو يتم الوصول لها عن طريق تنازلك عن القيم. أما البوصلة الثانية فهي في أثر الوصول لأهدافك، كن طموحاً و اكتب أهدافاً عظيمة..
- اقترح عليك / عليكِ بعد أن تنتهي من كتابة أهدافك أن تكتب قيمك لهذا العام التي ستعمل على تعزيزها داخل نفسك و التي ستتعامل بها مع نفسك و مع الآخرين.
اختر قيمتين أو ثلاثة.
اختر قيمتين أو ثلاثة.
- لإن أغلب البارعين عمليين و يركزون على النتائج و الجهد المبذول أكثر من أي شيء آخر، فإنهم غالباً ما يتناسون أو يهملون قيمة العلاقات في إنجاز الأمور، نصيحة هامة جداً : لا تتهاون بما يمكن أن يفعله التواصل الفعال و العلاقات في مجال العمل و الحياة بشكل عام.
- لذلك عليك أن تكتب هدفاً خاصاً بخطتك في تكوين العلاقات و التواصل الفعال مع الآخرين، وهناك الكثير من المراجع حول هذا الموضوع.
- أكثر ما تتطلع إليه من كتابتك لهدف روحاني أو ديني هو أن يكون دافعاً لك في سعيك في الحياة و محفزاً للمتابعة و عدم الاستسلام. و أن تعرف كذلك أن المكافئات ليست فقط دنيوية فقد تفشل في هدف ما و لا يحقق لك نتائج و لكنه سيزيد من رصيدك بالآخرة لإنك أخلصت النية.
أكثر ما تتطلع إليه من كتابتك لأهداف صحية هي أنك لن تستطيع السعي لأهدافك و أنت تهمل صحتك بشكل عام، ربما قد تصل لأهدافك أو بعضها و لكنك ستعاني في النهاية بسبب تدهور صحتك، فامنح اهتماماً جدياً لصحتك النفسية و الجسدية.
أكثر ما تتطلع إليه من كتابتك لأهداف اجتماعية، هو أن تكون ذو فائدة للآخرين و خاصة لعائلتك.
و لا تنس أنت أيضاً أن تكون لك شبكة اجتماعية داعمة و محبة لك و لتواجدك كاالصداقات و زملاء العمل و الاجتماعات العائلية الصغيرة و الكبيرة، فهذا سيفيدك كثيراً على المستوي المعنوي.
و لا تنس أنت أيضاً أن تكون لك شبكة اجتماعية داعمة و محبة لك و لتواجدك كاالصداقات و زملاء العمل و الاجتماعات العائلية الصغيرة و الكبيرة، فهذا سيفيدك كثيراً على المستوي المعنوي.
- أكثر ما تتطلع إليه من كتابتك لأهداف مالية (و هو هدف عميق تتحدث عنه أغلب كتب رواد الأعمال و المالية) ، و هو أن تكون أنت الأصل الثابت في معادلة المال في حياتك، بمعنى أن تنمية مهاراتك المالية و الفكر الذي يعرف كيفية استخدام المال و استثماره و كسبه هو الأهم.
- فالمال طبيعته أن يزيد ويقل بسبب الظروف الخارجية، و عليك أن تستهدف في كل عام تطوير مهاراتك المالية و تزيد منها حتى تكون جاهزاً لهذه الظروف و تصبح قادراً على التعامل معها.
- و لإن طبيعة المال أنه يزيد و ينقص بحسب الظروف الاقتصادية، فقد ركزت أكثر كتب ريادة الأعمال و المالية على الاستثمار في الأصل الثابت في كل معادلات المال، و هي مهاراتك الشخصية المالية و طريقة تفكيرك بالمال فهما الأهم للحفاظ على ماتملك و استثماره و كذلك في خلق الفرص.
- في جانب الورقة التي تكتب فيها أهدافك السنوية، كن صادقاً مع نفسك و سجل أهم مهاراتك و إمكانياتك التي ستوصلك لأهدافك، و في الجهة المقابلة اكتب ما تظن أنه ينقصك من مهارات و إمكانيات لتصل إلى ماتريده، و أظن أنك بذلك ستخرج بهدف جديد أو أكثر تضيفه لأهدافك.
أخيراً شكراً من القلب للجميع 🙏🏻 لمتابعتكم و لقراءة الثريد و أرجو أنكم استفدتم مما ذكرناه و نسعد بتعليقاتكم 💚.
جاري تحميل الاقتراحات...