Seekdatruth
Seekdatruth

@Seekdatruth1

13 تغريدة 6 قراءة Dec 27, 2020
C. Sue Carter, 2003
أستاذة الطب النفسي وعلم الأعصاب الهورموني من جامعة إلينوي في شيكاغو
نشرت بحثها في دورية (علم الأعضاء و السلوكيات)
"هورمون الترابط والود بين الكائنات (الأوكسيتوسين)"
1. التفاعل المبكر بين الأم والرضيع له تأثير قوي على سلوك الفرد فهو يغير من التركيبة العصبية الهورمونية للرضيع وهذا التغيير يستمر معه في المستقبل
2. يفرز هورمون الأوكسيتوسين في الدماغ أثناء عملية الرضاعة الطبيعية(للأم) وعند الجماع(للزوجين خصوصا الرجل وبينت دراسات سابقة طبيعة المكافئة الجنسية في الدماغ) وعند لمس الجلد مثل حضن الأم لرضيعها(للرضيع)
ووظيفته تقوية الروابط والعلاقات وصنع الود
3. ككل مركبات الجسم هناك مضادات حتى تحصل موازنة لوظائف الجسم والأعضاء, وهناك هورمون مضاد للأوكسيتوسين (هورمون التوتر)
4. حليب الأم الطبيعي يحتوي على هورمون الأوكسيتوسين
وحصول الرضيع على كمية كافية من الهرمون (رضاعة طبيعية + حضن و إهتمام) تحسّن عنده القدرة على تكوين الروابط مستقبلا (الصداقات+ الزواج)
الهرمون = مقدار الإهتمام الذي تلقاه الرضيع في السنوات الأولى
وهو عامل من عدة عوامل مهمة.
5. في الرضاعة الطبيعية تحضن الأم الرضيع فتكون نقاط التلامس الجسدي بين الام والرضيع أكثر منها بإستخدام الرضاعة وتركه لوحده
زيادة نقاط التلامس = زيادة الهورمون
6. الأم والرضيع يستفيدان من الرضاعة الطبيعة نتيجة إفراز الأوكسيتوسين
الأم عن طريق تقوية المناعة وتحسين المزاج وتكوين رابطة الأم ورضيعها،
والرضيع عن طريق تقوية مراكز الإرتباط.
7. ليس فقط أثناء الرضاعة حمل وحضن الرضيع أيضا يزيد الأوكسيتوسين
8. وجود العلاقات والروابط بين البشر مهمة جدا (صداقة/زواج/أسرة)
المناعة/ الصحة النفسية
ملاحظات.
خلق الله الأم وأعطاها الرابطة القوية لرضيعها وهي من أقوى الروابط البشرية وفي وصف يوم القيامة (يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت)
ومصدر هذه الرابطة هو هرمون الأوكسيتوسين ويفرز أثناء الولادة لتسكين الأم وأثناء الرضاعة لتعديل المزاج المتقلب بعد الولادة
ولأن الأم هي مصدر الرعاية فإن هذا الهرمون عندها أكثر من الرجل
والرسول ﷺ قال
(أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك)
ولأن الإنسان (ذكر أو أنثى) هو خليفة الله وأعظم خلقه بسبب التصميم المتقن والروح التي نُفخت فيه وجب أن يشكر الله على أن خلقه إنسان ثم يشكر أبويه لأنهما سبب وجوده بعد الله
(ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير)
المصدر.
pubmed.ncbi.nlm.nih.gov

جاري تحميل الاقتراحات...