فاطمة آل يارشي
فاطمة آل يارشي

@Fatimahalyarshy

5 تغريدة 2 قراءة Dec 31, 2020
الابناء اختلفوا كثيرا عن السابق
واقع لابد أن ندركه ونتعايش معه
عمق اداركهم لتغييرات العصروانصاتهم لمصطلحات الحرية والحياة المستقلة والحقوق والواجبات فرضت علينا كمربين الاهتمام بهذاالجانب،فلايجوز تهميش هذه الثقافة خاصة مع جملة الاصلاحات القائمة فيما يتعلق بحقوق الابناء والأسرة
سياسة فرض الرأي والإجبار ماعادت تجدي مع الفتيات فكيف بالشباب،وكل محاولة للاخضاع في الغالب نصدم بعدها بردات فعل غير متوقعة (أمثلة الهروب)أو التبليغ كحالة عنف
أواللجوء للحماية.
*التساؤل هناأين ذهبت سلطة الوالدين
هل مازالت ضرورة؟وكيف نحميها ؟
وإن اختفت أو خفتت ما البديل المتاح لها؟
تحضرني أية (كل نفس بما كسبت رهينة)
وهي من أساسيات العلاج بالواقع،فالمرء مسؤول عن سلوكه.
انا ممن يؤيد تفويض الصلاحيات،وتوزيع المسؤوليات،وتدريب النشء على مواقف الحياة المختلفة، لأن ذلك حريٌ باكسابهم التجربة والخبرة،وهو نهج أباؤنا الأولون،
أما بالنسبة لسلطة الأباء👇🏻
فأحبها أن تكون في عمقها موجهه وليست فرضا أو اجبارا أن يلتزم بها الأبناء حبا وتعلقا واقتناعا وليس رغبة في الخلاص من العقاب
اذا استطعنا بناء نهج تربوي لنا في الأسرة وفق معطياتها(انماط شخصية الأبناء وحدود مساحاتهم الخاصة المتوافقة معنا)
اذا طبقنا ذلك:
١/ضمنا خلالها سلطة معنوية ورعاية والدية تكفل استقرارهم .
٢- استطعنا بسهولة التأثير والتحكم والتوجيه لهم دون صدامات .
٣- نجحنا في بناء شخصيات مستقلة مستقرة في الغالب بلا اضطربات قادرة على خوض تحديات الحياة.
اخيرا دمتم بود🌷
#نواه_الاسريه
#ملتقى_البيت_السعيد

جاري تحميل الاقتراحات...