Halima Mohammed Alb7ri
Halima Mohammed Alb7ri

@halima8moh

6 تغريدة 4 قراءة Dec 27, 2020
كل منا يمر بمرحلة شك في طريقه الذي يسير فيه
في نواياه: هل هي لله خالصة؟
في أخلاقه، وتعاطيه
ولكن هناك مقياس أعتبره من أهم المقاييس الذي يضعك أمام حقيقة نفسك ...
عندما تمر بمرحلة القاع في حياتك
المرحلة التي تكون فيها محطم الذكر والمعنويات والسمعة والقوة وفاقد للسند
تتكالب عليك الشدائد من كل اتجاه، ويتسابق الخذلان تلو الخذلان
في أشد وقت تكون فيه ملتصقا بالأرض، تحتاج إلى
كلمة تأييد، ربت، تعزية
كلمة واحدة فقط تواسي ما تعيشه من ألم
تلك المرحلة، لم تخلق من تلقاء نفسها
بل تسبب بها المحيط، الأشخاص، وبعض تساهلك معهم
تلك المرحلة التي تمتد فيها كل يد وضيعة لتزيد وضعك سوءا، وتضيف المزيد من الحطب للنار المستعرة حولك
أمررت بمثل هذه؟
-صدقني أعرف ما أتحدث عنه حقا-
ثم تمر، بكل ما أخذت منك
ينقضي الحدث، ويبقى الشعور عالقا
تندثر الصعوبات، وتبقى أصواتهم، وجوههم، نبراتهم، ذكريات اساءتهم مابقيت أنت على وجه الأرض
ثم تبدأ بالتالي:
تتعافى
تتنغس
تنهض
ينقذك الله، ينقيك، يهون عليك، ويمنحك السلام
تتناسى لتعيش
فيرزقك ويسعدك ويطمئنك ويسخر لك
حتى يعود ما كنت تقيم لأجله الدنيا فلا تلتفت إليه ولا تقيم له وزنا
تخيل، في هذه اللحظة
يتساقطون وتلوي الدنيا أعناقهم
لتجعلها تحت قدميك
ذلك الوقت الحاسم
الذي يختصر كل آلامك بقبضة انتقام واحدة
تهوي بها على من ظلمك وآذاك وافترى عليك
أنت تملك الدافع
ولديك الحافز
والقدرة
والمبرر الذي لا يؤنبك ولا يلحق بك الإثم
لكنك تتغاضى، وتسامح، وتعفو، وتغادر ساحة انتقامك
ليس لأن أحدا منهم يستحق
بل لأنك تعرف كنهك جيدا
تعرف بأن قلبك المتغافل في الماضي
لديه من الشجاعة والسماحة ما يحمله على الصفح في ذروة الغضب

جاري تحميل الاقتراحات...