عبدالرحمن عيضه المالكي
عبدالرحمن عيضه المالكي

@AbdulrahmanEdah

17 تغريدة 330 قراءة Dec 28, 2020
#اللئيم
يعرف الشخص اللئيم بدناءة أصله، وشحّ نفسه وسوء خلقه، فهو يفتقد إلى الكثير من القيم والأخلاق، بالإضافة إلى أنّه يعاني من العديد من المشاكل والاضطرابات النفسيّة، كثيراً ما يتّصف هذا الشخص ببذاءة لسانه
كما أنّه يلجأ إلى سب الآخرين في كثير من الحالات. الجحود وإستغلال المعروف.
عدم وجود أي من مشاعر الرحمة تجاه الشخص الضعيف، الشخص اللئيم هو شخص غير متسامح ولا يمكن أن يقبل الأعذار
من الآخرين. دائماً ما يرتبط اللؤم بالبخل،
اللَّئِيمُ
كلمة لَئيم: خَسِيسٌ ، مُنْحَطٌّ ، دَنِيءٌ ،واللَّئِيمُ : خلاف الكَريم ،واللَّئِيمُ : الدَّنيءُ الأَصلِ الشحيحُ النفس ، اللجوج ، السيء الخلق ،وقيل في أقرب معانيه أنه ضد الكرم والنزاهة والشرف والفضل .
من صفات اللئيم :
1 – عدم ائتمانه على السر :
قال ذو النون : ومن أفشى السر عند الغضب فهو لئيم .
وقيل :
لا يحفظ السر إلا كل ذي كرمٍ ..
والسر عند لئام الناس مبذولُ
2 – ملاحظة العيوب والشماتة بالناس :
وجاء عند النسائي قول النبي صلى الله عليه وسلم:(إستعيذوا بالله من جار السوء الذي إن رأى خيراً ستره وإن رأى شراً أظهره).
وقال بن المبارك : المؤمن يطلب المعاذير والمنافق يطلب العثرات
وقال ابن الصيفي : لا يفرح بنكبة إنسان
إلا مَن لؤُمَ أصله .
3 – المماطله وخُلف الوعد :
ورويَ عن الأصمعي : عدة الكريم نقد وتعجيل ، وعدة اللئيم مُطلٌ وتسويف .
وقيل في خلف الوعد :
إنّ الوفاء على الكريم فريضة .. واللؤم مقرون بذي الإخلافِ
وهو من صفات المنافق كما ورد ذلك
في الحديث : ( إذا وعد أخلف …. )
4 – الحسد :
قال بن سيرين : الحسد من أخلاق اللئام وتركه من أفعال الكرام .
وقال الشافعي : الحسد إنما يكون من لؤم العنصر .
ويقال : ما خلا جسد من حسد ، لكن اللئيم يبديه والكريم يُخفيه .
5 – بذاءة اللسان والسب :
: سلاح اللئام قبح الكلام .
وقال صلى الله عليه وسلم : ( ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذئ )
6 – إنكار المعروف :
والكريم لا يقابل بالإساءة من أحسن إليه ، وإنما يفعل هذا لئام الناس .
وجاء في حلية الأولياء عن سفيان : وجدنا أصل كل عداوة اصطناع المعروف إلى اللئام .
ومن الأمثال السائرة : استوحش من جوع الكريم ، ومن شبع اللئيم
7 – التسلط على الضعيف :
قال ذو النون : التسلط على الضعيف لؤم ، والتوثب على القوي شؤم .
وقيل لكسرى : ما اللؤم ؟ قال : الاستقصاء على الضعيف والتجاوز عن الشديد .
8 – عدم المسامحة وقبول العذر :
جاء في الأمثال : أذل الناس معتذر الى لئيم !
وقال الشافعي : من استرضي فلم يرضَ فهو لئيم .
وقال الوراق : اللئيم لا يوفّق للعفو
من ضيق صدره .
9 – قلة المروءة و التطفل :
قال عمر بن الخطاب : ما وجدت لئيماً قط
إلا قليل المروءة .
وذكر الجاحظ : من اللؤم التطفل ، وهو التعرض للطعام من غير أن يُدعى إليه .
10 – البخل والمنّ بالعطية :
قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( وإنما يستخرج بالنذر من البخيل ) رواه مسلم
: يُقال كل لئيم بخيل ، وليس كل بخيل لئيم !
وجاء في غابر الحكم : استقلل كثير ما تعطي واستكثر قليل ما تأخذ .
فمن كانت تتخلله بعض تلك الصفات فهو اللئيم وليحاول جهده تغييرها فإن الطبع مع بذل الأسباب يتغير وهذا أمر مشاهد ومختبر ومن هذه الأسباب
– الدعاء
–عدم مخالطة أهل هذه الصفات
– مجالسة أصحاب الأخلاق الفاضلة
– مجاهدة النفس وإرغامها على الفضائل دون ملل فبالتدرج تصل لمنازل الفضائل ومعاليه
قال النبي صلى الله عليه وسلم ( العلم بالتعلم والحلم بالتحلم ومن يتحرَّ الخير يُعطه ومن يتوقَّ الشر يوقه )
التعامل مع اللئيم لكلّ طبع من طباع البشر طريقة معينة للتعامل معها، وإذا كان هذا الطبع هو اللؤم يجب على الآخرين أن يحذروا من هذا الشخص ويتعاملوا معه بطريقة تجنّبهم شرّه وأذاه
فكما قال الشاعر أبو الطيب المتنبي :
"إن أنت أكرمتَ الكريمَ ملكتهُ
وإنْ أنتَ أكرمتَ اللئيمَ تمردا"،

جاري تحميل الاقتراحات...