Mohammed Essam
Mohammed Essam

@M_oha4

10 تغريدة 6 قراءة Dec 29, 2020
هل يُعقل إن الجنة فقط للمسلمين؟ كيف يخلق الله كل هذه الناس ومن ثم يختار فئة قليلة نسبياً منهم (و هم المسلمين) ويضع الآخرين في النار ؟ أين عدل الله هُنا ؟
سؤال يتردد على ألسنة الكثير من الناس، سواء كانوا كفار أو مسلمين، وانا من ضمن مَن أتى على بالهم السؤال، فهل فعلاً هذا ما سيحصل؟
في البداية يجب أن نوضح قاعدة، وهي إن الله هو الخالق وهو المُسيطر، ويستطيع وسيفعل ما يشاء من دون أن يُحاسبه أحد، فالعدل هو أحد صفات الله وهو لا ولن يظلم أحدًا.
فالجنة هي أحد مخلوقات الله، وهو يُدخل فيها من يشاء ويُخرج منها من يشاء.
قد يعتقد البعض إن كل كافر بلا إستثناء سيدخل النار، وهذا خاطئ بالتأكيد.
يوجد شروط عديدة لإثبات خلود الكافر في النار، وضحَّها حُجّة الإسلام الإمام الغزالي رحمه الله في كتاب ”فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة“
ووضح رحمه الله إن هناك 5 شروط يجب أن تتوفر لإثبات خلود الكافر في النار.
1- البلوغ
فأي طفل مات قبل أن يصل لسن البلوغ " من أي دين كان " سيدخل الجنّة إن شاء الله، فكل مَن لم يصل سِن البلوغ غير مُكلف بالإسلام.
2- العقل
فكل إنسان مجنون أو لديه أمراض عقلية غير مُكلّف بالإسلام، وقد إختلف العلماء فيما إذا كان المجانين سيُمتحنون أو يدخلون الجنة بشكل مباشر.
3- سلامة الحواس
من يجتمع فيه فقدان حاسَّتَي السمع والبصر، غير مُكلف بالإسلام.
وقد إختلف العلماء ايضاً فيما إذا كان سيدخل الجنة مباشرة أو يُمتَحَن.
4- وصول الرسالة
فكُل مَن لم تصله رسالة الإسلام الصحيحة بدون شوائب (ليس كما يظهر الآن في الإعلام الغربي) غير مُكلّف بالإسلام،
وسَيُمتَحن يوم القيامة ويحاسبه الله حينها، إستناداً في عدم تكليف من لم تصله الرسالة بقوله تعالى: وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا (الإسراء/15).
5- سماع ما يكفي لإقامة الحُجّة عليه
يجب أن يسمع الكافر ما هو صحيح وكافي لإقامة الحُجّة عليه، أو ما هو كافي
ليجعله يبحث أكثر في الإسلام، فمَن سَمِع معلومات خاطئة عن النبي ﷺ ولو كانت بسيطة، أو معلومات خاطئة تُنفّره هو وأي شخص من الإسلام بصورة عامة، فهو غير مُكلّف بالإسلام، وسوف يُمتَحن في يوم القيامة إن شاء الله.
وبهذا تنتهي الشروط اللازمة لتكليف الكافر بالإسلام.
أتمنى إنكم قد إستفدتم من ما ذُكِر في هذه المسألة.
اللهم صَلِّ على مُحَمَدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ وسَلِّم 💛🙏
+ الرجاء المشاركة لتِعمَّ الفائِدة بين المسلمين، وشُكراً.

جاري تحميل الاقتراحات...