زياد الحربي 🇸🇦
زياد الحربي 🇸🇦

@Ziad_A16

8 تغريدة 9,075 قراءة Jan 01, 2021
قصة شهيره للفريق أول : المتقاعد فيصل بن عبدالعزيز بن لبده القحطاني مع الحجاج الإيرانيين في مكه عام 1407هـ
1️⃣
تفاجئ الجميع ببعض الحجاج الإيرانيين، وقد تجمعوا حول الحرم المكي حيث انضموا في مسيرة تعطل بسببها خروج المصلين وتوقفت الحركة المرورية حيث قاموا باشتباكات عنيفة مع الحجاج الآخرين والمواطنين
2️⃣
بسبب فوضى الإيرانيين سقط أكثر من 400 حالة وفاة وإصابة 649 شخصاً فضلاَ عن إحراقهم لعدد كبير من السيارات والدراجات النارية التابعة لقوات الأمن والمواطنين والحجاج في أطهر بقعة على وجه الارض
3️⃣
حيث اثاروا حالة من الفوضى وقاموا بالتعدي على الحجاج بالاسلحة البيضاء وسفكوا الدماء على ارض مكة وكان هناك اوامر بعدم التعامل معهم باطلاق النار ومحاولة احتوائهم بقدر المستطاع والسيطرة عليهم
ولكن مع الاسف لم يتوقفوا و قاموا بالاعتداء على السلطات الامنية انفسهم والجنود السعوديين
4️⃣
و كان في ذلك الوقت الفريق فيصل بن لبده برتبة رائد بالحرس الوطني
تم توجيه اوامر له بالتوجه الى الحرم الشريف من اجل السيطرة على الموقف
ومساندة الجنود السعوديين هناك في السيطرة على ما يفعله الايرانيين
5️⃣
وحين وصل بن لبده اخبروه بان الاوامر الملكية تمنع الجميع من التعامل باطلاق النار وان يتم فض النزاع بدون سلاح ولكن تفاجئ فيصل بن لبده ان احد المتظاهرين الإيرانيين قاموا بسحب جندي سعودي وذبحه
وحين شاهد الدماء انفعل ابن لبده وامر الفرقة التي يقودها بأطلاق النار على الإيرانيين
6️⃣
وما قام به الفريق اول فيصل بن لبده كان السبب الرئيسي بعد الله سبحانه في السيطرة على مافعله المعتدين الإيرانيين وعدم تطور الاحداث اكثر من ذلك
وتم تكريمه على مافعله في ذلك الموقف العصيب فكان تصرفه حازم وحكيم انقذ المشاعر المقدسة من فوضى و اوقف اهدار الدماء
7️⃣
وفي ذلك الوقت أصدر الملك عبد الله بن عبدالعزيز أوامر بترقية فيصل بن لبده واصبح من رائد الى رتبة مقدم ومنحه وسام الشجاعة
8️⃣

جاري تحميل الاقتراحات...