مُـؤَيَّـدْ
مُـؤَيَّـدْ

@dsxj_1

28 تغريدة 46 قراءة Mar 02, 2021
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هذا الثريد سيكون طويلًا
طول بالك وتهمل وأنت تقرأ وتمعن بما تقرأ
لأنني سأطرح اليوم قضيه حساسه غير عن نوعها المعتاد.
وهو 👈🏻كرامة المرأه👉🏻
من فعلًا قد إستغلها؟ اهانها؟ أكرمها؟
من هو العدو الحقيقي للمرأه؟!
هل هو الإسلام؟ ام النسويه والعلمانيه؟
يتبع👇🏻
بين الماضي والحاضر
1️⃣كانت الزوجه تباع وقت الحاجه او الرغبه
2️⃣كانت الثرثاره تعاقب بهذه الخوذه
إبحث في قوقل عن : an iron bridle for a scold's tungue
3️⃣إضطهدت الديانه النصرانيه المرأه
أشكال متنوعة من الظلم وقعت على المرأه وبشكل أكبر في نساء الطبقات الدنيا إجتماعيًا.
لمن تلجئ هذه المرأه؟ كان يمكن أن تبحث هذه المرأه عن بينها وبين الرجل وعن تحصيل حقها بإحقاق الحق وإبطال الباطل؛
لاكن هذه المعاني الحق والعدل تحتاج وحيًا ربانيًا..
مرجعًا يتفق عليه الرجل والمرأه معا
نظرة المرأه الغربيه في النصوص الدينيه لديها في دينها فوجدت أن المراه عليها ان تتعلم بسكوت بكل خضوع مثلما وضحنا قبل قليل
وانه لايؤذن لها ان تعلم ولا ان تسلط علي الرجل.. لماذا؟ لأنها حواء.. حواء هي التي اغويت وتعدت فأغوت آدم.. فهي اصل الخطيئه.. وهي تسببت في شقاء الجنس البشري
لذا فإن الرب حسب نصوص دينها يعاقبها بأتعاب الحمل والولادة وجعل الرجل سيدًا عليها..
قرأت المرأه الغربيه في نصوص دينها انها خلقت من اجل الرجل ولم يخلق الرجل من أجلها وأنه يمكن للرجل ان يبيع إبنته
لذا فإن كثيرا من النساء الغربيات لم يرين في دينهن منقذًا لهن من حالة الظلم..
وإن إنعدمت المعايير الأخلاقيه فعلا أي أساس تُنْصَفُ المرأه؟
لم يبقى للمرأه إلا القيم التي يعلن الغرب انه يحتكم إليها..
قيم الحريه والمساواة..
إذًا لابد ان تحقق المرأة الحريه وان تحقق المساواة مع الرجل.. طيب ماذا إذا كانت بعض أشكال هذه الحريات والمساوات تعارض الحق والعدل؟ من الذي يفترض ان يحدد الحق والعدل؟
قلنا لك!
الجواب: الدين!!.
الغربيات /النسويات : قلنا لك.. الدين بالنسبة لنا خصمٌ لاحكم.
وهكذا إنطلقت ثورة تحرير المرأه الغربيه women liberation
ببوصلة بشريه لاربانيه..
وكالعاده فإن كل جموحٍ في إتجاه يكون سببًا للجنوح في الطرف الآخر..
فظهرت مع ثورة تحرير المرأه نزعت نسويه.
التي إنتقلت إلى مرحلة التحدي للذكور..
والنديه والعدائيه.. وكأنه إنتقامٌ للظلم التاريخي..
وإنطلقت الشعارات النسويه التي ملخصها التي أن الرجل لايؤتمن ابدًا وأن المرأة لابد أن
تكون نِدًا له وتنافسه في كل شيء وأن المرأه يجب أن لا تضحي من أجل شخص.. لأحد يستحق تضحيتك إلا نفسك وبنات جنسك..
يجب أن لا يكون لأحد سلطة عليكِ وأن لا تحتاجي أحدًا..
فلست بحاجة لا إلى زوجٍ ولا إلى أخٍ او أبناء..
قدرتك على الإنفاق على نفسك هي مصدر
👈🏻👈🏻إحترامك لذاتكِ👉🏻👉🏻
فإذا سمحت لأحدٍ أن ينفق عليكِ فقد فقدت كرامتك وأصبحتي مستعبده👉🏻
فلابد من أن تستقلي ماليًا👉🏻
هنا ظهرت بعض الأصوات العاقل مناديةً أن إذا إصبحت قيمة المرأه تقاس بإنتاجها المادي فمن سيرعى الأبناء؟ وإذا أصبحت بعض العلاقات بين الأزواج نديةً فمن سيقود الأسره؟ ومن سينفذ رأيه في النهايه؟
هذا كله يهدد بتدمير كيان الأسره..
النسويه : أولاد أسره فليذهبوا إلى الجحيم..
أنتم تريدون إستعباد المرأة من جديد.. تحت هذه المسميات البراقه..
قلنا لكم لا أحد يستحق تضحيتي إلا أنا وطموحاتي وتحرير بنات جنسي..
لن اسمح لشيءٍ أن يقف عائقًا في طريق مطالبي العادله.. انا مظلومه..
انا مظلومه.. كفاكم ظلمًا.
وبهذا تم التنميط👉🏻stereotyping
لكل الأصوات المطالبه بحماية كيان الأسره والمجتمع بأنها تحارب حرية المرأه وتريد العودة بها إلى الإستعباد والظلام.. وتم تغذية عقدة المظلوميه لدى المرأة لتبرر أي تصرفٍ مهما كان.. ظلمت كثيرًا؟!...
ماذا فيها حتى ولو إنظلمت قليلاً.. لتحصل على حريتها ومساواتها..
يظهر هذا في تصريحات كثيرًا من قائدات نسويات مثل الأمريكيه هيلين سولنجير
Helen Sullinger
القائله : لقد روَجَ علينا الرجال فكرة الزواج
ونحن الآن نعلم أن مؤسسة الزواج هي التي افشلتنا وعلينا ان نعمل على تدميرها
إنهاء مؤسسة الزواج شرطٌ اساسي لتحرير المرأه.. ولذا فعلينا ان نشجع النساء على ترك ازواجهن.. لا ان يعشن معهم.. يجب إعادة كتابة التاريخ كاملًا على ضوء الظلم الذي تعرضت له المرأه 👉🏻
وهناك الكثير من التصريحات المماثله للقيادات النسويه..
هذه المرأة المظلومه الثائرة التي كل تصرفاتها مبرره كانت غنيمةً لتجار القضايا من الساسا وكبار الرأس ماليين ودعاة الفوضى الأخلاقيه..
وأصحاب الأجندات الخاصه وعامتهم من الرجال بالمناسبه..
فركب هؤلاء موجةً نسويه وتحرير المرأه
وهو ما إعترفت به بعض النسويات أنفسهن في نهاية المطاف... كما في هذا المقال التي كتبته النسويه.. نانسي فريزر في القارديَن البريطانيه بعنوان : كيف تحولت النسويه إلى خادمه في يد الرأس ماليه وكيف تستعيد زمام أمرها مرة ثانية 👉🏻
وقد أقرت إحدى أشهر الناشطات النسويات الأمريكية غلوريا ستاينم في مقابلة منشورة دون تحرج أنها تلقت دعمًا ماليًا من وكالة الإستخبارات المركزيه الأمريكيه CIA لدعم نشاطاتها
وإنتقدها بعض النسويات أنها تحرف مسار الحركة النسويه.. فخرجت في هذه المقابله مبررت فعلها
youtu.be
ستاينم هذه كانت من المؤسسات لمجلة
ms magazine
التي تصدر فكرة المرأه المتحديه المستقله super women
وكانت تشرف على مركز خدمات الأبحاث المستقله :
independent research services
لاحِظ"الأبحاث المستقله" مع أنها تتلقى دعمًا من جهات سياسيةٍ
مالذي إستفاده الساسه وأصحاب رؤوس الأموالِ في أمريكا وأوروبا من ركوب موجةٍ نسويةٍ وتحرير المرأه..
اولًا : عمل المرأه لتثبت نفسها وتحقق إستقلالها..
يعني تحصيل ضرائب عن نصف المجتمع الذي كان يعمل في البيوت عملًا لاضرائب عليه
وستشكل عمالة أرخص من الرجال ولازال التفريق في الأجور والترقيات قائمًا حتى اليوم.. ثم هذه المرأة التي ستخرج للأجواءِ المختلطه أصبحت تصرف مالها على التجميليات والمباهاة والمنافسات الماديه..
وهذا بدوره يصب في صالح المادية الرأسمالية..
ثانيًا : سياسة فرق تسد..
وتعزيز الفردية والفئوية بحيث تكون الدولة أو بالأصح من يرسم سياساتها هم الحكم بين الأفراد في خلافاتهم
مما يضعف التوجهات المطالبة بالحد من جشع وتسلط أصحاب رؤوس الأموال في هذا العالم..
الذي يمتلك واحد 1% منه اكثر من نصف ثزوته حسب مقال في الجارديان البريطانية
وقد بين كتاب ذا مايتي وورلتزر
(the mighty wurlitzer)
إتباع الساسة لهذه الطريقة في إختراق الفئات كالنساء والسُّود
ثالثًا : النِّديةُ بين الأم والأبِ وإنشغالهما عن الأبناء؛ يعني تفتيت الأسرةِ رفقدانها لدورها المركزيِّ في تربية الأبناء على مايعتقذه الوالِدانِ، وبالتالي يصيح المربي هو المدرسةُ، والدولَةُ، ويملي المتحكمون في سياستها ماشاؤوا من التوجهات على هذه القلوب الصغيرة
وقد شاع في أمريكا مصطلح "العائلة النَووِيَّةُ تم تذويبها"
وقد إستفاد الساسة في ذلك من معاداة النسويه لكيان الأسره..
تقول النسويه ماري بين(mary bane) : حتى ننشئ الأبناء بالتساوي بين الجنسين علينا أن نأخذهم بعيدًا عن العوائل ونربيهم تربيةً مجتمعية

جاري تحميل الاقتراحات...