لم تكن سنة كما كان ما قبلها وندعو الله أن لا تأتي مثلها محملةً بالوباء الذي سلب الكثير من الجمال في حياتنا بل دمر حياة الأحباب.
١/٨
١/٨
أرسل لي صديق طبيب من إحدى الدول البعيدة رسالة الكترونية قبل اسبوع من سريره في العناية المركزة كتب فيها أنه مريض بالوباء وأنه يخاف الموت ويوصيني أن أبتعد عن الوباء وأُبعِدَه فإنه شديد جدا ومرهق ومتعب.. لا زال صديقي في العناية المركزة لكنه يتحسن الآن قليلا فادعو له.
٢/٨
٢/٨
في السنة السابقة أظن أنني فهمت من الطب الكثير... وأحسب أن رسالته أصبحت لي واضحة: كن البلسم في هذا العالم.. ساهم بكل ما تملك.. لا تستصغر نشر العلم فمعلومةٌ واحدة قد تنقذ بها مئات الألوف والملايين..
٣/٨
٣/٨
تمضي كل عمرك جراحاً تجري كمّاً كبيرا من العمليات، بعضها يستغرق ساعات طويلة وجهداً جهيدا.. لكنها مهما كَثُرَت في عددها ومهما طال عمرك وقضاؤك منهمكا فيها فإنها لن تصل رغم كل شيء إلى عدد يفوق العشرين ألف مثلا.. لن تؤثر إذاً في حياة أكثر من عشرين ألفا ربما..
٤/٨
٤/٨
لكن المعلومة التي تؤمن بصلاحها للبشر فقد تنقذ في أيام معدودة مئات الألوف والملايين.. بنشر معلومات التطعيم مثلا.
٥/٨
٥/٨
آمنت بالعلم الذي أرسله الله لنا في العقل صنيعته.. وآمنت أن اقرأ كلمته الأولى لرسوله الأعظم هي مفتاح الأسرار كلها والفاتحةُ لكل ما استعصى وأُغلِقْ.. آمنت بالحق والحقيقة ونشرهما كلما وجدت باطلا يحاربه.. في معرفة الحق لذة وفِي مقارعته بالباطل لذةٌ قصوى..
٦/٨
٦/٨
واستوعبتُ كيف ينكر بعض البشر كل الدلائل الواضحات لا لشيء إلا من أجل الإنكار نفسه.. يقول أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (ع): ((المرء عدو ما يجهل))، ولعل رغبة الإنسان في أن يظل في أمان الجهل بالحقيقة هي التي تجعله يخاف من أن يخرج إلى نور العلم..
٧/٨
٧/٨
هذه العملية الجراحية الأصعب: أن تستأصل الجهل وظلامه إلى نور العلم.. هذا أعظم الأعمال: إجراء تلك العمليات بنشر المعرفة.
كل عام وأنتم وأحبابكم بخير.. وللجميع: سواءً من عادى ما أنشر وأساء ظنه وذلك الذي أحب ما أنشُرَ وأحسن الظن بي.. لكم جميعا كامل التقدير والمحبة.
٨/٨
كل عام وأنتم وأحبابكم بخير.. وللجميع: سواءً من عادى ما أنشر وأساء ظنه وذلك الذي أحب ما أنشُرَ وأحسن الظن بي.. لكم جميعا كامل التقدير والمحبة.
٨/٨
جاري تحميل الاقتراحات...