7 تغريدة 11 قراءة Dec 29, 2020
"طلاب علم ويشوفوا أنمي؟! ليسوا بطلاب علم"
التويتريين يموتوا على التنميط، أكثر شي يحبه التويتري التقليدي هو التنميط، معيشين الناس هنا في قوالب مبتذلة، صنعوها قادة التنميط التويتري//الإكباريّة يعني، ويخاف البعض يطلعون عنها..
لدرجة يمكن طالب/طالبة، قارئه/قارئ.. باحث/باحثة، ما يقدرون-خوفًا من اللمز-يكتبوا عن أنمي أو فيلم أو مسلسل يشوفوه، لازم الناس تعيش بتويتر تحت سياقات مطروحة لهم سابقًا..
هذا مثال واحد من أمثلة القولبة التافهة اللي تصير بتويتر، حكيت عنه لسبب طرأ، ولاّ التنميط متفرّع ومتشعّب هنا، لدرجة التشبيح..
مكان كريه ويعيّش الناس تحت ضغط التحوّلات اللي تصير كل فترة مع كل موضة وهبّة
بعض الناس هنا من كثر مو مهووسة تصنيفات وخلق أطقم من الإنتماءات، لو شخص ناصَر قضية بلد معين قالوا ينتمي له، وكأنه شي نادر أو غير وارد إن سعودي يناصر قضية بلد آخر، أو أردني يناصر قضية شخص سعودي.
تويتر خلق قواعده المتطرفة الخاصة فيه، والناس صارت تنقلها لواقعها، وكأنه ناقصنا جنون.
إذا صرت تعيش تحت ضغط التطرف التصنيفي التويتري؛ فغالبًا إنت وقعت في سجن الدوائر التصنيفية، كله بسبب رغبة الناس في خلق دوائر تحشيها بمسمياتها الهبلا.
تقرأ روايات؟ لااا يع لا تجي معنا حنا طلاب العلم اللي الروايات تنتهك حرمة علمنا.
تتابع أنمي؟ روح برا لدائرة المراهقين السطحيين.
يضحك
أتذكر بعض اللي يعتبروا من طلاب العلم؛ إذا حد بيكتب عن رواية أو أنمي أحسه يرجف ويجلس يسرد مقدمات طويلة تبريرية ليش شاف أو قرأ، لأن الخواص كيف ينزلوا لمرتبتنا حنا العوام؟
حتى اللي مو طالب علم تلاقيه منصدم بالمنشن، كيف يا مولانا صرت بشري تافه مثلنا وتنازلت وتابعت/قرأت لا تصدمني فيك!
وفي دستور عند" بعض خواص تويتر".. عشان يجتازوا اختبار الخصخصة، اشتم الروايات وقلل منها والأنمي والأفلام والمسلسلات حقّر منهم ما تقصر، حتى لو مختّم مونستر والعمالقة وديث نوت وأفلام نولان، لحتى تنضم للشلة اللامعة يلزمك هالشي..
أكره شللية تويتر، كل يوم أكرهها أكرهها.

جاري تحميل الاقتراحات...