الماسونية في روسيا
ربما تكون هذه الحلقة مزعجة للشيوعيين ولكن هذا ما هو حاصل من حقائق التاريخ حسب ماسطرته اقلام الباحثين في هذا الميدان ، ومنهم الكاتب ابراهيم الحارتي مؤلف كتاب الصهيونية من بابل الى بوش
بعد اغتيال القيصر الروسي الكسندر الثاني عام 1881م اصدر خلفه ولده القيصر
ربما تكون هذه الحلقة مزعجة للشيوعيين ولكن هذا ما هو حاصل من حقائق التاريخ حسب ماسطرته اقلام الباحثين في هذا الميدان ، ومنهم الكاتب ابراهيم الحارتي مؤلف كتاب الصهيونية من بابل الى بوش
بعد اغتيال القيصر الروسي الكسندر الثاني عام 1881م اصدر خلفه ولده القيصر
الكسندر رومانوف الثالث (1845 1894م) بيانا يدين به اليهود فازداد الغضب الشعبي عليهم فهاجر بعضم من روسيا ولجأ بعضهم الى العمل السري بدفع وتمويل من المنظمات اليهودية العالمية فأنشؤا حركة ثورية وهي الحزب الاشتراكي الثوري وجندوا له قادة وعملاء من غير اليهود بعد اخضاعهم الى اختبارات
دقيقة كلّف الحزب احد اعضاء الحركة الكسندر اوليانوف باغتيال القيصر الكسندر الثالث ولكن فشلت المحاولة وأعدم اوليانوف فيما كان اخوه في الحركة فلاديمير اوليانوف قد ترقى في المناصب الحزبية واتخذ لنفسه اسم فلاديمير لينين
عندما كان لينين في الجامعة أقنعه زملاءه اليهود ان الاوان قد آن
عندما كان لينين في الجامعة أقنعه زملاءه اليهود ان الاوان قد آن
لكي تقوم الجماهير بحكم نفسها بنفسها وتتخلص من النظام القيصري . فسافر الى سويسرا والتقى عددا من اليهود هناك وأسسوا جماعة ماركسية تحت اسم (جماعة تحرير العمال) في سويسرا مارس لينين وصديقه مارتوف اعمالا غير مشروعة من الابتزاز وسرقة المصارف مبررا ذلك بالقول (( كل شيء قانوني او غير
قانوني يحقق خططنا هو شيء مشروع)) ويذكرني هذا القول انا كاتب هذه السطور بمبدأ بررت به الاحزاب الثورية قيامها بالانقلابات العسكرية للوصول الى السلطة وهو مبدأ ( الشرعية الثورية) وربما استلهموه من نفس المعين الخفي
على كل حال قامت السلطات السويسرية بنفي لينين ومارتوف الى سيبريا
على كل حال قامت السلطات السويسرية بنفي لينين ومارتوف الى سيبريا
فاصطحب لينين معه زوجته اليهودية وامهاوبعد اتمامه مدة النفي عاد الى سويسرا وعاد للاتصال بالعملاء الثوريين للحركة الماسونية واسسوا صحيفة (اسكرا) اي الشرارة فكانت تطبع في المانيا ثم تهرب الى روسيا بواسطة شبكة سرية من ماسونيي محفل الشرق الاكبر ثم عقدت الجماعات الثورية الماركسية في
سويسرا مؤتمرا لتوحيد حركتها ولكنها بدل ذلك انشقت الى جماعتين جماعة (المنشفيك بزعامة مارتوف وكانوا الاقلية وجماعة ( البلشفيك) بزعامة لينين وكانوا هم الاكثرية وقد قامت الحركتان بعدة عمليات اغتيال لكبار الوزراء والمسؤولين في روسيا ما بين عامي 1901- 1904
وفي عام 1904م وعدت مؤسسة
وفي عام 1904م وعدت مؤسسة
روتشيلد بتمويل روسيا في حربها مع اليابان بعد توريطها بها ولكنها نكثت وعدها اما مؤسسة (كوهين لوب) اليهودية الامريكية فقد قدمت لليابان كل ما تحتاجه في حربها مع روسيا ثم قامت الايادي الخفية للحركة الثورية الماسونية بتدمير خطوط امداد الجيش الروسي عبر سيبيريا وافتعل احد ضباط البحرية
الروسية مواجهة مع اسطول البحرية البريطاني فوقفت بريطانيا الى جانب اليابان وقدمت لها المساعدات اللازمة الى درجة ان ضباطا وبحارة بريطانيون تطوعوا لتقديم خدماتهم لليابان فخسرت روسيا الحرب
في نفس الوقت قامت جماعة المنشفيك بثورة وسيطروا على بطرسبورغ واقاموا فيها حكومة ثورية شيوعية اما
في نفس الوقت قامت جماعة المنشفيك بثورة وسيطروا على بطرسبورغ واقاموا فيها حكومة ثورية شيوعية اما
لينين وباقي زعماء جماعة البلشفيك فقد كانوا في تشاور مستمر مع زعماء الحركة الصهيونية في جنيف وفي هذا الوقت ايضا بعد هزيمة روسيا في الحرب كانت هناك مظاهرة متوجهة الى القصر ولم يكن القيصر في قصره تحمل لافتات الولاء لقيصر فأصدر احد الضباط اوامره باطلاق النار على المتظاهريين
المسالمين وأُلقي اللوم على القيصر، فاشتعلت شرارة الفوضى ونجحت الخطة باثارة الشعب على الحكومة القيصرية وبدأت الثورة
واللطيف انه بعد التحقيق في مقتل المتظاهرين اتضح ان السلاح المستخدم ليس من اسلحة الشرطة القيصرية وليس مما يمتلكه المتظاهرين او عامة الناس ! تماما كما حصل ويحصل في
واللطيف انه بعد التحقيق في مقتل المتظاهرين اتضح ان السلاح المستخدم ليس من اسلحة الشرطة القيصرية وليس مما يمتلكه المتظاهرين او عامة الناس ! تماما كما حصل ويحصل في
جاري تحميل الاقتراحات...