يستغرب الكثير من نشوء و انتشار فيروس كوفيد، الفيروس المستجد #COVIDー19 و الذي مصدره حيواني. لكن الواقع هو أن علماء الأمراض المعدية المستجدة دقو ناقوس الخطر مرة بعد مرة بعد مرة.
ما نشهده الآن ما هو الا تكرار و بشكل أوسع بالطبع، لما حدث في ١٩١٨ الإنفلونزا الأسبانية، ١٩٩٧/٢٠٠٥ إنفلونزا الطيور، ٢٠٠٣ سارس، ٢٠٠٩ إنفلونزا الخنازير، ٢٠١٢ ميرس كورونا. وتم التنبيه بإمكانية خروج أيٍّ من هذه الأمراض عن التحكم و إحداث جائحة تؤثر سلبا على الصحة و الإقتصاد العالمي.
عدم الإستجابة الكافية لهذه الأوبئة في السابق، من قبل العالم/الدول/المنظمات/الهيئات/الأفراد، يتطلب السؤال المهم، لماذا لم نتجهز؟ و كيف سنتجهز للمستقبل؟ فخطر نشوء فيروس جديد، بنفس قدرة انتشاركوفيد، المسبب لهذه الجائحة، والتي ممكن ان تكون أشد أو مساو لها في الضراوة، لا زال موجود.
لذلك معرفة ووعي الأفراد بمسببات انتقال المرض هي الخطوة الأولى لمنع المرض. فمن أهم مسببات نشوء هذه الفيروسات هو وجود الفرص للفيروس بأن ينتقل من الحيوان إلى الإنسان.فما هي هذه الفرص، و كيف نمنعها من الحدوث؟
ببساطة، كلما تعاملنا مع الحيوانات الحاملة للجراثيم بتساهل في الإهتمام بالنظافة يتم تعرض الإنسان لإفرازات الحيوانات التنفسية، وغيرها، و بدون علم بما تحملها هذه السوائل من جراثيم و فيروسات يتم إصابة الإنسان بالمرض.
أين يتم تعرض الإنسان لإفرازات الحيوانات؟ مثال ذلك: المزارع العامة و الخاصة، في أسواق الخضروات و اللحوم و الأسماك، في المسالخ، في البيوت،و في رحلات الصيد. مع العلم ان الحيوانات الحاملة لهذه الجراثيم، ليست بالضرورة ان تكون لديها أي أعراض لمرض معين.أي ممكن ان تكون سليمة و صحية جدا.
كيف تدخل الجراثيم إلى جسم الإنسان؟ إصابة الإنسان تكون عن طريق التعامل مع الحيوان و هو حي أو أثناء تنظيفه، سلخه، صيده، أكله مع عدم اتباع أسس النظافة العامة. حيث تصل إفرازات الحيوان (التنفسية، الدموية، البولية و غيرها) الى عين، أنف، فم، جرح الإنسان.
ببساطة، التعامل مع الحيوانات فقط عند الحاجة، غسل اليدين بالماء و الصابون عند الانتهاء من لمس، او مسك، أو اي تعامل مع الحيوان، لبس نظارة واقية و كمامة في حال احتمالية حدوث رذاذ أو تطاير أي من سوائل الحيوان ووقوع هذه السوائل على الأنف، الفم، العينين، او الجلد الذي به جروح.
جاري تحميل الاقتراحات...