םבםב M♡ĤΛMƐD/ΛĿĪ
םבםב M♡ĤΛMƐD/ΛĿĪ

@mohaligeria2015

9 تغريدة 73 قراءة Dec 28, 2020
Smail Mehnana*
بومدين وبوتفليقة: لغز العقد الأخلاقي !
1 بالعودة إلى مذكرات الشخصيات التي عاصرت المرحلة، مثل مذكرات سيد أحمد غزالي، وطالب الإبراهيمي وشريف بلقاسم، يتفق الجميع أن علاقة بومدين بمدلله بوتفليقة لم تكن يوما مفهومة أو منطقية...
2..فمنذ صيف 62 ، حين أوفد العقيد محمد بوخروبة مساعده بوتفليقة إلى السجناء الخمس للثورة في فرنسا ( بوضياف، آيت احمد، بن بلة، ) للتفاوض حول طبيعة الحكم بين الواجهة السياسية والسلطة العسكرية الحقيقية. ثم عقد الصفقة مع بن بلة، بعد رفض بوضياف وآيت احمد لها..
3...ثم الانقلاب على بن بلة، والذي كان بتدبير من بوتفليقة لأن بن بلة قرر إقالته من وزارة الخارجية. ثم سياسة التأميمات، ثم مرحلة التحذلق snobisme ، في السبعينيات، ارتكب وزير خارجية بومدين العشرات من الأخطاء والحماقات المتعمدة..
4..لقد كان يتغيب عن العمل وعن البلد لعدة أشهر، ويذكر جسيكار ديستان في مذكراته أن "وزير خارجية الجزائر غريب الأطوار، يأتي إلى باريس بقيم في فندق فخم لأكثر من شهر، كله حفلات صخب وطيش.." ...
5..في سنة 1974، في عز المسيرة الخضراء التي نظمها الحسن الثاني للاستيلاء على الصحراء الغربية، كان بوتفليقة مقيما في طنجة يستمتع مع صديقته المغربية، كأن القضية لا تهمه...
6..وحين ذهب إلى نيويورك سنة 1975 ، اختفى هناك لمدة ثلاثة أشهر، لا أحد يملك عنوانه، أو رقم هاتفه، حتى استعاده قاصدي مرباح، الذي كان يتابع ويسجل كل حفلاته الصاخبة..
7...أما حين اتخذ بومدين قرار تأميم المحروقات، فقد كلّف بوتفليقة بالتفاوض مع الفرنسيين على تقسيم القطاع بين فرنسا والجزائر، لإلهاءهم عن خطته البديلة التي اتخذها مع عبد السلام بلعيد، وهي إعلان التأميم المفاجيء بدون اي شروط او مفاوضات، وبدون علم بوتفليقة نفسه..
8..، لأن الزعيم لم يكن له أي ثقة في وزير خارجيته
ومع ذلك، في كل مرة يقرر بومدين معاقبة بوتفليقة على طيشه أو فصله عن العمل، كان يتردد كثيرا حتي يعيد بوتفليقة ثنيه عن القرار..
9..وقد بقي لغز إدمان بومدين على وزيره ، وغفرانه لكل خطاياه، غامضا، حتى في محيطهما الأقرب، وهو ما جعل سيد احمد غزالي يقول "يبدو أن👈بينهما عقد أخلاقي لا نعرف أصوله."
Smail Mehnana*

جاري تحميل الاقتراحات...