Mohammed Soliman
Mohammed Soliman

@ThisIsSoliman

6 تغريدة 51 قراءة Dec 30, 2020
بعد عده ايام نودع عام ٢٠٢٠. كانت سنه محوريه علي المستوي الدولي، في تلك الثريد ارصد اهم خمس احداث جيوسياسية القت بظلالها علي ٢٠٢٠ و ستكون المحرك الرئيسي للسنوات القادمه.
اولا، وباء كورونا هو اهم متغير جيوسياسي. الديمقراطيات الغربيه فقدت بريقها بسبب اداءها في مكافحه الوباء بالمقارنه بالصين. بسبب تراكم الديون و الركود و زياده مستويات الفقر، حدوث اضطرابات دوليه بات مؤكدا.انشغال العالم بالوباء سمح لقوي اقليميه بتدخلات عسكريه بلا رادع كاذربيجان/ليبيا.
ثانيا، الدرونز كركيزه للعمليات العسكريه. نجحت الدرونز (منخفضه التكاليف) في تغيير مسرح العمليات العسكريه سريعا في طرابلس و اذربيجان/قره باخ، باصطيادها لوحدات الدفاع الجوي و المعدات الثقيله. الجيوش -شرق و غربا- سيجعلوا الدرونز ركيزه تسليحهم و عملياتهم العسكريه التي ستزداد في ٢٠٢١.
ثالثا، الحرب التقنيه بين امريكا و الصين. انتهي الانترنت المفتوح، الان هناك حرب بين واشنطن و بيكين حول سياده العالم تقنيا. امريكا تعيد صياغه تحالفتها بناءا علي مواقف الدول من التكنولوجيا الصينيه (semiconductors/5G) و شركه هواوي. اوروبا و الدول الاسيويه مرغمين علي حسم امرهم سريعا.
رابعا، انتهاء مرحله ما بعد الحرب البارده. واشنطن لا تزال اقوي دوله عالميا و لكن مشاكل العالم اكبر من مقدرتها او رغبتها، خصوصا مع صعود الصين، و رغبه اوروبا في استعاده سيادتها الجيوسياسية، و صعود دول الوسط (الهند/تركيا)، و تصاعد المد القومي دوليا، و انهيار الكثير من الدول القوميه.
خامسا، البترول اصبح ماضي. النفط في ازمه بسبب التغيرات المناخيه و التحول للطاقه المتجدده و الركود المصاحب للوباء و زياده المعروض من النفط و انهيار اليات التنسيق التاريخيه بين منتجي النفط. التحول بعيدا عن النفط و نموذجه الاقتصادي (دول الرفاه المطلقه) ليست رفاهيه بل ضروري قصوي. تمت.

جاري تحميل الاقتراحات...