Mohammed Al-Sofiani
Mohammed Al-Sofiani

@MalsofianiAR

15 تغريدة 35 قراءة Dec 31, 2020
٢٠٢٠ كان عام قاسي على الجميع
⭕️من أكثر من تأثروا سلباً بجائحة كورونا هم مصابي السكرّي وأهاليهم
سأذكر هنا بعض الملاحظات والدروس المستفادة من تجربة هذا العام فيما يتعلق بالرعاية الصحية لمصابي السكرّي في دول الخليج 👇🏼
ما سأذكره هو نتاج عمل جماعي بإمتياز قام به فريق متخصص في علاج السكرّي في وحدة الغدد الصماء والسكري بكلية الطب @KSUInternalMed @_KSU بمشاركة أخصائي التثقيف والتغذية بعيادات السكري التخصصية وبعض متدربي برامج الزمالة.
أول الدروس: العمل بروح الفريق الواحد هو سر النجاح لأي مشروع طموح
في دراسة أجريناها أثناء فترة حظر التحول (شهر شعبان ورمضان) وشملت أكثر من ١٠٠٠ مصاب سكرّي (النوع الأول) من مختلف مناطق المملكة 🇸🇦 وجدنا التالي:
⭕️٤٠٪ واجهوا صعوبات في صرف أدوية ومستلزمات السكري من عياداتهم للأسباب التالية:
➖فقدان التواصل مع العيادة (٣٤٪)
➖لايوجد توصيل للأدوية (٣٢٪)
➖لايوجد توصيل للمستلزمات (٣١٪)
➖تأخير في التوصيل (٢٣٪)
➖توصيل علاجات خاطئة (١٦,٥٪)
❌ ٣ من بين كل ٥ مصابي سكري لم يستطيعوا التواصل مع عياداتهم أثناء فترة حظر التجول
➖المستوى التعليمي لمصاب السكرّي وكذلك منطقة الإقامة داخل السعودية ارتبطت بصعوبة الوصول للفريق الطبي أثناء فترة الحظر .... بمعنى آخر حملة الماجستير أو الدكتوراه و كذلك سكان المنطقة الوسطى لم يواجهوا نفس الصعوبة في التواصل مع العيادات مقارنة بغيرهم
🛑 علاج الانسولين هو مسألة حياة أو موت لمصابي السكري النوع الأول وصعوبة الحصول عليه وعلى باقي المستلزمات نتيجة انقطاع التواصل مع العيادات أثناء الجائحة أمر يحتاج النظر.
وجود قنوات تواصل ثابته مع فريق السكرّي من ركائز نجاح أي عيادة سكر
(وجود رقم جوال للعيادة قد يكون أبسط الحلول)
في دراسة أخرى أجريناها على أكثر من ٢١٦٠ شخص في السعودية ودول الخليج وجدنا أن:
❌ ٤٧٪ من مصابي السكرّي تم ابلاغهم بإلغاء مواعيدهم في العيادة (أثناء فترة كورونا) دون إعادة جدولة المواعيد
➖إلغاء المواعيد حدث بشكل أكبر عند النساء وصغار السن (تحت سن ٣٠) وكذلك أصحاب الدخل المحدود
➖فقط ٥٪ من مصابي السكرّي في دول الخليج تمكنوا من حضور عيادات افتراضية (عن بعد) أثناء الجائحة
🛑 هناك حاجة ماسّة لتطوير البنية التحتية للعيادات الافتراضية في دول الخليج لما لذلك من أهمية خصوصاً في مثل الظروف التي حصلت هذا العام
هناك توجه عالمي للاستفادة من الصحة الرقمية وتقنيات السكري الحديثة لرعاية.
للأسف مازلنا في السعودية متأخرين عن غيرنا في الاستفادة من هذه التقنيات (كأجهزة قياس السكر المستمر ومضخات الانسولين) والعيادات الافتراضية.
تقنيات السكري ضرورة وليست رفاهية كما يتصور بعض "المسؤولين" عندنا
أمّا بالنسبة للتأثير النفسي للجائحة:
في دراسة أجريناها على ٢١٦٦ شخص في السعودية ودول الخليج وجدنا أن:
⭕️ ٦١٪ من مصابي السكرّي كان لديهم أعراض اكتئاب و ٤٥٪ كان لديهم أعراض قلق خلال شهر شعبان ورمضان
⭕️ أعراض الاكتئاب كانت أكثر لدى النساء والممارسين الصحيين والطلاب مقارنة بغيرهم
⭕️الإصابة بأعراض الاكتئاب كانت أكثر ب٣ أضعاف لدى الطلاب والضِعف (x2) لدى الممارسين الصحيين وكذلك النساء
⭕️كلّما قلّ مستوى الدخل الشهري كلّما زادت احتمالية الاصابة بأعراض الاكتئاب والقلق
⭕️ إلغاء المواعيد من العيادات ارتبط بزيادة الاصابة بأعراض الاكتئاب بنسبة ٧٦٪ و زيادة الاصابة بأعراض القلق بنسبة ٥٢٪ لدى مصابي السكري
🛑 وهذا يدل على أن الغاء المواعيد وعدم وجود عيادات افتراضية كحل بديل كان له علاقة (بشكل مباشر أو غير مباشر) في الاكتئاب والقلق لدى مصابي السكر
أهم عوامل الخطورة للاصابة بأعراض الاكتئاب والقلق لدى مصابي السكرّي كانت:
➖الخوف من انقطاع الأدوية ومستلزمات السكرّي
➖فقدان التواصل مع العيادات
➖الخوف من الإصابة بمشاكل تتعلق بالسكرّي تستدعي زيارة الطوارئ
➖الخوف من الإصابة بكورونا
➖متابعة الأخبار والمستجدات بخصوص كورونا
أمّا بالنسبة لاحتمالية الوفاه والإصابة بمضاعفات فيروس كورونا:
⭕️في دراسة بقيادة الدكتور @Alguwaihes وجدنا أن مصابي السكري النوع الثاني كانوا أكثر عرضة للوفاه عند الاصابة بكورونا مقارنة بغيرهم (رحمهم الله جميعاً)
بالإضافة إلى وجود علاقة بين ارتفاع السكر عند التنويم وشدة الأعراض
سأذكر لاحقاً بعض المشاريع التي عملنا عليها كفريق لإيجاد حلول عملية لهذه المشاكل والمساهمة في تحسين جودة الرعاية المقدمة لمصابي السكري في دول الخليج.
الشكر لفريق العمل في عيادات الغدد الصماء والسكري @Alguwaihes @Aialmutairi_ @Emanibrahim_HE @Sara_AlMuammar @Nf_9
ومجموعة @dia_tec

جاري تحميل الاقتراحات...