Loai Kaicho 会長 ⛩🇸🇦🇯🇵
Loai Kaicho 会長 ⛩🇸🇦🇯🇵

@JokerLoai

9 تغريدة 99 قراءة Jan 01, 2021
تحت هذة التغريدة سأتحدث عن التينغو،احد اشهر شخصيات الفلكلور الياباني في #الثقافة_اليابانية
#اليابان
التنغو تعني في اللغة اليابانية القديمة كلاب الجنة،وهي نوع من الالهة الشنتوية،يُعتقد أنهم مخلوق خارق للطبيعة،هي مخلوقات موجودة في الحكايات الشعبية اليابانية القديمة. على الرغم من أنهم يطلق عليهم الكلاب السماوية،الا انهم لا يشبهون الكلب ابدا،اجسامهم مثل البشر وانوفهم طويلة ولديهم
اجنحة ومخالب،تحتوي مجموعة نيهون شوكي،وهي مجموعة من القصص التي نشرت في وقت ماخلال أواخر فترة هييان على بعض من أقدم حكايات التنغو،والتي تم تمييزها بالفعل كما كانت ستظل لقرون قادمة.التنغو هي الخصوم المزعجون للبوذية،الذين يسرقون المعابد،ويضللون الأتقياء بصور زائفة لبوذا
يمتلكون النساء في محاولة لإغواء الرجال المقدسين،ومنح الذين يعبدونهم قوة غير مقدسة. غالبًا ما كان يُعتقد أنهم يتنكرون في هيئة كهنة أو راهبات،ولكن شكلهم الحقيقي يبدو أنه شكل طائرة ورقية،هدفها الوحيد هو إرباك أولئك الذين يسعون إلى التنوير،خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر
وفي القصص الشعبية يصورون في القصص بطرق مضحكة اما كمخلوقات سخيفة يتم خداعها بسهولة أو إرباكها من قبل البشر،أو كخبراء عقابيين يمنحون عقوبات قاسية على البشر غير الأخلاقيين،تقول الأسطورة أن التينغو كانوا محاربيين أشداء خارقين للعادة وخبراء في الفنون القتالية،يقال أنهم كانوا يعيشون
في قلعة ما في الغابات المظلمة في جبل كوراما المتواجد في جنوب مدينة كيوتو،ويقال أيضا أن العديد من المحاربين من الساموراي أو غيرهم كانوا يتوجهون دائما إلى قلعة التينغو لمبارزتهم و الحصول على موهبتهم في القتال إن تمكنوا من هزيمتهم،و ي هذا السياق هناك قصة عن الساموراي الأسطوري
ميناموتو نو يوشيتسوني الذي زار قلعة التينغو و قام هناك بالتدرب على يد ملك التنغو سوجوبو للحصول على القوة اللازمة،سعيا منه للإنقلاب ضد عشيرة التائيرا وزعيمها تائيرا نو كيوموري ، لكن بائت محاولة الإنقلاب بالفشل و تم وضع يوشيتسوني تحت الإقامة الجبرية في أحد الأديرة البوذية
الرأي العام حول طبيعة التينغو تغيرت كثيرا خلال تاريخ #اليابان،ففي البداية أعتبر تواجدهم مؤذ و معارض للبوذية بسبب طباعهم العدوانية و الشرسة ، لكن بعد ذلك و تحديدا في القرن 17 تم إعتبار التنغو على أنهم حراس الكتابات البوذية المقدسة،وهناك بعض الاساطير ان سب هزيمة اليابان
في الحرب العالمية الثانية عام 1945 أن الامبراطور هيروهيتو لم يقدم القرابين لها قبل بدء الحرب،ولاتزال مخلوقات التينغو بارزة حتى يومنا هذا في الفلكلور الياباني الحديث ،و قد تم إدراجها في الأدب و الإعلام حيث ساهمت في إثراء الثقافة والفولكلور الياباني..انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...