Dr. Abdulaziz Alsawafi
Dr. Abdulaziz Alsawafi

@alsawafi070

5 تغريدة 18 قراءة Dec 29, 2020
عندما تحدث أزمة مالية يكون لدى الدول ثلاثة خيارات:
الاستدانة لمواجهة العجز في الميزانية على أمل أن تتحسن الأوضاع بعد ذلك.
التقشف برفع الدعم وإيقاف المشاريع غير الضرورية والترقيات .الخ لتخفيف العبء عن الميزانية.
التسول وطلب المعونات من الدول الميسورة مقابل تقديم تنازلات سياسية.
سيقول البعض وماذا عن تنويع مصادر الدخل ومكافحة الفساد ؟ سنقول له هذه الامور من الأساسيات في حال الأزمات وغيرها وفي السلم وفي الحرب وليست حلول طارئة نلجأ لها عند الأزمات فقط.
تلجأ الدول لهذه الحلول بالترتيب فتبدأ بالاستدانة وان طالت الازمة تلجأ للتقشف وإن طالت ستلجأ ... لرهن مواقفها السياسية وقراراتها لمن يقدم لهم العون. وكل شيء بحسابه : ما في دوله راح تعطيك ريال من قوت عيالهم إلا وترغب بمقابل لذلك.
كل خيار من الخيارات الثلاثة له تبعاته الايجابية والسلبية على المديين القصير والطويل داخليا وخارجيا. الأمر معقد وليس كما يروج له البعض.
في باكستان 🇵🇰 أيام السباق النووي مع 🇮🇳 قالوا مستعدين أن نأكل الورق ونسخر كل امكانياتنا لامتلاك السلاح النووي اذا ما امتلكته الهند رغم الفقر والدين والضرائب. عندما تكون القضية قضية استقلال ووجود فالتضحيات جميعها ستبدو صغيرة. وبالفعل امتلكت باكستان السلاح النووي الرادع وبقيت شامخه

جاري تحميل الاقتراحات...