بدأت قصتي يوم ٦ يناير عام ٢٠١٥ يوم الأربعاء كنت فـ الصف الأول متوسط ، رجعت من دوامي ما كنت طبيعية أبدًا أواجه دوران ونوبات صرع وعدم قُدرة على التركيز وإنعدام شهيه كانت مُستمرة معي الأعراض مُدة أربع شهور تمامًا.
بدأ والدي يراجع فيني بـ مُستشفيات كثيرة تحديدًا " مُستشفيات المدينة المنورة " بحكم إنني من سُكانها ، حللت عند سبع مُستشفيات وبكل مره تطلع نتيجة التحليل يطلع ما فيني أي تعب أو أي شيء ثاني كان يقول الدكتور لـ والدي " أمل جدًا طبيعية وتحاليلها سليمة ".
مرت سنة كاملة من المُراجعات والمواعيد والتحاليل والفحوصات وكانت النتيجة نفس كل خطوة جدًا سليمة.
ف يوم ١٩ يوليو عام ٢٠١٦ ، بدأت أواجه إغماء شديد يوصل لـ أربع ساعات أو ست ساعات متواصلة من فُقدان الوعي وعدم الحركة ، بوقت أنني أصحى من نوبة الإغماء أواجه صداع شديد وعدم قُدرة على النوم المُستمر أو الحركة بتاتًا.
مرت سنتين تمامًا من الألم والمُعاناة والتغيرات والفحوصات الطبيعية وعدم الإجابة على أي حاجة قاعدة تحصل لي نهائيًا.
ف يوم ٢٢ ديسمبر عام ٢٠١٧ ، قرر مُستشفى العسكري بالمدينة المنورة تحويلي لـ مُستشفى جامع الملك عبدالله ف منطقة الرياض وسبب التحويل كان " كُتلة على منطقة الثدي ولكن ليس لديهم قُدرة على معرفة نوع هذه الكُتلة " .
ف تم تحويلي لـ مُستشفى جامع الملك عبدالله بمنطقة الرياض ، بعد إجراء فحوصات دامت شهر تمامًا على يد الدكتور " فهد الأحمدي " تبيّن بالتحاليل أنني مُصابة بـ ورم بمنطقة الثدي ، كانت ردة فعلي جدًا طبيعيه بحكم إنني ما أستوعبت اللي قاعدة أسمعه من قبل الدكتور أبدًا.
بدأت بالمُراجعات والتحاليل المُستمرة واُبر المناعة وأدوية ورياضة مُستمرة وكنت على أمل أنني قد اُشافى.
ف يوم ٨ فبراير ٢٠١٨ تم تحويلي للمُستشفى التخصصي بمنطقة الرياض ، أكد التخصصي أنني اُصبت بسرطان في منطقة الكبد دون أي أعراض من قبل هذا أبدًا.
بدأت لحظة الصراخ والبُكاء والحزن الشديد إنكساري الداخلي وعدم إستياعبي لـ هذا الخبر المُحزن ، وكان جميع من فالبيت تحت تأثير صدمة شديدة.
تم أخذ إجراءات من قبل المُستشفيات الخاصة في الأمراض السرطانية ، وتم تشخيص حالتي وكُتب لي أنني أخذ جُرع كيماوي بشكل شُبه يومي.
ف يوم ٢٧ مارس عام ٢٠١٩ ، شُخصت حالتي من قبل الدكتور السوري "يحيى الفارس " أن السرطان أنتشر في ست أعضاء ، وكانت ردة الفعل " الحمدُلله على ماكتبته لنا ".
والأن أصبح يوم " ١ يناير عام ٢٠٢١ " مازلتُ اُحارب هذا المرض بكل قوّة وعزيمة وإصرار ، وأعلم جيدًا أن الله لا يترُك عبدًا حزينًا مُتألمًا طيلة حياته " أتمنى دعواتكم الصادقة" لـ شفائي من هذا المرض 🤍🎗!
شكرًا لـ كل شخص دعا لي وحفّزني وجبر خاطري بكلام جدًا راقي ، اسأل الله أن يجبر بخواطركم جميعًا ويجعل أيامكم سعيدة 🤍
جاري تحميل الاقتراحات...