أَحْمَدُ بْنُ خَلِيْفَةَ السِّيَابِيُّ
أَحْمَدُ بْنُ خَلِيْفَةَ السِّيَابِيُّ

@ahmedqrs11

5 تغريدة 15 قراءة Dec 31, 2020
@hamdanbader1981 @Moh22547 أستاذ بدر..
في الدقيقة 38.. قلت بأنك ترى حفظ الفكر بدلا من حفظ الدين لأن الدين أضيق من الفكر!
ألا ترى ذلك مشكلاً جداً؟! فلو غضضنا الطرف عن كونه قولا مخالفا لما قرره العلماء، فإن مجرد مجيء الدين الإلهي "الحق" داعيا الناس لنبذ ما عداه ينقض قولنا أنه جاء حافظاً لأفكار الناس.
@hamdanbader1981 @Moh22547 فلو كان الدين قد جاء ليقر كل فكر وكل معتقد وكل ضلال.. لما كان لمجيئه من معنى!
وقد جاءت النصوص الكثيرة ناصة على الدعوة إلى الدين الحق ناهية عن اتباع غير الحق "ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه الباطل"، بل سمى غير الحق أسماء منفرة، بل قد رتب الوعيد على الانحراف عن الحق.
@hamdanbader1981 @Moh22547 وكل ما ذكرته يأتي قبل مرحلة الحديث عن التخيير الذي ذكره الله في كتابه بين الكفر والإيمان.. فحتى لو خير الله الناس تخييرا حقيقيًا لكان مجرد اعتبار الحق واحدا والباطل سبلا متعددة، والتنفير من كل ما عدا الحق مصادرةً تنافي حفظ حق الغير في الاحتفاظ بفكره..
@hamdanbader1981 @Moh22547 على أن التخيير الذي ذكره الله في كتابه بين الإيمان والكفر ليس على ظاهره السطحي.. فمادام الكافر المعاند متوعَدًا بالعذاب والنكال في الآخرة، فهو غير مخير حقيقةً في المحصلة(بمجموع الدنيا والآخرة).. فأين حفظ الفكر في هذه الحالة؟!!
@hamdanbader1981 @Moh22547 فإذن القول بأن الإسلام جاء بحفظ كل فكر ولو كان ضلالا واضح البطلان، وكفرا بالله واضح السبيل، ومخالفا لكل محابّ الله ومراضيه.. خطأ بين لاصطدامه المباشر مع الغاية الكبرى الأساس التي جاءمن أجلها الدين، بل كيف يشعر المخالف بالأمن حال تمسكه بفكره وهو مهدد بالعذاب الأخروي إن عاند وكفر؟!

جاري تحميل الاقتراحات...