عالم جليل كانت ستكون لهُ لمسات علمية بشهادة أساتذته الجامعين انذاك‘ ستغير في أحكام المنظومة العلمية وستجعلة يتربع علي مصاف العلماء الكبار ‘ ولكنه القدر يا سادة فمن عالم الي فاقد عقله يطوف في البلدان كيفما يشاء دون رقيب ويهمهم ببعض الكلمات والمصطلحات العلمية التي 👇👇
يصعب فهمها الا من المتمكنين ‘ فلن أنسي ابداً صديقي محمود الطالب بكلية الطب جامعة أسيوط الذي تعثر في مسألة علمية راهن عليها دكتور المادة علي من سيحلها فأخذ يفكر طول الليل وجزء من النهار حتي سئم من حلها وترك مكتبهُ وذهب للخارج ‘ وهنا إقترح عليه أحد ابناء عمومتة بعرض المسألة👇👇
علي الشيخ علي فعرضها عليه فطلب قلم وأخذ يكتب ويكتب فكتب أكثر من عشر ورقات وحل المسألة بأكثر من طريقة مقابل سيجارة ‘ تذكرت أيضاً قصة المعلم محمود الفكهاني الذي أنتابه مغص في المعدة لعدة أيام وذهب لأكثر من طبيب ولم يجدي علاجهم في شئ ‘ وبشكل فكاهي عرض عليه ‘‘الروشتات ‘‘ وقام 👇👇
بالتحديق فيهما ثم قطعهما لعدة أجزاء وقام بكتابة ثلاثة كلمات باللغة الانجليزية كما يقول "محمود" فأنتاب محمود الفضول وذهب لأقرب صيدلي وسأله عما كتب فقال له هذا "البرشام "للمغص والآخر لطفيلات المعدة والاخر يبدو مكمل للثاني فقال الصيدلي من الذي كتبه لك قال أعطني العلاج ‘ 👇👇
ولم يمر علي محمود يوماً ونصف الا وقد شفي تماما.
فهذا العالم الجليل بعد أن كان يسوقة القدر الي المنصات العلمية والتتويجات العالمية ويخوض بأقدامه علي السجاجيد الحمراء ويقبل جبينه علماء من مختلف البلدان ‘ أصبح الان ينام في الطرقات جاعلا السماء غطاءه والارض فراشه ‘👇👇
فهذا العالم الجليل بعد أن كان يسوقة القدر الي المنصات العلمية والتتويجات العالمية ويخوض بأقدامه علي السجاجيد الحمراء ويقبل جبينه علماء من مختلف البلدان ‘ أصبح الان ينام في الطرقات جاعلا السماء غطاءه والارض فراشه ‘👇👇
في صقيع الليل والسماء المكشوفة وملابسة الرثة البالية صورة مصغرة للشيخ والاستاذ والدكتور علي سليم
فشفاك الله وعفاك يا دكتور علي
نقلا عن جريدة نبض الامه
فشفاك الله وعفاك يا دكتور علي
نقلا عن جريدة نبض الامه
جاري تحميل الاقتراحات...