د. أحمد المطرودي
د. أحمد المطرودي

@Almtrodi

4 تغريدة Mar 24, 2023
هناك فرضيّةٌ تقوم على أنّ الضرورات البشريّة من حياة وممات.. وما يصحبها من تدين وتملك.. تبقى موطنًا ومدارًا للتدافع البشري بوسائله المختلفة، ومنها اللغة..
ذاك شيءٌ متأصِّلٌ في المجتمعات والبيئات.. والغريب ممّن يريد تعطيل ذلك السنَنِ الربّاني، ويرغب في أن يكون رأيُه وحيدًا مسيطرًا!
كلما طالت الأظافر احتاجت تقليمًا أكثر، وقد مررنا -بعزم حكومتنا الرشيدة- بتقليم أظافر زعمت التدين، وفرضت نفسها وصيَّةً على المشهد!
ننتظر -بفارغ الصبر- أن تتجه أذرعة دولتنا -حفظها الله- إلى المناخ الرياضي، وتحديدًا كرة القدم فيه..
المجال الثقافي كان وما يزال أقرب للحياد والواقعية..
قلتُ في تغريدة سابقة متشائمة: إنّ النصر غير قادر على المنافسة!
تلك منافسة وقتية..
لاعبو النصر وعناصره الأجنبية والمحلية قادرة على الدفع به لصدارة المشهد، ولا أظنّ هذا مشهدًا بعيدًا..
شيءٌ من الثقة مطلوب..
مازلتُ متفائلا، وأرى أنّ هذا الارتباك الذي يعم المشهد النصرواي دليل عافية..
ألمس في هذا الترنُّح النصرواي بداية انطلاقة، تهيمن على المشهد، وتتعامل مع الآخرين المنافسين بخلق رياضي رفيع، افتقدناه، فيما يزيد عن أربعين سنة من التكبر والغرور والغطرسة!
الخلق النصراوي يجدر به أن يتجاوز سقطات المنافسين، وجهلهم وتكبرهم وغطرستهم؛ فتلك رياضة ومتنفَس لعموم المتلقين!

جاري تحميل الاقتراحات...