⌜Amine AD⌟
⌜Amine AD⌟

@AmineAD11

15 تغريدة 2 قراءة Dec 29, 2020
النصف الأول من الموسم لريال مدريد تحت المجهر
ترجمة بتصرف للمقال الصادر يوم 28 ديسمبر 2020 بصحيفة @REAL_TOTAL الإلكترونية باللغة الألمانية للصحفي @nilskern17
فاز الريال في 13 مباراة من أصل 21 مباراة هذا الموسم،لكن من الأفضل إلقاء نظرة على الوضع في دوري الأبطال والليغا لمقاربة أفضل لأن الأداء جاء بشكل أقل جودة و متقلب في كثير من الأحيان
دعونا نحلل ما يجري في الريال بعد النصف الأول من الموسم وأي اللاعبين حققوا الانتصارات الستة الأخيرة
على مستوى الليغا الريال متصدر مع أتلتيكو و متصدر مجموعته بالأبطال.بالنظر إلى الأرقام فإن النصف الأول من الموسم ليس بذلك السوء خاصة مع عطلة قصيرة و استعداد شبه منعدم للموسم و عدم وجود انتقالات(باستثناء عودة أوديجارد)و الإصابات.في ظل ذلك يبدو الوضع الحالي في الريال إيجابي للغاية.
لكن إذا ألقنا نظرة فاحصة على أداء الملكي خاصة في نوفمبر وأوائل ديسمبر - يمكننا رؤية بعض مواقع الخلل. لأنه لو لم ينجح الملكي في الفوز بمباريات إشبيلية، غلادباخ و أتلتيكو مدريد في بداية ديسمبر ، لكان قد ودّع الليغا ودوري الأبطال مبكرا و لكان عصر "زيدان 2.0" في الأرشيف حاليا
لكن لماذا تمكن فريق زين الدين زيدان من تغيير الأمور؟ 4أسباب رئيسية لذلك:
* زيادة الاستقرار الدفاعي
* عودة عقلية الفوز و الشخصية الملكية
* المزيد من الخيارات الهجومية
* وضع شخصي أكثر استرخاء
دفاع مقاوم:كاسيميرو و راموس كمفاتيح
تحسن البطل مؤخرا بشكل ملحوظ دفاعيا،يمكن ملاحظة ذلك بالأرقام:هل استقبل الريال 19هدفا في11 مباراة (1.73 هدف في المباراة)؟ من الهزيمة على أرضه أمام قادش إلى مباراة دونيسك أمام شاختار،من بعدها لم تتلق شباك كورتوا سوى هدفين(0.33)في آخر6 مباريات
كاسيميرو. ليس سراً أن البرازيلي لديه نقاط ضعف عندما يتعلق الأمر بالتمرير.لكن لا يوجد لاعب في الريال يعرف مثل كاسيميرو كيفية احتلال المساحة أمام المدافعين الأربعة للدفاع عنها و لتأمين الهجوم المضاد و لتقليل المسافة بين الخطوط، بالإضافة إلى ذلك كله فهو أيضًا ثاني أفضل هداف للريال!
شخصية سيرجيو راموس لا تقل أهمية عن كاسيميرو،للقائد تأثير هائل على الأداء الدفاعي لفريقه.على الرغم من أن راموس كان سيئا(في 1: 4 في فالنسيا مثلا) لكنه غالبا ما يصلح الكابتن أخطاء زملائه في الفريق ويعزز أيضا الثقة بالنفس في الفريق بمجرد وجوده،كما تؤكد سلسلة الانتصارات الستة الأخيرة
فاسكيز و مودريتش كرموز للنجاح
فاسكيز و مودريتش وجهان للإستفاقة الملكية.تم استخدام فاسكيز كظهير أيمن بسبب عدم وجود بدائل و لكنه عرف كيف يقنع زيدان و المدريديستا برغبته في الجري والتحركات بالكرة و التمريرات الحاسمة. فاسكيز لعب آخر 14 مباراة واحد من عوامل النجاحات الأخيرة للملكي
مودريتش على الرغم من سن 35 إلا أن تأثيره على اللعبة أكبر مما كان متوقع:يتفوق لوكا بشكل متكرر بغض النظر عن الضغط الكبير عليه وينجح مرارا وتكرارا في اختراق دفاع الخصم بتمريراته الممتازة.يعرف الكرواتي ما يجب فعله في كل موقف بالإضافة إلى أن الكرواتي ليس سيئا في المسؤولية الدفاعية
الأساسيون يتألقون:ماذا تفعل مع أوديغارد؟
هناك عامل آخر لنجاح الملكي وهو صحوة الأساسيين و ركائز الفريق:كان على زيزو الاستغناء عن العديد من المصابين واللعب لفترات طويلة دون مداورة،بالإضافة إلى قرار استخدام نظام 4-3-3 مع كاسيميرو باعتباره أوضح أمام الدفاع تبين أنه القرار الصحيح
و في ظل هذا النظام لا يزال السؤال نفسه:كيف يمكن دمج أوديغارد؟
من المؤكد أن اللاعب لم يقدم ورقة إعتماد مثالية منذ عودته للريال،لكنه قدم دائمًا لمحات إيجابية عندما لعب. خاصة عندما يتصرف النرويجي بين السطور ، فإنه دائمًا ما يخلق وضعيات خطيرة.مما سيجبر المدرب الفرنسي على إيجاد حل
من المحتمل أن يكون التحدي الأكبر في الأسابيع المقبلة في إدارة الحمل البدني: نظرًا لأن زيدان اعتمد في الغالب على مجموعة من 14 لاعبا على الرغم من وجود فريق واسع، يتعين على الفرنسي التأكد من إيجاد المزيج الصحيح من اللجوء إلى الركائز الثابتة و المداورة.
إذا نجح في ذلك ، فمن الممكن أن يكون الموسم ناجحًا حتى مع فريق مبتور من خدمات العديد من لاعبيه و الذي يفتقر أصلا للاعبي النخبة البدلاء الذين يمكنهم حمل الفريق بعيدا
نهاية الترجمة،لمطالعة المقال الأصلي
realtotal.de

جاري تحميل الاقتراحات...