زاهي الخليوي🔭📚
زاهي الخليوي🔭📚

@shmr_1340

13 تغريدة 24 قراءة Jan 01, 2021
نشأ التقويم الميلادي على بقايا التقويم الروماني ويتألف من10 أشهر، ومنه جاءت تسمية أكثر الأشهر، ثم استخدموا تقويمًا شمسي قمري فطول السنة354 يومًا وعدد الأشهر12 شهرًا وأيام الأشهر بين29 و30، ثم يضاف شهر طوله22 أو23 يومًا في السنة التالية لتكون الكبيسة 376 أو 377 يومًا
#رأس_السنة
ويعزى هذا التقويم للإمبراطور نوما الروماني، ولكن هذا التقويم طاله التلاعب من قبل الكهنة والقياصرة، فزادوا بعض الشهور التي سميت على أسماء قياصرتهم 31 يوما على حساب الشهور الأخرى، وكان بداية التقويم من سنة تأسيس مدينة روما عاصمة الإمبراطورية سنة 753 ق.م
#رأس_السنة_الميلادية
لما احتلت الإمبراطورية الرومانية مصر استفادوا من علوم المصريين الفراعنة الفلكية، فقام يوليوس قيصر بتعديل التقويم الروماني القديم بالاستعانة بالفلكي الإسكندري سوسيجنيو، فجعل السنة العادية 365 يوما والكبيسة 366 يوما وتكون سنة كبيسة كل أربع سنوات
#2021year
وجعل عدد أيام الأشهر الفردية 31 يومًا والزوجية 30 يومًا عدا شهر فبراير 28 يوم وفي الكبيسة 29 يوم، وكان بداية العمل بالتقويم اليولياني في سنة 45 ق م الموافقة لسنة 709 لإنشاء روما.
ولكن حتى هذا التقويم طاله العبث حيث سمي الشهر السابع باسم يوليوس قيصر فصار اسمه يوليو
ثم في سنة33 ق.م سمي الشهر الثامن باسم القيصر أغسطس(أكتافيوس)ولئلا يكون شهر يوليو أكبر من اغسطس زادوا في اغسطس يوماً على حساب فبراير،ثم عدلوا أيام الأشهر بعده كي لاتتوالى ثلاثة أشهر بنفس الطول (يوليو-أغسطس-سبتمبر) فصار سبتمبر30 يومًا وأكتوبر31 يومًا ونوفمبر30 يومًا وديسمبر31 يومًا
وفي منتصف القرن السادس الميلادي دعا الراهب الأرمني ديونيسيوس اكسيجونوس إلى وجوب أن يكون ميلاد المسيح هو بداية التقويم وولاقت دعوته قبولاً منذ سنة 532 م حيث بدئ عد السنين من سنة ميلاد المسيح، حيث يوافق 532 م - سنة 1285 منذ تأسيس روما
والسنة في التقويم اليولياني فيها 365.25 يوماً، وبذلك تكون هناك ثلاث سنوات بسيطة تحوي 365 يوماً، والسنة الرابعة كبيسة 366 يوم، وتكون زيادة اليوم في شهر فبراير ليصبح 29 يوماً.
ولما كانت السنة تقل 11 دقيقة لأنها في الواقع تتألف في من 365 يوماً، و5 ساعات، و49 دقيقة، فقد دعى الفلكي أليسيوس ليليوس ، وخلفه الفلكي كريستوفر كلافيوس إلى تعديل التقويم خوفاً من تغير موسم عيد الفصح، حيث يتقدم التقويم اليولياني عن الواقع يوماً واحداً كل 131 سنة تقريباً
ولذلك قرر بابا الفاتيكان غريغوريوس الثالث عشر إصدار مرسوم بابوي لإصلاح التقويم، بحذف 10 أيام من التقويم، ليتقدم التقويم من يوم 4 أكتوبر 1582م مباشرة إلى يوم 15 أكتوبر 1582م
ونظم #الكبيسة ليضاف يوم كل 4 سنوات لكل سنة يقبل رقمي الآحاد والعشرات فيها القسمة على 4، واستثنى السنوات المئوية التي لا تقبل القسمة على 400، مثل 1700؛ 1800؛ 1900؛ 2100، ..إلخ.
ولم يكن الإصلاح الغريغوري مكتمل الدقة ، وإن كان أدق من اليوليانيكثيراً ، ففي اليولياني يزيد يوم كل 131 سنة، وفي الغريغوري يزيد يوم كل 7480 سنة.
وقد اعتمد الإصلاح الغريغوري في الدول الكاثوليكية، ثم اعتمدته غالب الدول البروتستانتية والأرثوذكسية بعد ذلك.
وكان اليونان آخر بلد أوروبي يعتمد التقويم الغريغوري في عام 1923م، ولكن لازالت القيادات الدينية لم تقبل هذا التعديل في أروقة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية والرومية، واستمروا على استعمال التقويم اليولياني، وقد أصبح الفرق بينه وبين التقويم الغريغوري حاليًا 13 يومًا.
رتبها من فضلك مشكوراً @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...