إشــراق 📚
إشــراق 📚

@Eshraq_12

23 تغريدة 144 قراءة Jan 02, 2021
سلسلة تلخيص مهمات العلم «اليوم الأول»
الجمعه ١٤٤٢/٥/١٧هـ الساعه ٦:٣٠ ص
العبد يسر إلى الله بقلبه ولا بعقله وبدنه !
المعقد الأول:[تطهير وعاء العلم]
-«مثل العلم في القلب كنور المصباح، إن صفا زجاجه شفت أنوار، وإن لطخته الأوساخ كشفت أنوارك»
- العلم جوهرٍدلطيف ،لا تصلح إلا للقلب النظيف.
- إذا كنت تستحي من نظر مخلوقٍ مثلك إلى وسخ ثوبك، فاستحي من نظر الله إلى قلبك، وفيه إحنٌ وبلابا، وذنوبٌ وخطايا
-عن ابي هريرة - رضي الله عنه، أن النبي ﷺ «إنَّ الله لا ينظر إلى صوركم، ولا إلى أموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم»
- من طهر قلبه فيه العلم حل ، ومن لم يرفع منه نجاسته ودعه العلم وارتحل.
قال سهل بن عبدالله -رحمه الله- :"حرام على قلبٍ أن يدخله النور وفيه شيء مما يكرهه الله".
المعقد الثاني : [إخلاص النية فيه]
- "إنما ينال المرءُ العلم على قدر إخلاصه".
- الإخلاص في العلم يقوم على أربعة أُصول ، بها تستحق نية العلم للمتعلم إذا قصدها :
👇🏻
- فالعلم شجرةٌ ، والعمل ثمرةٌ ، وإنما يُراد العلم للعمل.
- قال سفيان الثوري - رحمه الله -: "ما عالجت شيئًا أشد عليّ من نيتي؛ لأنها تتقلب عليّ"
المعقد الثالث [جمع هِمَّة النفس عليه]
- وإنما تجمع الهمة على المطلوب بتنفيذ ثلاثة إمور : 👇🏻
- عن ابي هريرة رضي الله عنه، أن النبي ﷺ "احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز"
- قال الجنيد - رحمه الله -: " ما طلب أحدٌ شيئًا بجدٌ وصدقٍ إلا ناله ، فإن لم ينله كله نال بعضه"
"الجَدُّ في الجدِّ والحِرمانُ في الكَسَلِ
فانصبْ تُصِبْ عنْ قريبٍ غايةَ الأملِ"
- قال ابن القيم - رحمه الله -: « إذا طلع نجمُ الهمة في ليل البطالة، وردفه قمر العزيمة ، أشرقت أرض القلب بنور ربها »
"وَاِعلَم بِأَنَّ العِلمَ لَيسَ يَنالُهُ
مَن هَمُّهُ في مَطعَمٍ أَو مَلبَسِ
لا أَخو العِلمِ الَذي يُعنى بِهِ
في حالَتَيهِ عارِيا أَو مُكتَسي"
المعقد الرابع: [صرف الهمة فيه إلى علم القرآن والسنة]
- قال ابن مسعود - رضي الله عنه -: «مَنْ أَرَادَ عِلْمَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فَلْيُثَوِّرِ الْقُرْآنَ»
- قال مسروق - رحمه الله - " ما نسأل أصحاب محمد ﷺ عن شيءٍ إلا علمه في القرآن، وإلا أن عملنا يقصر عنه
وثبت عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه كان سنشد :
جمع العلم في القرآن لكن
تقاصر عنه أفهام الرجال "
- قال حمّاد بن ريد : قلت لأيوب:
العلم اليوم أكثر أو فيما تقدم؟
فقال: الكلام اليوم أكثر
والعلم فيما تقدم أكثر.
المعقد الخامس [سلوك الجادَّة المواصله إلية]
- يقول الزرنُجي - رحمه الله - "وكل من أخطأ الطريق ضل، ولا ينال المقصود؛ قلّ أو جل"
” وطريق العلم وجادته مبنيةٌ على أمرين ، من أخذبها كان معظما للعلم 👇🏻
المعقد السادس : [رعاية فنونه في الأخذ، وتقديم الأهم فالمهم]
- قال ابن الجوزي: " جمع العلوم ممدوحٌ"
- قال الإمام ابن الوردي
"من كل فن خذ ولا تجهل به!
فالحر مطلع على الأسرار"
- ويقول شيخ شيوخنا محمد بن مانع
-رحمه الله تعالى- في "إرشاد الطلاب":
(ولا ينبغي للفاضل أن يترك علمًا من العلوم النافعة التي تعين على فهم الكتاب والسنة إذا كان يعلم من نفسه قوة على تعلمه، ولا يسوغ له أن يعيبَ العلم الذي يجهله ويزري بعالمه، فإن هذا نقص ورذيلة، فالعاقل ينبغي له أن يتكلم بعلم أو يسكت بحلم، وإلا دخل تحت قول ..
المعقد السابع : [المبادرة إلى تحصله واغتنام بسن الصبا والشباب]
- فإن العمر زهرة : "ما شبهت الشباب إلا بشيء كان في كمي ثم سقط"
- قال الحسن البصري : العلم في الصغر كالنقش على الحجر"
*ولا يتوهم أن الكبير لا يتعلم *
المعقد الثامن : [لزوم التأني في طلة ، وترك العجلة]
- فأن تحصل العلم لا يكون جملة واحدةً ،
- قال الرفاعي : "طعام الكبار سمّ الصغار "
ومن شعر ابن النحاس الحلبي قوله:
اليومَ شيءٌ وغدًا مثلُهُ
من نُخَبِ العلمِ التي تُلتَقَط
يُحّصلُ المرءُ بها حكمةً
وأنما السيلُ اجتماع النُقط.
المعقد التاسع : [الصبرُ في العلمِ
تحّمُلاً وأداءً.]
- ولن يُحصل أحدٌ العلم إلا بالصبر .
- قال يحيى بن كثير -رحمه الله- أيضًا: (لا يُستطاع العلم براحة الجسم)
- قال الأصمعي: من لم يحتمل ذل التعليم ساعةً ، بقي في ذل الجهل أبدًا "
قال بعض السلف : " من لم يحتمل ألم التعلم لم يذق لذّة العلم"
صبر العلم نوعان :
المعقد العاشر : [ملازمة آداب العلم]
- قال ابن القيم - رحمه الله -:(أدبُ المرءِ عنوانُ سعادته وفلاحه، وقلة أدبه عنوان شقاوته)
- قال يوسف بن الحسين: (بالأدب تفهم العلم)
- قال ابن سيرين -رحمه الله-: (كانوا يتعلمون الهدي كما يتعلمون العلم) بل أن طائفة منهم يقّدمون تعلُمه على تعلم
- قال مخلَد بن الحسين لابن المبارك يومًا: (نحن إلى كثير من الأدب أحوج منا إلى كثير من العلم)
المعقد الحادي عشر : [صيانة العلم عما يشين، ممايخالف المروءة ويخرِمُها]
- (مَن لم يصُن العلم لم يصُنه العلم) قاله الشافعي -رحمه الله-.
- قال وهب بن منبه -رحمه الله-: (لا يكون البّطال من الحكماء)
لا يدركُ العلمَ بّطالٌ ولا كَسِلٌ
ولا مَلولٌ ولا مَن يأنف البشَرا
هذا ما تيّسر تلخيصه؛
فإن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان

جاري تحميل الاقتراحات...